تتجه أنظار قيادة كرة اليد وأجهزتها الفنية والإدارية وممارسيها من الأجيال السابقة والحالية والمهتمين فيها وعشاقها مساء اليوم نحو صالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء لمتابعة الاحتفالية الكبيرة التي يقيمها اتحاد اللعبة بختام الموسم 2007/ 2008 والمتمثلة في مباراة للجيل الذهبي من اللاعبين القدامى تحت شعار (الوفاء والتواصل) عند الخامسة والنصف.

وتعقبها مباراة القمة التي تمثل مسك ختام الموسم على بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد بين قطبي اللعبة اللذين تأهلا للمباراة النهائية للمسابقة بجدارة وهما الشارقة والشباب لحصد آخر ألقاب الموسم بنسخة المسابقة ال31 بعد أن تجاوزا جميع محطاتهما في مشوارهما للنهائي المرتقب للحصول على اللقب الغالي واعتلائهما منصات التتويج.

فالشارقة كان قد تخطى محطته الأولى بفوزه على الجزيرة 26/ 22 في دور ربع النهائي وتجاوز نظيره الأهلي (بطل السوبر) في المربع الذهبي 36/ 33 بينما تجاوز الشباب بمحطته الأولى النصر (بطل الدوري) بصعوبة 26/ 25 .

وفاز بالمربع الذهبي على الوصل (حامل اللقب) 30/ 28 ليعلنا عن نفسيهما الأحق للحصول على اللقب في لقائهما اليوم عند الساعة السادسة والنصف مساءً الذي لا يقبل أنصاف الحلول ولا التعويض وسيكون عنوانه الفوز والظفر باللقب.

الأوراق مكشوفة والطموحات مشتركة

تعتبر أوراق طرفي لقاء القمة الليلة متشابهة لدرجة كبيرة ومكشوفة من حيث مكامن القوة والضعف فالشباب يدرك أهمية اللقاء وسيسعى لتحقيق الثنائية بعد أن فاز ببطولة كأس الاتحاد باكورة الموسم وتعثر بدرجة كبيرة في الدوري التي غيبته عن السوبر ليعود قويا من جديد من خلال الروح العالية التي تسود أروقته .

وبتكامل صفوفه بقيادة الاحمدين (إبراهيم وسعيد) ودينامو الفريق صقر عبيد وأبناء خميس (خالد وجمال) ومعهما المحترفان الصربيان سيمك والكسندر وخالد وعادل راشد ومن خلفهم الحارس المتألق ناصر يوسف.

وفي الجانب الثاني سيكون الشارقة ندا قويا ومنافسا شرسا لاعتلاء منصات التتويج وتحقيق أحد ألقاب الموسم بعد التطور المنشود الذي شهده الفريق بعد تجاوز عثرات البداية واكتمال عناصره بعودة المصابين وتدعيم الفريق أخيرا بالمحترف الصربي ايفان الذي شكل ثنائيا مميزا مع المصري محمد كشك الورقة الرابحة والمؤثرة في فرقة النحل التي تجمع أصحاب الخبرات.

بقيادة نبيل عاشور وجاسم محمد ومعهما عمران عبدالله وعلي ثاني وخميس العشر وعبدالله طرار والعديد من الشباب أمثال احمد هلال ومن خلفهم حرّاس المرمى محمد عبدالله ووليد وعفاد، ويحسب للفريقين إتقانهما للعديد من الطرق الدفاعية والهجومية المتبادلة حسب مجريات اللقاءات من خلال مهارات اللاعبين البدنية والفنية التي تسخرها الأجهزة الفنية للفريقين.

وخاصة أن المنافسة ستكون خارج حدود الملعب بين الدكتور سيد سليمان مدرب الشارقة وخالد عاشور في الشباب وبالتأكيد سيكون التركيز وعدم التسرع واستغلال الايجابيات واستثمار سلبيات الخصم هدفيهما.

سيد سليمان: رهاننا على أبنائنا

جدد الدكتور سيد سليمان مدرب الشارقة ثقته الكبيرة بلاعبيه الذين كانوا على الدوام عند حسن الظن بهم من خلال التزامهم الكبير وروحهم العالية والتي تبعث على التفاؤل بمواصلة مسيرتهم الناجحة هذا الموسم عقب تجاوز عثرات البداية مشيدا بالتطور المنشود بالخط التصاعدي الذي يشهده الفريق وأوصلهم للنهائي بكل جدارة واستحقاق.

وثمن سيد سليمان حسن تعامل لاعبيه مع كل مباراة واعتبارها بطولة بحد ذاتها في ظل اكتمال عناصر الفريق من أصحاب الخبرات والطاقات الشبابية التي أكملت سلسلة التفوق الشرقاوي بالانسجام الكبير بين صفوفه وخاصة بوفرة البدلاء وجاهزيتهم واستثمارها حسب متطلبات كل مباراة.

ولم يخف المدرب المصري صعوبة المهمة عندما يواجه الشباب الذي تحدوه الطموحات نفسها وهو من الفرق التي يحسب لها الحساب الكبير في ظل كوكبة النجوم بهذا الفريق وتمنى الدكتور سيد أن ينهي فريقه هذا الموسم باللقب الغالي لتتواصل الأفراح الشرقاوية بانجازات أبنائها في لعبة الأقوياء التي حصدت معظم البطولات بمختلف مراحلها السنية في ظل الدعم الكبير والرعاية من قيادة وإدارة النادي التي وفرت كل متطلبات النجاح لأبنائها.

خالد عاشور: هدفنا الثنائية

أعرب التونسي خالد عاشور مدرب الشباب عن تفاؤله المسبق لتحقيق نتيجة ايجابية والفوز بالكأس الغالية ليضمها إلى بطولة كأس الاتحاد لتحقيق ثنائية الموسم للجوارح مشددا على أهمية هذا اللقاء الذي لا يقبل أنصاف الحلول.

مشيرا إلى أن فريقه لديه كل مقومات النجاح التي منحته الوصول للنهائي بعد تجاوزه بكفاءة عالية محطتي مشوار المسابقة وخاصة من خلال الأداء العالي أمام الوصل بطل الموسم الماضي والنصر بطل دوري هذا الموسم الذي منحهما دافعا ايجابيا لبذل مزيد من الجهد في المحطة الأخيرة بمشوارهما هذا الموسم.

السادسة للشباب أم الخامسة للشارقة؟

يلتقي الشباب مع الشارقة مساء اليوم للفوز بلقب النسخة (31) للمسابقة التي يتربع على عرشها الوصل لفوزه سبعة مواسم بعدما فاز الشباب والعين بلقبها 5 مرات وتساوى الشارقة والأهلي بفوزهما 4 مرات لكل منهما و3 مواسم للجزيرة وموسمان للنصر. ولمن ينحاز اللقب اليوم هل للشباب الذي سيسعى للسادسة بتاريخ المسابقة أم الخامسة للشارقة خلال مشوارهما في البطولة التي انطلقت بالموسم 1977/ 1978.

طاقم تحكيم إماراتي

أسندت لجنة المسابقات باتحاد اللعبة قيادة المباراة النهائية الليلة لأطقمنا التحكيمية المواطنة والمكونة من الدوليين عمر الزبير ومحمد نادر والقاريين علي جعفر ومحمد النعيمي وسيتم تحديد حكمي الساحة والطاولة في الملعب عقب مباراة الجيل الذهبي وسيراقب المباراة إداريا محمد حسن وفنيا جمال بن طوق.

فائز بجبوج