تمثل كرة القدم في حياة الشعوب ثقلا اجتماعيا خطيرا مؤثرا في سلوكيات الناس ومحبي هذه اللعبة المجنونة مما افرد لها حيزا كبيرا بين الأوساط الرسمية والشعبية، فليس غريبا أن نشاهد صراعا سياسيا اقتصاديا سببه «كرة القدم» وهذا الواقع نعايشه يوميا خاصة بين الدول الكبرى التي تتنازع من اجل استضافة كبرى الأحداث والبطولات العالمية ولم تعد المنافسة محصورة داخل المستطيل الأخضر حيث تجاوزت ذلك فأصبح الصراع دائرا بين الهيئات والاتحادات من اجل كسب ود هذه اللعبة الأكثر انتشارا.
وفي عالمنا العربي نرى العديد من المناسبات التي ساهمت فيها »اللعبة«بتنقية الأجواء بين كثير من الشعوب ولعبت أيضا في إزالة الحساسية والتغلب على التوترات الناشبة بسبب نتائج الكرة، فهذه الرياضة لها خصوصيتها ولا احد يختلف على قوتها وجاذبيتها دون كل الرياضات الأخرى!
ولا نقبل بان تتحول ساحتنا إلى خلافات دائمة برغم أننا نشجع وجهات النظر لأنه يخلق المزيد من الأفكار والتشاور ولكن يتعلق الخلاف إلى قضايا تمس المبادئ والأخلاق يجب أن نضع حدا لها ولا نقبل المساس بها وعموما كشفت بعض القضايا الكروية بأن رياضتنا تعاني خللا وقصورا في الفكر الإداري وهي كارثة أطلت برأسها علينا من الواجب ان يعي المجلس الجديد هذه الخطورة والسلبية التي واجهت اللعبة في الآونة الأخيرة!
