ـ ليس جديدا أن يفوز محمد الرميثي بالتزكية كتاسع رئيس لدورة جديدة لمجلس إدارة اتحاد الكرة الذي تأسس عام 71 كأكبر الهيئات الرياضية بالدولة بعد انتخابات حرة وبطريقة مثالية رائعة أشاد بها كل من تابعها فضائيا فكانت خطوة حضارية راقية تسجل لنا في العهد الجديد، لم نرها من قبل ونقلت على الهواء كما قلنا في شكل لم يسبق له مثيل مما يرفع من قيمة اللعبة.

فكان كل شيء رائعا نظاما سواء قبل أو أثناء وحتى بعد الانتهاء من العرس وحتى الأعضاء كانوا رائعين في التعامل.. فالشفافية وروح العمل والمسؤولية الجسيمة التي شاهدتها تلفزيونيا على وجوه الجميع الفايز والخاسر فالكل خرج راضيا بالأسلوب الجديد الذي جاء متزامنا مع نجاحات الكرة الإماراتية.

فقد تابعنا بالأمس حدثا جديدا في أول تجربة انتخابية حرة لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين سيقودون دفة الكرة الإماراتية لمدة أربع سنوات مقبلة وذلك في قاعة (طنب الكبرى) بالقوات المسلحة بأبوظبي مسرح الأحداث الرياضية الكبرى ونظرا لأهمية التوثيق بالنسبة لي شخصيا فأنني انشر نتائج الانتخابات للحفظ والأرشفة.

حيث فاز محمد الرميثي (العين) قديم بمنصب الرئيس بعد انسحاب يحيى عبدالكريم من السباق مؤخرا فيما فاز بمنصب النائب سعيد عبد الغفار (الشباب) جديد الذي تنافس معه علي أحمد الشريف (الجزيرة الحمراء) بعد أن تم أولا التصويت على منصب نائب الرئيس ب25 صوتا مقابل 6 أصوات..

وفاز في عضوية الاتحاد 9 أعضاء من بين 16 عضوا تم التنافس عليه وهم ناصر اليماحي قديم الذي حقق أعلى نسبة للأصوات وهي 28 صوتا من (الفجيرة) وراشد الزعابي (الوحدة) جديد وسعيد عبدالله (الوصل) قديم ولكلاهما 27 صوتا ومحمد الغراب بـ 26 صوتا (الأهلي) قديم عبيد الشامسي (الشعب) جديد بـ 25 صوتا ويونس خوري (الجزيرة) قديم بـ 24 صوتا خالد بن فارس (حتا) قديم 21 صوتا وعبدالوهاب الأحمد (التعاون) جديد ب19 صوتا والدكتور سليم الشامسي جديد (الظفرة) بـ 18 صوتا.

ـ وقبل الانتخابات قدم المجلس السابق استقالته للجمعية العمومية التي كانت قد أقرت من قبل تمديد فترته وهو إجراء شكلي ونجحت لجنة بن بروك رئيس لجنة الانتخابات بإدارة العملية بنجاح تام النتيجة..وقدم (حمد) شرحا عن العملية التي اعتبرها درسا لكل الاتحادات الرياضية المزمع انعقادها.

ـ فوز بوخالد نتاج طبيعي لنجاح الرجل منذ دخوله معترك الرياضة ويحقق علاقات واسعة وأصبح رجل المرحلة ما أكسبه مكانة وأصبح وجها مألوفا على الصعيدين العربي وأخيرا الدولي ساعدته لتبوء مناصب مهمة في المجتمع، وكشف الرئيس عن طموحاته المتعددة من التحديات وقد لفت انتباهي رغبته في التركيز على نقاط جوهرية التي ستحدث نقلة نوعية لأنه وجد التأييد والدعم من كل الأطراف وهذا نجاح مبكر نأمل بان تتكلل الجهود لتحقيق آمالنا.. والله من وراء القصد.

من الذاكرة: اليماحي صاحب أعلى الأصوات هو زميل صحافي سبق له العضوية في اتحاد الكرة قبل أن يستقيل رئيس المجلس سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان 2003.

aljoker@albayan.ae