ينظم مجلس دبي الرياضي اليوم وغداً مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث الذي يقام تحت شعار «صناعة الاحتراف الرياضي» بمشاركة نخبة من المسؤولين الرياضيين ورؤساء الأندية ورجال القانون والإداريين والرياضيين والإعلاميين، وقد استعددنا ببرنامج حافل بالندوات وورش العمل وبحضور شخصيات لها وزنها.
وهي فرصة كبيرة لهم للاستفادة من المحاضرات المجانية التي تطرح في المؤتمر والنقاش في الأمور المهمة التي يتم التطرق لها ويأتي هذا المؤتمر ويتزامن مع قبول الفيفا تنظيم الإمارات كأس العالم للأندية ومع بدء أولى جلسات لجنة الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي بحضور سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في بداية عمل اللجنة التي ينتظرها الكثير من المهام.
أحداث عديدة تشهدها المدينة هذه الأيام أبرزها افتتاح أعمال المؤتمر الأول للاحتراف الذي ينطلق صباح اليوم وهي واحدة من أهم أعماله من خلال تنظيم هذا الملتقى الدولي بمشاركة عدد كبير من الخبراء أصحاب فكر ورؤى برزت من أجل تقديم عصارة هذه الخبرات أمام المهتمين بالكرة الإماراتية المقبلة على سياسة تطبيق الاحتراف.. فالمناسبة فرصة لا تعوض للمهتمين وغيرهم.
المؤتمر يمثل نقلة نوعية في إطار توجهات واستراتيجية مجلس دبي الرياضي الذي يعمل جاهدا على تطوير العمل والفكر لدى المستهدفين من لاعبين وإداريين وإعلاميين وغيرهم من لهم علاقة بهذا التوجه الذي فرض نفسه على الساحة المحلية والدولية وأصبح قضية الساعة وقد حرصنا على دعوة خبرات لها مكانتها العلمية والعملية حسب رؤيتها الاحترافية التي تأتي في الوقت المناسب لتحديد ماذا نريد من الكرة كعلم قائم بحد ذاته.
ويأتي المؤتمر بعد أيام قليلة من الأحداث التي جرت في اليومين الماضيين سواء في سدني أو أبوظبي من خلال التجربة الانتخابية الفريدة من نوعها أو حتى القرارات التي اتخذها الاتحاد الدولي لكرة القدم في دعمه لمسيرة اللعبة محليا.
المناسبات الكروية التي تقام على أرضنا كثيرة ومتعددة ومنها الحفل الذي أقامة نادي الشباب والتقاؤه بفريق ليون الفرنسي في مناسبة مهمة لكل من ينتسب لنادي الشباب بطل الدوري، نعلن تقديرنا ومشاعرنا الطيبة تجاه أبناء النادي الذين أسهموا في تأسيس هذا الصرح الكبير.
المؤتمر يكتسب أهمية كبرى تتطلب منا جميعا كأفراد للأسرة الكروية بأن نستفيد الدروس والتجارب الهدف منها هو وضع آلية عمل لتعزيز ثقافتنا الاحترافية تخصنا جميعا لأن الكرة أصبحت منظومة تحتاج إلى فهمها لكي نتحاور والرياضة جزء أساسي في اللغة المشتركة.
داعيا بان تكون الفائدة كبيرة للوقوف على معرفة خبرات ستساهم في نشر التوعية في تكريس معنى الاحتراف، فالمؤتمر يأتي بعد تأييدنا من الأسرة الدولية التي رحبت بتنظيم مثل هذه الندوات التي تزيد من مكانتنا على خارطة الطريق الكروية، وهذه المبادرة تسجل للمجلس الرياضي ويقوم بعمل نفتخر به لأنه يساهم في إعطاء صورة مشرفة للكرة الإماراتية التي تبحث عن كل جديد.. والله من وراء القصد.
من الذاكرة:
كان المؤتمر الأول تم عقده عام 2006 وتم تنظيمه للمرة الثانية عام 2007.
