قلل الدكتور سالم سرور الشامسي المنتخب ضمن أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة الإماراتي الجديد من أهمية حصوله على نسبة أصوات أقل مشيرا إلى أن العمل في الفترة المقبلة كما وكيفا هو الذي سيحدد الكفاءات وليس نسبة الأصوات وعددها، مؤكدا حرصه على التفاني لتأكيد جدارته بالثقة التي منحت له من الذين صوتوا له.
وقال الشامسي إن التحديات التي سيواجهها مجلس إدارة الاتحاد الجديد في الفترة المقبلة عظيمة وتحتاج للتكاتف والتعاون والتفاهم والتنسيق لافتا إلى الاستحقاقات التى يخوضها منتخبنا الوطني حاليا وهو ينافس لتخطي المرحلة الحالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
معتبرا أنها من أهم التحديات حاليا بما يتوجب مضاعفة الجهود لدعم إعداد الأبيض وتهيئته للصمود أمام المواجهات تطلعا لتحقيق الغاية المرجوة بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم علاوة على خوضه استحقاقات أخرى مهمة على المستوى الآسيوي والخليجي في الفترة المقبلة، مما يتطلب تكثيف الجهود والعمل يدا واحدة للإبقاء على المنتخب في حالة جيدة من الجاهزية بما يمكنه من تجاوز هذه التحديات.
واعتبر الدكتور سليم الشامسي أن دوري المحترفين المزمع انطلاقه في الموسم المقبل هو تحدٍ آخر يتطلب عملا متواصلا من الاتحاد الجديد بغية إنجاح التجربة الوليدة على نحو يقودها لتحقيق الأهداف المأمولة ومواكبة التطورات التي تشهدها رياضة الإمارات في الفترة الحالية بما فيها الفوز باستضافة مونديال الأندية في العامين المقبلين.
وأكد الشامسي أن تطوير العمل بالاتحاد سيكون أيضا ضمن أوليات المرحلة المقبلة مبينا أن الفكرة الموضوعة موضع التنفيذ حاليا هي تحويل الإدارة إلى إدارة إلكترونية لتسهيل العمل الإداري والتواصل مع الأندية والاتحادات الإقليمية المختلفة.
وقال الشامسي إن من ضمن خطط الاتحاد الجديد تكوين رابطتين محترفين للحكام والمدربين لتواكب نقل الدوري الإماراتي من مرحلة الهواية إلى الاحتراف والاهتمام بالناحية التسويقية للمنافسات وجعلها قابلة للاستثمار بما يخدم أهداف الاتحاد الذي يعمل على الاعتماد على الدعم الذاتي في الفترة المقبلة.
وعبر الشامسي في نهاية كلامه عن أمله في أن يوفق الاتحاد الجديد في تقديم خدمات ممتازة لرياضة الإمارات بتحقيق النجاح في كل مشاريعه المقترحة، مؤكدا أن كل الذين فازوا بعضوية الاتحاد الجديد هم من العناصر الكفء في المجال الإداري ولهم خبرتهم وأفكارهم الجيدة بما يخدم الرياضة الإماراتية.
طلحة عبدالله
