ـ تجري اليوم انتخابات اتحاد كرة القدم في الموعد المحدد لها سلفا وهو الثامن والعشرون من شهر مايو الجاري 2008، وذلك لاختيار نائب رئيس الاتحاد والأعضاء التسعة الذين سيشكلون مجلس الإدارة الجديدة للدورة المقبلة التي ستمتد لأربع سنوات تنتهي في عام 2012.
ـ وكان منصب الرئيس قد حُسِم أول من أمس بفوز محمد خلفان الرميثي مرشح نادي العين بالتزكية بعد انسحاب منافسه يحيى عبدالكريم مرشح نادي الحمرية بالشارقة.
ـ فأراح واستراح من «صدعة» من معه ومن ضده! ومن تداعيات النتيجة النهائية التي سيخرج بها من هذه العملية الديمقراطية التي «بيت القصيد» فيها أعضاء الجمعية العمومية الـ (31) الذين هم وحدهم يملكون حرية الاختيار وحق الانتخاب والتفضيل بينهما.
ـ ولعله حسبها جيداً كما قلت بالأمس بقراره الذي فاجأ به الساحة الرياضية قبل 72 ساعة من بدء عملية التصويت مثلما فاجأها بترشيح نفسه في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشيحات.
ـ والتي لم يشف غليلها هذا التراجع عن وعوده وتأكيداته المتكررة بأن انسحابه غير وارد لأن هدفه إنجاح العملية الانتخابية حتى ولو أخفق فسيكون أول المهنئين!
ـ وكان أول المهنئين بالفعل ولكن عن طريق «رسالة ٍََّّ» بعثها لمحمد خلفان بعد تنازله وتوقُفه عند هذا الحد!!
ـ ربما لو خاض يحيى هذه الانتخابات بنظام القوائم واختار قائمته من بين الأعضاء الـ «16» المرشحين من الأندية لوجد ناخبين مضمونين منهم يصوتون له ولمن انتقاهم ليكونوا أعضاء، ولكن استبعد هذا النظام من هذه الانتخابات كيف.. لا أحد يدري وتقرر خوضها فرادى.
ـ ولا ندري حتى الآن أيضاً من الذي أفتى بان «الفيفا» يرفض نظام القوائم؟
لأنه لو كان ذلك صحيحاً لطبق ذلك على نفسه وعلى انتخابات اتحاده الدولي ومجلس إدارته! ألم يسبق أن شهدت انتخابات 2002 الساخنة منافسة حادة بين قائمتي الرئيس الحالي جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو!
ـ ولماذا هذا الاتحاد الدولي الذي صار «بعبعاً مخيفاً» بالنسبة لنا هنا في المنطقة يسمح لاتحادات عربية شقيقة في مناطق أخرى إجراء انتخاباتها بنظام القوائم والأمثلة كثيرة ولنا.. لا؟!
أسألوا أهل الخبرة في هذا الشأن إن كنتم لا تعلمون.
ـ إنه «الفيفا».. أسد علينا في آسيا.. وهناك في الأصقاع والأمصار الأخرى في أوروبا وإفريقيا.. «نعامة»! يدفن رأسه أحياناً
كلمات لها إيقاع
ـ بين كل فترة وأخرى يطل علينا الرياضي المطبوع قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية حالياً بإفادات وآراء مهمة يدلي بها بمنتهى الشفافية، كونه أحد رموزنا الرياضية الذي لا يتحدث من فراغ.
ـ ومن قرأ تفاصيل الحوار الذي أجراه معه الزميل عمر جمعة ونشره «البيان الرياضي» أول من أمس سيتوقف عند كثير من أفكاره القيمة. ومنها اخترت لكم رأيه بمناسبة انتخابات اتحاد الكرة اليوم.. حيث قال إنه يؤيد وجود أكثر من منافس خاصة على منصب الرئيس.. وتمنى أن يكون الترشيح عبر قوائم وليس فردياً.
ـ أترك لمن فاته قراءة هذا الحوار البحث عن العدد، لفائدة ما قاله في كثير من القضايا.
