* المسألة لم تكن بالسهولة التي يتصورها البعض والتفوق في أي سباق أو منافسة يتواجد فيها دولتان إحداهما قارة بحجم أستراليا والأخرى بمكانة اليابان التي لا يستطيع أن ينافسها أحد من الناحية التقنية والتكنولوجية، أمر ليس بالسهل أبدا، وعندما تتفوق الإمارات على دولتين مثل أستراليا واليابان فإن في ذلك ما يكفي لكي نعرف حقيقة واقعنا ومكانتنا كدولة أصبح لها ثقل مؤثر جدا لدى مختلف المنظمات الدولية والعالمية.
وما حدث يوم أمس من قبل الاتحاد الدولي الذي انحاز لملف الإمارات ومنحها الأفضلية في تنظيم مونديال الأندية تأكيد من رجالات الفيفا على أن النجاحات لا تقاس بالتاريخ أو الجغرافيا ولا بحجم ومكانة الدول والدليل ما وجده الاتحاد الدولي على أرض الواقع عندما نظمت الإمارات العديد من التظاهرات العالمية كان النجاح حليفا دائما لها مما جعل الفيفا ينتصر للطلب الإماراتي الذي كان أقوى بكثير من الطلبين اللذين تقدمت بهما أستراليا واليابان.
*إن نجاح الطلب الإماراتي كان نتيجة لقوة الملف الذي تم تقديمه للفيفا وهذا ما أكد عليه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الذي كان قريبا ومتابعا لأدق التفاصيل من أجل ضمان التفوق على الملفات الأخرى والتي لم تكن أقل من الملف الإماراتي.
ولكن الخلفية والعلاقة المميزة التي تربطنا بالمسؤولين في الاتحاد الدولي والآسيوي، إلى جانب التجربة الناجحة لنا تنظيميا أبان تنظيمنا لمونديال الشباب 2003 كل تلك الأمور لعبت دورا حيويا ومؤثرا في تفوق الملف الإماراتي على ملفات المنافسين الذين لم ينجحوا في مقاومة الإبهار الإماراتي في التنظيم الذي أصبح ماركة مسجلة على المستوى العالمي.
* التهنئة يستحقها الجميع بدءا من الرجل الذي كان وراء فكرة تنظيم الحدث العالمي الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي وعلى مستوى القارة الأكبر في العالم، مرورا بكل من عمل على تجهيز ذلك الملف المتكامل وانتهاء بالجماهير الإماراتية التي استقبلت خبر فوز الإمارات بثقة الفيفا ومنحها تنظيم مونديال الأندية في 2009- 2010 بتفاؤل كبير خاصة في هذه الأيام التي يستعد من خلالها منتخبنا الوطني لمواجهة إيران في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010.
كلمة أخيرة
* إن فكرة تنظيم الإمارات لمونديال الأندية ليست وليدة اليوم بل الفكرة كانت حاضرة منذ زمن وتبلورت بشكل جدي وواضح عندما التقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي في لقاء كان بمثابة اللقاء الذي وضع حجر الأساس لاستضافة الإمارات لمونديال أندية العالم في سابقة هي الأولى من نوعها.
