استقرت جميع التكهنات والتوقعات في مدينة سيدني الاسترالية وقبيل ساعات قليلة من اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي ـ الفيفا ـ عن فوز مدينة أبوظبي بتنظيم بطولة كأس العالم للأندية والتي أشارت التكهنات انها ستقام بين عامي 2009 و2010 حسب ما يصدر من الاجتماع المقرر..
ويأتي اجماع المسؤولين الرئيسيين في الفيفا لتبني فوز ملف أبوظبي نظرا لقوته ووفائه بكافة التزاماته وإيمانهم بحسن تنظيم العاصمة أبوظبي لها على اعتبار ان السيرة الذاتية لعاصمتنا في استضافتها للمحافل الرياضية كانت دائما ما تكون محل تقدير وامتنان الأسرة الرياضية وهذا ما أكده جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ـ الفيفا ـ قبل أسابيع خلال استلامه لملف أبوظبي بمقر الاتحاد بمدينة زيوريخ السويسرية معربا خلالها بإعجابه بطريقة تقديم الملف الإماراتي وثقته بقدرتها بإخراج منافسات البطولة في أحسن حللها .. وتنافس دولة الإمارات وتحديداً «أبوظبي» في الصراع على استضافة مونديال الأندية كل من اليابان واستراليا التي تسرب إشاعة انسحابها بالأمس بشكل مفاجئ في المراكز الإعلامية التابعة للفيفا ليتم نفيها على الفور من قبل المسؤولين المحليين هناك.
. وكانت أول نسائم التفاؤل قد هبت من قبل محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو المكتب التنفيذي للفيفا في الحديث الخاص الذي أدلاه لصحافة الإمارات ظهر أمس والذي كان واضحا في إجاباته على أسئلتنا وليعلن بدون أي مواربة أو دبلوماسية على أن تنظيم «أبو ظبي» للبطولة أصبح أمراً مؤكدا واصفا طلب ملف «أبوظبي» بالجيد وغير القابل لمنافسة أي طرف ضده واليكم نص الحوار مع بن همام:ما هي توقعات لحظوظ الإمارات وتحديدا «أبوظبي» لتنظيم بطولة كأس العالم للأندية قبيل اجتماع المكتب التنفيذي للفيفا؟
حظوظها جيدة بالتأكيد واعتقد انها في الطليعة ومن المفترض الا يكون لها منافسون أساساً .. ولو أرادت ان تنظم الحدث لفترة زمنية أطول سيكون لها ما تريد.. الجميع خطط لتكون أبوظبي هي المدينة صاحبة الامتياز لاحتضان هذا الحدث وأقولها بكل صراحة «الإمارات تفصل ونحن نلبس».
كونك رئيساً للاتحاد الآسيوي ألا ترى ان هذا الموقف قد يحرجك أمام الأطراف الآسيوية الساعية للفوز بتنظيم هذه البطولة من مثل اليابان واستراليا؟
لا لن أخشى ذلك.. وكنت واضحا في موقفي منذ البداية ودولة الإمارات أفصحت عن نواياها مبكرا وقبل الجميع.. ونحن لن ننكر دور اليابان التي كانت هي من تستضيف وتحتضن البطولة لفترة طويلة وهي التي ساهمت في أحياءها وخلق سمعة ورونق خاص لها ولكنها في نفس الوقت أخذت حقها ونصيبها من جراء تأديتها لهذا الدور.
ما سبب تبنيك وسيب بلاتر لملف الإمارات بهذه القوة؟
الفكرة جاءت من خلال استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لوفد الفيفا قبل عامين وتم طرح الفكرة على سموه وأبدينا تعاطفنا وتضامننا مع تنظيم الإمارات لها على ملاعبها.
هل من الممكن ان نربط نجاح التجربة الاحترافية في الإمارات وسعيها قدماً في تطبيق اغلب شروطها بخطوات واضحة في دعم الفيفا لاستضافة هذه البطولة؟
هي أمور مترابطة بالتأكيد ولكن ملف الاحتراف أمر يختص بشؤون معينة وملف استضافة مونديال هو شيء مختلف وغير معني بتطبيق الإمارات لشروط الاحتراف الموضوعة.. وبدوري أود أن أشكر المسؤولين في الإمارات على سرعة تلبيتهم لضوابط الاحتراف وتنفيذها وفق المواعيد المحددة.
ولهذا منح الاتحاد الآسيوي الأندية الإماراتية 4 مقاعد في بطولة دوري الأبطال الآسيوية في نسختها المتجددة الموسم المقبل؟
هذه المقاعد والامتيازات مرتبطة بتلبية ببعض الشروط ومنها تحويل الأندية لشركات خاصة.
وهل تتوقع شخصيا تلبية هذه الشروط إلى نهاية ديسمبر حسب ما هو منصوص؟
انا مصدق لهذه الوعود ولأصحابها ومؤمن بقدرتكم لتنفيذها.
بالعودة لبطولة العالم للأندية.. برأيك أين يكمن قوة الملف الإماراتي؟
في إنه يحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة.
إذا نستطيع ان نقول ان الإمارات وأبوظبي ستنظم بطولة العالم بنسبة 100%؟
نعم نستطيع ان نقول ذلك بالتأكيد.


