يبدو أن جماهير فريق الوصل الأول لكرة القدم، موعودة بالتعايش الدائم مع الحكايات المطولة المتعلقة ذات الارتباط الوثيق بشؤون وشجون فريقها الأصفر المحبوب !

فبعد حكاية ماجد الشهيرة ومن ثم اوليفيرا، تعايشت مع حكاية البرازيلي زوماريو المدرب السابق للفريق الأصفر والتي بدأت حلقتها الأولى (السرية) أواخر النصف الثاني من مارس الماضي قبل أن يسدل الستار على تلك الحكاية بقول علني من الوصلاوية لمدربهم الماكر العجوز.. شكرا مع السلامة، ها هي قصة أخرى تظهر ملامح إثارتها في أروقة القلعة الصفراء وهذه المرة بطلها برازيلي آخر هو اندريه دياز ! واليكم التفاصيل..

دياز وبعد الود الكبير الذي وجده لدى عموم الوصلاوية ونتيجة لرغبته هو في البقاء مع الوصل ورغم ما صادف مسيرته مع الفهود في موسم 2007 / 2008 خصوصا ما يتعلق بالإيقافات وأسبابها، إلا انه اظهر قدرا عاليا من الرغبة في (شراء خاطر) أبناء الوصل رغم مغالاة ناديه في البرازيل، ايراتي الذي أعاره إلى نادي الوصل في الموسم المنصرم.

وفي إشارة قوية إلى انه يرفض مغالاة ناديه البرازيلي وفي تأكيد أقوى على انه راغب قولا وفعلا في البقاء في ربوع زعبيل، فقد توجه دياز إلى موطنه البرازيل حاملا في حقيبته، رغبة (التوسط) بين الوصل وايراتي حول تخفيف طلبات الثاني على الأول قدر المستطاع وتحقيق هدفه في البقاء هنا في الوصل خصوصا بعدما التقته الإدارة الوصلاوية مؤخرا وعرضت عليه فكرة التجديد مبينة له أن رغبة التجديد الوصلاوية تصطدم بالمغالاة البرازيلية، طلبات ايراتي التي وصلت إلى أرقام فلكية بلغت 10 ملايين دولار !

ولأنه هداف ماهر يعرف طريق المرمى جيدا وهذا ما أثبته مع فريقه الوصل بتسجيله أكثر من 11 هدفا وبطرق مختلفة قربته كثيرا من قلوب الجماهير الوصلاوية ذات التأثير القوي في مسار الأمور في القلة الصفراء، فقد تلقى دياز عرضا مغريا من احد الأندية المحلية لكنه رفض قبل أن يرد قائلا : لن ألعب في الإمارات لغير الوصل !

وتعد مبادرة اندريه دياز، الأخيرة خطوة كبيرة في إطار الجهود المبذولة من اجل إبقائه مع الإمبراطور الوصلاوي موسما ثانيا إلى جانب مواطنيه اوليفيرا وروجيرو والإيراني إيمان مبعلي حيث وفي حالة وصول وساطته إلى الغاية المنشودة، فان دياز سيكون ضمن القائمة الأساسية للفريق الأصفر في موسم المحترفين بجانب مبعلي واوليفيرا فيما تتم الاستفادة من خدمات مواطنه روجيرو مع فريق الرديف الوصلاوي وهذا هو السيناريو المتوقع أن يحدث قريبا جدا إذا ما سارت الأمور في الاتجاه المرسوم لها !

علي شدهان