الجمعية العمومية هي أعلى سلطة كروية وهنا دعونا نتوقف للقرار الاختياري بإقامة أول دوري للمحترفين لكرة القدم الذي تزامن مع قرار الاتحاد الآسيوي الذي أعلن رسميا بأنه لن يسمح للأندية الهواة المشاركة في بطولته الأم.

ما وصلنا إليه وأراها من وجهة نظري الشخصية ضرورية بألا نخلط الأمور بين لاعب هاو وآخر محترف من خلال وضع آلية وعمل ولائحة تعريفية تحدد العلاقة بين كل الأطراف .

وأن نشارك الاقتصاد كعملية هامة في الترابط مع الرياضة كجزء أساسي لا يتجزءان في الطريقة التكاملية فالعملية ليست سهلة وتحتاج إلى بلورة فكرية باستحداث ثورة إدارية تقفز بنا. كل ما نقوم به يجب أن تتم بمعرفة الحكومة كأعلى سلطة وأن نعمل وفق خطط وبرامج وأهداف الحكومة.. فالمشروع ضخم وبعد أن تم التعاقد مع شركة عالمية كبرى لتقوم بوضع دراسة متكاملة في إطار تحديد الصلاحيات والرؤى الإستراتيجية لتطوير كرة القدم خاصة والرياضة بصفة عامة بالدولة.

الموازنة المطلوبة وكيفية الدفع هل بالطريقة الحالية حيث تتصرف الأندية وتصرف الأموال دون رقيب أو حسيب والدليل التعاقدات والتفنيشات الحالية ولا أحد يناقش قرارات الأندية العشوائية برغم وجود مجالس وهيئات دورها محدود وشكلي فقط.