بداية نبارك لأنفسنا بالانجاز التاريخي للكرة الإماراتية والتي تمثلت بفوزنا بشرف تنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم للأندية بعد الإنباء السارة التي وصلتنا من سدني.
ـ واليوم موعدنا مع الجمعية العمومية للكرة وهو البرلمان حيث سيتم انتخاب مجلس جديد، أقول.. ليس مهما من يفوز (المهم) من يخدم الرياضة الإماراتية التي تحتاج إلى الأفكار المتطورة وإلى الأعضاء الفعالين والايجابيين والقريبين والمتابعين لأنشطة الاتحادات الذين ينتمون إليها ولا يكتفون باتخاذ القرارات ويديرون الأمور على هوائهم ومزاجهم بواسطة الهاتف النقال ومن مكاتبهم.
فالوضع الآن تغير خاصة على ضوء المستجدات الأخيرة فالعمل الاحترافي هو المطلوب، نحن بحاجة إلى فكر جديد يتماشى مع المتغيرات المحيطة بنا والنقلة النوعية التي طرأت على هوية الكرة الإماراتية بعد الثقة التي نالتها من قبل الفيفا بالموافقة بتنظيمنا لواحدة من أهم البطولات في أجندة الاتحاد الدولي ، لكي نستطيع أن نراهن بأننا قد نصل بالسفينة إلى بر الأمان، ويأتي بعد القرار الدولي التي أصدرته مؤسسة كروية في العالم والذي يتطلب بان نحدد آلية الخطوات التالية بخصوص تشكيل الاتحاد اليوم.
ـ ليس مهما من يفوز (المهم) العضو الفاهم والذي ستقع عليه المسؤولية الملقاة على عاتقه ولا نكتفي بالأعضاء(الشو) والذين يتكلمون أكثر من أعمالهم، نحن نريد أعضاء قادرين على تحمل المسؤولية المؤكلة إليهم ولا نريد لأعضاء يبحثون على الفلاشات وعدسات الكاميرات والبحث عن الذات وللانتفاع من خلال بوابة الرياضة التي يعتبرها الكثيرون محطة مهمة في حياته للوصول إلى تحقيق غايات وأهداف أخرى ؟
ـ ليس مهما من يفوز (المهم) العضو الذي يحب الخير للآخرين كما يحبه لنفسه فالرياضة لها أهداف نبيلة لا نريد أن نقحهما في أجواء ملوثة لا تتزامن مع الرسالة السامية للرياضة، فقد كشفت الساحة فيما مضى بعض الشواهد الخداعة الغير صادقة في وعودها! فقد عرفنا الانتخابات فهي ليست الأولى من نوعها فلقد سبق لنا تجربة مماثلة في السبعينات وثم في الثمانينات .
ومن الضروري تطويرها لأننا نملك رصيدا طيبا في التجربة على صعيد القطاع الأهلي وهي سباقة في هذا المجال وتملك الخبرة الكافية لإدارة الرياضة بمفهوم جميل، ولكن ما نراه حاليا (المصلحة) هي المسيطرة على كل خطواتنا وللأسف الشديد أي أن المنافع كثرت والمصالح زادت والأحقاد والعياذ بالله دخلت قلوب البعض وأصبح لا يستطيع هؤلاء التخلص منها مما خلق أجواء عدائية لا ترتبط بالرياضة بصلة.
ـ المرحلة القادمة بحاجة إلى تثقيف الرأي العام وعدم خداعهم حتى تسير أمورنا (صح) فأرى من الضرورة أن نسرع في المساهمة القوية في الاستراتيجية تجاه لعبة كرة القدم خلال القواعد الصحيحة وفق القواعد الدولية التي نتمتع بعضويتها كل التوفيق والنجاح للأعضاء ونبارك كل من ينال ثقة الجمعية العمومية ونشد على كل من يخسر المعركة الانتخابية بشرف..والله من وراء القصد.
مع الذاكرة:
استضافتنا لنهائيات كأس العالم للشباب عام 2003 والنجاح الكبير الذي حققته الدولة والسمعة الطيبة التي تتمتع بها بلادنا على كل الأصعدة وراء الوسام الدولي الجديد للكرة الإماراتية.
