* ارتبط مؤتمر الاحتراف الرياضي الذي يحتفل اليوم بانعقاد دورته الثالثة ارتباطا وثيقا بمجلس دبي الرياضي لعدة اعتبارات.. أولها لأن مؤتمر الاحتراف كان بمثابة التدشين الحقيقي لعمل المجلس الذي كان لظهور فكرته على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية صداً واسعاً على مختلف القطاعات المجتمعية.
والنجاحات التي تحققت للرياضة على مستوى الدولة بمجرد بدء العمل في المجلس برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي، كان سببا في ظهور مجلسي أبوظبي والشارقة الرياضيين اللذين مثلا إضافة مميزة للعمل الرياضي والمؤسسي في الدولة مما كان له كبير الأثر في النقلة النوعية التي شهدتها الرياضة بمختلف قطاعاتها وانعكس بشكل ملحوظ على نتائج منتخباتنا في المشاركات الخارجية .
* لقد حقق مؤتمر الاحتراف في دورته الأولى والثانية نجاحا منقطع النظير انعكس بشكل ملحوظ ولافت على حجم الحضور الذي شهدته أعمال المؤتمر الذي أصبح من ضمن الأحداث المهمة في المنطقة بعد أن حجز له مكانا بارزا في روزنامة الأحداث الرياضية المهمة والأكثر تأثيرا على مستوى المنطقة.
ووجود ذلك الحشد الكبير من الخبراء في مختلف اختصاصات الرياضية خاصة في ذلك الجانب الذي يتعلق بمنظومة الاحتراف ما هو إلا تأكيد آخر على حجم الاهتمام الذي بات يحظى به مؤتمر الاحتراف الرياضي الذي يحتفل اليوم بمرور ثلاث سنوات على انطلاقته .
* لقد كان مؤتمر الاحتراف الأول بمثابة عملية وضع حجر الأساس للدخول في عالم الاحتراف بالطريقة التي تضمن لنا تحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة في الوقت الذي يجنبنا فيه الكثير من الجوانب السلبية التي من شأنها أن تعيق من عملية الدخول السليم والتعاطي مع المنظومة الاحترافية التي تتطلب تعاملا .
وفكرا مؤهلا للتعاطي معها، ومن هنا جاءت الفكرة وتعاظم دورها ليصبح المؤتمر السنوي الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي واحدا من أكثر المؤتمرات الرياضية أهمية وشهرة على مستوى المنطقة.
كلمة أخيرة
* مؤتمر هذا العام والذي يحمل عنوان صناعة الاحتراف الرياضي، يمثل إضافة جديدة لما تحقق في الدورتين الماضيتين، خاصة بعد أن نضجت الفكرة بشكل أكبر مع زيادة أهمية المؤتمر والدور الذي يلعبه في مجال الاحتراف الرياضي الذي يحتاج إلى تأهيل خاص لكل المتعاطين معه .
* ولأن حجم العمل للإعداد لمؤتمر يشارك فيه 14 باحثا و37 محاضرا وأكثر من 700 مشارك يحتاج لعمل جبار ومجموعة عمل متجانسة، فمن الإنصاف الإشادة بالدور الذي قام به مطر الطاير والدكتور أحمد الشريف اللذان أخذا على عاتقهما تنفيذ توجيهات سمو رئيس المجلس بتحويل مؤتمر الاحتراف الرياضي لواحدة من أهم المناسبات الرياضية وأكثرها تأثيرا على صعيد المنطقة .
