* لا حديث الآن إلا بما سيحدث في انتخابات الكرة يوم غد بقاعة القوات المسلحة بأبوظبي والتي ستنقل على الهواء مباشرة تلفزيونيا في سابقة هي الأولى من نوعها وهو الموعد الثاني الذي تحدد لانتخاب مجلس جديد يقود العمل الإداري للكرة الإماراتية خلال الدورة المقبلة وبالأمس شهدت تطورات سريعة ومتلاحقة كانت الإنباء قد أشارت إليها عن مثل هذا النوع من الخطوات.
والتي لم أتمن بان تنتهي فصول السيناريوهات بهذه الطريقة فقد قلناها مرارا وتكررا كفاءة بالتزكية خاصة اللعبة الأكثر شعبية واهتماما طالما وُجد نظام علينا أن نشجعه ولا نقف ضده فهذه هي تعليمات الفيفا ونحن جزء منها..
وعلى العموم طالما سار وانتهى الأمر نقول مبروك لمحمد خلفان الفوز بالتزكية وان كنت أتمنى بان نرى تنافسا حتى يوم الانتخابات ولابد أن نشيد بخطوة يحيى الأولى والتي تحمس وتحرك وحرك الساحة عندما خاض التجربة ومشى عليها بنجاح حتى اللحظات الأخيرة والتي كشف فيها النقاب عن سبب انسحابه وان كنت أيضا لا أتفق معه.
*المجلس الجديد ينتهي بعد 4 سنوات فقد انتهت اللجنة المشرفة على سير الانتخابات برئاسة بن بروك وقامت بدور تنسيقي مع الفيفا وتشاورت في كل الخطوات لكي تسير الانتخابات نزيهة بدون تدخل مباشر أو غير مباشر، فاللجنة واضحة في برنامجها.
فقد لفتت انتباهي فكر ة حملتي الرميثي ويحيى عبر وسائل الإعلام وحتى تكون الأمور واضحة ونخرج بمحصلة تنفعنا جميعا لان عملية الانتخابات ليست سهلة وتتطلب فكرا وثقافة عالية في التعامل معها بالصورة المناسبة واللائقة لأن نجاح انتخابات الكرة هو نجاح لبقية الانتخابات الأخرى التي ستبدأ بعد أيام والبداية اليوم، حيث تعقد الهيئة العامة لوضع آلية العمل والتفاصيل الأخرى.
*نحن أمام تجربة قديمة عمرها أكثر من 30 سنة والى حيث طُرح اسمان فقط لمنصب الرئاسة وكلاهما كان في البداية متخوفا وفي النهاية لابد أن يفوز واحد فلماذا التخوف والقلق طالما لدينا شخص ولديه برنامج وخطة واضحة المعالم سيقف معه الجميع بغض النظر عن التوازنات الأخرى والذي يحاول البعض تمريرها من حين لآخر. المهم من لديه الاستعداد ويقول بأنه سيتقدم بطلب الترشح لمنصب الرئاسة أو أي منصب آخر..
فالظروف الأخيرة التي مرت بها الكرة الإماراتية على الصعيد الإداري وضعتنا في هذا الركن الضيق فلابد من تحريك الأجواء والساحة بالطرح العقلاني.. وبالطبع الرئيس القادم لن تتأخر الجهات العليا بدعمه بل ستزيد من دعمه لها لأنه جاء عبر انتخابات بعيدة عن (التزكيات) فقد وصلنا إلى مرحلة يجب أن نغلق باب التزكية ونتركها للأفضل والكفاءة بعيدا عن كل المحسوبيات والعلاقات فالجميع سواسية أمام القيادة.
* الفرق الوحيد هو الجهد والفكر والعطاء والتضحية والرغبة ولديه الاستعداد الكافي ليتحمل المسؤولية، فلا يعقل ألا يتقدم أحد وقبل البدء ينسحب، فمن لديه الثقة عليه أن يتقدم وسيلقى كل الدعم من الجهات المعنية يجب أن نطور في ثقافتنا الانتخابية ومفهومها.. فلا غالب ولا مغلوب في سبيل حب الوطن فوز (بوخالد) مكسب كبير للكرة الإماراتية وتفرغه للاتحاد الجديد سيدعم من مسيرتها.. والله من وراء القصد.
