* ارتياح رسمي وشعبي ظهر على المستوى المحلي والخارجي بعد الثقة الكبيرة التي أولتنا إياها الأسرة الدولية لكرة القدم من إداريين ونجوم كبار يعرفون قيمتنا على الصعيد التنظيمي لاستضافة عاصمتنا أبوظبي كأس العالم للأندية عامي 2009 و2010 في تحول جذري وكبير للفكر الإداري القادم للكرة الإماراتية، فهذا التحول لاشك أنه يتزامن مع التوجهات السياسية لقادتنا الذين يحرصون على أن تتبوأ بلادنا المكانة العالية والرفيعة بين الدول في كل المجالات، ونخص هنا الجانب الرياضي، حيث تحولت الأنظار العالمية إلينا، وبالأمس تحولت واتجهت إلى العاصمة أبوظبي.
حيث عقدت الجمعية العمومية غير العادية في أجواء تفاؤلية بعد الخبر الدولي السار قبل بدء انتخاب مجلس إدارة جديدة للكرة الإماراتية لمدة أربع سنوات مقبلة بعد فوز محمد الرميثي بالتزكية ونظراً لأهمية الجلسة التاريخية والمكان الذي لا تنساه اللعبة، حيث صدر العديد من القرارات المصيرية التي تخص اللعبة؛ من أبرزها قرار عودة اللاعب الأجنبي لملاعبنا المحلية بعد حرمان دام 18 عاما في سنة 97 .
وهو ما يسمى بالقرار الرمضاني الشهير بجانب قرعة مونديال الشباب عام 2003، فقد أصبحت قاعة القوات المسلحة مسرحاً دائماً للأحداث الرياضية الكبرى وتشاء الصدف الجميلة بأن نعيش فرحتين؛ الأولى استضافتنا لمونديال الأندية، والثانية هي العرس الديمقراطي، وما يفرحنا ويثلج صدورنا هو دعم قياداتنا، وهم وراء إنجازاتنا وقد أعجبتني التصريحات الرسمية والصادقة التي ظهرت من قادة الرياضة بأهمية مثل هذه البطولات الكبرى التي تقام على أرضنا.
وكما قلنا عبر هذه الزاوية إن الفكرة قديمة ظهرت في قصر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل 5 سنوات، هي الحقيقة الكاملة، وبعدها تحولت الفكرة إلى حقيقة وحلم تحقق لنا جميعاً بأن نرى قمة الأندية النخبة ستلعب عل ملاعبنا هنا، وقد قال الرميثي ـ الرئيس التاسع ـ إن بطل أول دوري للمحترفين سيمثلنا في البطولة المقبلة التي تتكلم (عربي) وتقام بأبوظبي.. ونأمل بأن نلعب بفريقين إذا فاز أحد فرقنا الأربعة التي ستشارك في أول دوري للمحترفين بالقارة الآسيوية التي تنطلق في فبراير.
*ونستكمل اليوم ونركز على أهمية دور الهيئات الرياضية في أي بلد، سواء اتحاد الكرة أو هيئات أو منظمات أو جمعيات أو أندية وغيرها، هي ملك الحكومة وليست ملك أشخاص يتصرفون بها كما يريدون، فقد ولى زمن (الملاكي والخاص).. هناك قوانين تحكمنا علينا أن ننفذها بحذافيرها ولا نقبل بأن يطل علينا أحد من الشباك ويقوم بمغامرات غير محسوبة، وتدفع الرياضة ثمن أخطاء الأمور الغير مدروسة.
يوم أمس ذهب الناخب واختار مرشحه بقناعة تامة دون ضغوط، لكن للأسف الشديد.. انتشرت ظاهرة خطيرة جداً في الآونة الأخيرة على صعيد الرياضة الخليجية، ونحن جزء منها، وهي أن الاستقالات بدأت تنشر عبر الصحف قبل أن تصل إلى قاعة الاجتماعات التي يفترض بأن تكون هناك مواثيق شرف بين كل عضو ينتمي للهيئات الرياضية، وهذا الكلام موجه لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الجديد.. والله من وراء القصد.
من الذاكرة
المناسبات الكروية الكبرى التي جرت بالعاصمة استضافة 3 دورات من كأس الخليج ونهائيات أمم آسيا عام 96 ونهائي مونديال شباب 2003 لكرة القدم.
