صدقت الاتحادات الوطنية لكرة القدم على مستوى العالم خلال اجتماعها أمس الأول في سيدني على اقتراح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر المعروف بـ «6+5» للحد من عدد اللاعبين الأجانب في فرق الأندية.

وفي التصويت الذي جرى خلال انعقاد المجلس 58 للفيفا، وافق 155 اتحادا وطنيا من الاتحادات الأعضاء بالفيفا على اقتراح بلاتر، وصوت خمسة أعضاء ضد الاقتراح فيما امتنع 40 عضوا عن التصويت. وبنتيجة هذا التصويت، سيتمكن بلاتر الان من العمل مع الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اتحاد الكرة الاوروبي على تطبيق اقتراح بلاتر الذي يضمن أن يلعب أي فريق نادي بتشكيل أساسي يضم ما لا يقل عن ستة لاعبين من جنسية الفريق وما لا يزيد على خمسة لاعبين أجانب.

وسيكون على بلاتر وبلاتيني أن يعملا على استكشاف «كل السبل الممكنة في حدود القانون لضمان تحقيق تلك الأهداف الرياضية بالغة الأهمية». وأبدى فرانك لوي رئيس اتحاد الكرة الاسترالي مساندته لقرار الفيفا. وصرح لوي أمام ممثلي المئتي دولة المشاركين في مجلس الفيفا قائلا «لدينا مشكلة وهي أننا نخسر الكثير من اللاعبين.. هؤلاء اللاعبون الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و20 عاما يذهبون إلى تلك الدول ولا يصلون إلى شيء، بل إنهم يصابوا بخيبة الأمل ويخسروث علاقتهم بكرة القدم.

نعرف أننا دولة نامية في كرة القدم، ونحتاج لكل اللاعبين الذين يمكننا الحصول عليهم». وتعتبر أكبر مشكلة يواجهها الفيفا حاليا هي الحصول على موافقة الاتحاد الاوروبي على هذا الاقتراح، خاصة وأن العديد من أحكام الاتحاد الأوروبي خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى رأسها حكم «بوسمان» الشهير في عام 1995، أجبرت عالم كرة القدم على إنهاء جميع القيود المتعلقة باللاعبين الأجانب.

ورغم موافقة رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني على النظام، فان المفوضية الأوروبية أعلنت معارضتها له كونه لا يتلاقى مع قوانين العمل في اوروبا. وقال بلاتر في كونغرس «فيفا» انه يأمل ان يتم العمل بهذا النظام ابتداء من 2010 على ان يتواجد على ارض الملعب 4 لاعبين على الاقل يرفع عددهم الى خمسة في 2011 وستة في 2012.

من جهته، كشف بلاتيني انه لا يحظى بموافقة الجميع في الاتحاد الأوروبي حول هذا القرار، لكنه يريد دعمه ومحاولة السير قدما في محاولة تطبيقه. وقال بلاتر في كونغرس «فيفا» انه يأمل ان يتم العمل بهذا النظام ابتداء من 2010 على ان يتواجد على ارض الملعب 4 لاعبين على الاقل يرفع عددهم الى خمسة في 2011 وستة في 2012. ومن المنتظر أن يلتقي بلاتر مع رئيس البرلمان الأوروبي هانز جيرت بوترينج في الخامس من يونيو المقبل ببروكسل لمناقشة هذا الموضوع.

أرباح الفيفا 49 مليون دولار

على جانب آخر أعلن (الفيفا) انه حقق ارباحا بلغت 49 مليون دولار في عام 2007 رغم التكلفة العالية التي تحملها لتسوية نزاع قانوني كبير يتعلق بحقوق الرعاية. ودفع الفيفا 90 مليون دولار لماستر كارد في يونيو 2007 في إطار تسوية تخلت بمقتضاها ماستر كارد التي تعمل في مجال بطاقات الاعتماد عن مطالبتها بالحصول على حقوق الرعاية في نهائيات كأس العالم المقبلتين.

وقال ماركوس كاتنر نائب الأمين العام للفيفا ان الأرباح تعتبر نتيجة ايجابية جدا في ظل الظروف التي مر بها الاتحاد الدولي للعبة الشعبية. وحصل الفيفا على إيرادات بلغت 882 مليون دولار في مقابل تكاليف بلغت 833 مليون في 2007. وفي عام 2006 بلغت الإيرادات 749 مليون دولار في حين بلغت المصروفات 500 مليون دولار.