انتشرت في كل أرجاء نادي الشباب العربي الفعاليات المصاحبة للمباراة الدولية الودية التي أقيمت بين بطل الإمارات وبطل فرنسا بمناسبة اليوبيل الذهبي حيث تحولت القلعة الخضراء إلى كرنفال حقيقي وصالة أفراح خضراء شارك بها العديد من العائلات وحققت بذلك الهدف الرئيسي من هذه الفعاليات وهو الاهتمام بالأسرة وتغير مفهوم «النادي للرجال فقط ».
حيث تواجد عدد كبير من العائلات مصطحبين معهم أطفالهم للمشاركة في الفعاليات المتنوعة التي نظمتها لجنة الفعاليات المصاحبة برئاسة فارس المطوع حيث تم تشييد ثلاثة خيم كبيرة مكيفة ضمت الأولى معرض السيرة النبوية الذي احتوى على مجسمات وآثار تاريخية بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية في المدينة المنور أما الخيمة الثانية كانت مخصصة لكبار الضيوف والزوار وفي الثالثة كانت «قرية العائلة» بالتعاون مع مفوضية كشافة دبي وفريق التواصل النسائي بنادي الشباب حيث مارس الأطفال هواياتهم مع وجود ألعاب ترفيهية عديدة.
بالإضافة إلى المرسم الحر ومعرض الخيول والجمال والتقط الأطفال صورا عديدة معها بالإضافة إلى مسابقات خاصة للأطفال ولمرضى التوحد كما تواجد عدد من الشخصيات الكرتونية التي لاقت إقبالاً كبيراً من الأطفال وكل تلك الفعاليات كانت بالمجان حيث أن رسوم العشرين درهما كانت لحضور المباراة.
وقد خصص ريعها لمنظمة «اليونيسيف» أمام بقية الفعاليات بما فيها الوجبات المجانية التي تم توزيعها وبلغت أكثر من 10000 وجبة «كنتاكي» ووجبات شاورما «وبوب كورن» والعصائر والمياه بالإضافة إلى الأكلات الشعبية التي تم إعدادها في قسم مخصص لذلك فكانت جميعها بالمجان.
كما تضمنت الفعاليات عروضاً شعبية قامت بها فرق الحربية والعيالة واليولة بالإضافة إلى الفرقة الموسيقية العسكرية بشرطة دبي التي قدمت عرضها قبل بداية المباراة وبين الشوطين، كما تم وضع ثلاث شاشات عملاقة خارج أسوار الاستاد عرضت فلم لسيرة النادي منذ تأسيسه لمدة 40 دقيقة قبل أن تنقل مباراة الشباب وليون الفرنسي على الهواء مباشرة لمن لم يرغب في متابعة المباراة من داخل الاستاد.
وفور نهاية المباراة قدمت الألعاب النارية التي أضاءت أجواء ستاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب وبعد ذلك تم إجراء السحوبات على الجوائز التي خصصتها اللجنة المنظمة للضيوف حيث وزعت 19 دراجة نارية على الحضور بالإضافة إلى 6 جوائز عينية قيمة مقدمة من شرطة دبي.
وعن تلك الفعاليات الكثيرة والمتنوعة أكد فارس المطوع رئيس لجنة الفعاليات المصاحبة أن العمل بدأ منذ شهرين تحديداً حيث تم تكليفه برئاسة هذه اللجنة من قبل اللجنة المنظمة العليا للحدث «الذهبي» وتم الاتفاق على أن يكون أساس هذه الاحتفالات والفعاليات التي تصاحبه موجهة للأسرة والطفل في المقام الأول.
وأشار المطوع إلى أن الهدف هو إلغاء فكرة أن الأندية الرياضية خصصت للرجال فقط ومن هذا المنطلق سعت اللجنة إلى تنظيم فعاليات عديدة ومتنوعة تناسب جميع أفراد الأسرة وتم التعاقد مع عدة مطاعم لتوفير الوجبات الغذائية المناسبة وفي كل أركان النادي وبجانب كافة الفعاليات كانت هناك مراكز لتوزيع تلك المأكولات والمياه والعصائر بالإضافة إلى الهدايا الرمزية التذكارية.
وختم المطوع حديثه بأن نادي الشباب غال على جميع أعضائه المنتسبين له مؤكداً أن الظهور المشرف هي الغاية الأهم مضيفاً بأن الاحتفالات باليوبيل الذهبي للنادي لن تقتصر على هذا اليوم فقط بل ستمتد حتى نهاية العام مقدماً شكره لكافة من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الأسرية.