كشف العقيد أحمد الصايغ مرشح نادي الوصل لرئاسة مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى انه بصدد الإعلان عن مؤتمر صحافي للكشف عن برنامجه الانتخابي ورؤيته لمسيرة أم الألعاب الفترة المقبلة وبرامج الزيارات المتوقعة لعدد من الشخصيات الهامة والمجالس الرياضية على مستوى الدولة في سبيل دعمه ومساندته في الانتخابات المزمع إجراؤها في اجتماع الجمعية العمومية المقبل يوم 16 يونيو المقبل.

وعبر مرشح نادي الوصل عن جزيل شكره لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي وراشد بالهول رئيس مجلس إدارة النادي على الثقة الغالية التي أولوها إياه بتكليفه بالترشح لهذا المنصب، ولكل من اتصل به من مسؤولين وزملاء لتشجيعهم ودعمهم له، معتبراً أن هذه يضعه في دائرة التكليف، متمنياً أن يكون على قدر المسؤولية ويؤدي واجبه نحو رياضة أم الألعاب التي أعطى فيها على مدار 12 عاماً.

وأكد الصايغ أنه يعتبر نفسه مرشح توافقي تجمعه علاقات قوية ومتينة مع جميع أبناء رياضة أم الألعاب، وبخاصة المرشحين منهم، فكل واحد منهم له وزنه الرياضي والاجتماعي على مستوى الدولة وأعطوا من وقتهم الثمين وجهدهم الكثير لألعاب القوى، وبالتالي فإن وجوده مع هذه المجموعة يضمن انصهار كل خبراتهم وإمكانياتهم لصالح النهوض باللعبة، ولهذا فإنه يصر على كونه مرشحا توافقيا يخوض الانتخابات بفريق عمل وليس أعضاء مجلس إدارة.

واعتبر الصايغ أن أعضاء كل الاتحادات السابقة ساهموا قدر جهدهم في تطوير مستوى اللعبة، ودور المجلس الجديد أن يستكمل مسيرة الانجازات وإضافة المزيد منها بفضل روح الفريق الواحد، كاشفا عن وجود خطة إستراتيجية لتطوير أرضية أم الألعاب وزيادة قاعدة ممارسيها سواء على مستوى الأندية أو في المدارس، علاوة على زرع روح حب اللعبة في النشء الصغير.

وأضاف مرشح نادي الوصل انه خلال وجوده في اللجنة المؤقتة التي تولت شؤون الاتحاد قبل المجلس الأخير برئاسة الفريق ( م) محمد هلال الكعبي تم وضع خطة إستراتيجية كان تركيزنا الرئيسي على مراكز التدريب والتي يجب أن تكون موزعه بشكل مدروس يعطي وزنا إقليميا لجغرافية الإمارات، وفي حالة نجاحه في الانتخابات سيعمل جاهدا على إحياء هذه الإستراتيجية، خاصة وأنها كانت معتمدة من الهيئة العامة لرعاية الشباب وتتضمن احتياجات كل مركز سواء من مدربين أو تجهيزات ومعدات بما يضمن تطورا ملحوظا في مسار اختيار العناصر الواعدة.

ونفى الصايغ تقديم الوعود المخملية والوردية حول مستقبل العاب القوى، ولكنه أشار إلى انه يدرس الواقع وبناء عليه يطرح خططا واقعية للمستقبل، مؤكدا أن يدا واحدا لا تصفق، وان الاتحاد جزء من الهيئة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية، وبدون تعاون الأندية والعمل المشترك معها لن نصل إلى ما نصبوا إليه.

وحول أفكاره بالنسبة لدور الرياضية النسائية في الاتحاد المقبل، أشار المرشح لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد إلى أن أول إنجازات المجلس المؤقت الذي كان أحد أعضائه هو تشكيل أول منتخب العاب القوى للفتيات والذي شارك في بطولة التعاون الخليجي وحقق إنجازات كبيرة وعدة ميداليات في أول ظهور له ونتمنى أن نستكمل تلك المسيرة.

مضيفا انه ضمن الخطة الإستراتيجية التي يتضمنها برنامجه الاهتمام بتطوير الشق التحكيمي، وإعادة الروح إليها خاصة وان التحكيم في منافسات العاب القوى من أصعب المهام في كل المنافسات الرياضية.

وكشف الصايغ أن كل مرشحي عضوية مجلس الإدارة من زملائه وأصدقائه وجميعهم أبناء اللعبة أصحاب الكفاءات المتميزة ويهمه أن يكونوا جميعا فريقا واحدا وينبذون الخلافات جانبا، كما أعلن اتفاقه مع ما أعلنه الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي من ضرورة تعيين رؤساء اتحاد العاب القوى من العسكريين، بشرط أن يكونوا من أبناء اللعبة.

وذلك لأنه يصب في مصلحة اللعبة، ضاربا المثل على ذلك بأنه لم يعط احد العاب القوى مثل الفريق ضاحي خلفان الأب الروحي لأم الألعاب، ولم تلق اللعبة دعما مثل الذي قدمه الفريق محمد هلال الكعبي الذي واصل بنجاح مسيرة ضاحي خلفان.

واختتم الصايغ حديثه بأنه خاض الانتخابات بتكليف وبالتالي فهو يستبعد تماما فكرة الانسحاب خاصة وانه يضع نصب عينيه مبدأين هامين وهما ضرورة تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه، وثانيهما الحفاظ على صورته الشخصية كمرشح نادي الوصل، وبالتالي فهو سيواصل مسيرته للنهاية.

وليد فاروق