قام وفدنا في سيدني بزيارة للقرية الأولمبية الأسترالية التي تعد من أحدث القرى الأولمبية على مستوى العالم، حيث اطلع الوفد على سير العمل في هذه المدينة وانبهر بالمنشآت الرياضية ذات المواصفات العالمية في أجواء ممطرة.

وبدأ الوفد بزيارة الملعب الذي يتسع لما يقارب 85 ألف متفرج، كما تقام عليه خمس بطولات سنوية في ألعاب الرجبي والكريكت، إلى جانب كرة القدم ويستضيف الملعب أكثر من 57 مباراة سنوياً، وبالإمكان زيادة عدد المدرجات لتتسع لأكثر من 15 ألف متفرج، وأما عن مواقف السيارات فتتسع إلى أكثر من 10 آلاف موقف بالإضافة إلى قدرة وسائل المواصلات المختلفة على الوصول إلى القرية الأولمبية وهي تحمل أكثر من 45 ألف متفرج، والجدير بالذكر أن هذا الملعب تم بناؤه في 1999 قبل الألعاب الأولمبية التي حطمت الكثير من الأرقام القياسية.

وقد قام الوفد بزيارة مجمع المسابح الأولمبية والذي يقوم بخدمة مليون مشارك سنوياً حيث شهدت هذه المسابح تحطيم ما يقارب 49 رقما عالميا جديدا سواء في الألعاب الأولمبية أو في بطولة العالم للسباحة والتي أقيمت في أستراليا، ويتسع المسبح الأولمبي ل8000 آلاف متفرج.

ويستقبل الكثير من الفعاليات منها مدارس السباحة والأندية والمنتخبات الأولمبية الأسترالية. كما يضم المجمع منصات أولمبية لرياضة القفز من ارتفاعات مختلفة حيث تعد أستراليا إحدى الدول المتميزة في هذه الرياضات المائية بعد أن حققت العديد من الميداليات وتعتبر المنافس الأول للأميركان في مختلف بطولات السباحة.

وتضم القرية مجموعة من الفنادق والمطاعم الضخمة بالإضافة إلى المحلات التجارية وهي اشبه بمدينة رياضية اجتماعية متكاملة. من ناحيته أشاد محمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي بالمنشآت التي شاهدها في القرية وقال: ان هذه الزيارة ستفتح الطريق لتعاون مشترك مع المسؤولين في الرياضة الأسترالية في المستقبل من خلال تبادل الخبرات والمعسكرات الخارجية، مشيراً إلى أنه بالإمكان الاستفادة من خبرة وتجربة استراليا في تنظيم البطولات وبناء المنشآت الرياضية العالمية.