توج الشارقة بطلاً لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مساء أمس عقب فوزه على الشباب 28/27 بالوقت الإضافي الثاني بعد أن تعادلا في وقتها الأصلي 23/23 بعد مباراة ماراثونية شهدت الندية والإثارة وحبست أنفاس كبار المسؤولين وقيادة اللعبة وجماهير الفريقين بأحداثها المثيرة بالصالة الحمراء بالمباراة النهائية للمسابقة.

رغم أن الأفضلية بمعظم مراحل اللقاء كان لمصلحة الجوارح منذ بداية المباراة التي شهدت 12 تعادلاً و14 رمية جزاء معظمها للشباب لينهي الأخضر الشوط الأول لمصلحته 14/9 ومع بداية الشوط الثاني وسع الشباب النتيجة للفارق الأكبر 16/9.

ولم يستسلم الشارقة بعد أن استغل محمد كشك مهاراته الفردية التي ضيقت الفارق لهدف أكثر من مرة رغم ضياع ثلاث فرص للشرقاوية في الوقت الصعب ويدرك الشارقة التعادل الثاني بالمباراة 23/23، بنهاية الوقت الأصلي ليحتكم الفريقان للوقت الإضافي الذي تفوق بنصفه الأول 25/24 للشارقة وحافظ الشارقة على نسبة التقدم لينهي اللقاء لمصلحته.

وشهد الوقت الإضافي توتراً بين اللاعبين مع الشد العصبي وخاصة من لاعبي الشباب وتم استبعاد خالد خميس من الشباب بسبب التهجم على حارس الشارقة وكذلك تم استبعاد محترف الشباب سيمك بالبطاقة الحمراء لاعتدائه على محترف الشارقة ايفان واستغل الشارقة النقص العددي ليفوز بالكأس الغالية بنسختها ال31 والسادسة بمشواره بالبطولة.

وعقب ختام المباراة قام إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة والشيخ محمد بن سعود القاسمي وعبيد سالم الشامسي رئيس الاتحاد واحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة الشباب بتتويج الشارقة بكأس البطولة والميداليات الذهبية بينما تم تتويج فريق الشباب بالميداليات الفضية وبحضور العديد من القيادات الرياضية بالناديين وكبار المسؤولين وجماهير غفيرة. وأدار اللقاء القاريان محمد النعيمي وعلي جعفر وراقبها محمد السويدي وجمال بن طوق وتم تسليم درع التفوق العام للشارقة.

أحداث مؤسفة

عقب ختام المباراة شهدت الصالة الحمراء معركة سقطت فيها الأخلاق الرياضية بالملعب ومن الجماهير الشبابية الذين رموا لاعبي الشارقة بكل ما طالت أيديهم من زجاجات المياه البلاستيكية وزجاجات المشروبات والأجهزة الحديدية والكراسي والتي أصابت محترف الشارقة محمد كشك برأسه فخضع للعديد من الغرز وبنفس الوقت قام العديد من لاعبي الشارقة بالرد على جماهير الشباب كذلك بما طالت أيديهم في مشهد بين الكر والفر وتبادل القذائف ولولا تدخل العقلاء من الجانبين وخاصة الشارقة والشرطة لتضاعفت المشكلة وانتقلت لأبعد من ذلك.

فائز بجبوج