*تغلبت فرقة السير وأبناؤه على فرقة صاحبنا أفرام وحقق فريق المان يو الثنائية وفاز بأغلى البطولات الأوروبية التشامبيونز ليج وخرج مالك نادي تشلسي بخفي حنين هذا الموسم ولم يفز فريقه بأي بطولة سواء صغيرة كانت أو كبيرة!
* بصراحة كنت متعاطفاً مع المان يو بالرغم اني لست من مشجعي الفريق الأحمر لأن ما فعله إبراهيموفيتش مالك نادي تشلسي بمورينهو شيء لا يصدق فمنذ قدوم مورينهو لتشلسي كان يحقق في كل موسم بطولة أو بطولتين أما بعد أن أقيل وعين الإسرائيلي افرام محله فقد اخفق إخفاقاً كبيراً ولم يحقق أي بطولة!
* كان يراودني إحساس بأن تشلسي لن يحقق البطولة والسبب يعود لتصريح مدربه أفرام قبل النهائي بأن على الجميع معرفة من هو «الفريد» حيث إن جماهير تشلسي كانت تلقب مورينهو بالفريد! أعتقد يا أفرام أننا عرفنا تماماً من هو الفريد الآن!
* لا اعلم لماذا وأنا أشاهد مباراة تشلسي والمان تذكرت المارد الكتالوني البارسا! فالقاسم المشترك مابين الفريقين هو مساعد المدرب تيم كايت فهذا المساعد كان الجندي المجهول في برشلونة فهو من كان يفعل كل شيء في الفريق الكتالوني والأضواء والشهرة تذهب للمدرب ريكارد وما أن ترك الفريق لتدريب أجاكس حتى انهار الفريق الكتالوني تماماً، ولكن ملايين إبراهموفيتش أعادته من جديد لمنصب مساعد المدرب .
ولكن هذه المرة لفريق تشلسي والمدرب الإسرائيلي أفرام الذي يريد إبراهيموفيش أن يصنع منه مدرباً ناجحاً «بالغصب»! وبالفعل ما ان استلم كايت مهام مساعد المدرب في تشلسي حتى تحسنت النتائج وبات فريق تشلسي يلعب كرة هجومية جميلة ومجدداً كايت يعمل وينجز في الخفاء والأضواء والشهرة تذهب لأفرام ويا حظك الي يكسر الحجر يا أفرام!!
* في النهاية لا يصح إلا الصحيح فقد أقيل المدرب أفرام بعد خسارته بأيام معدودة نهائي الشامبيونز ليج ويبدو أن فريق تشلسي في طريقه للتعاقد مع واحد من الاسمين التاليين ريكارد أو مانشيني ولا أعتقد أن خيار «البلوز» سيخرج من بين هذين الاسمين.
* ذكرت في زاوية سابقة عن كبرياء الانجليز، وكيف أن الفرق الانجليزية محت إخفاق منتخبها بالممحاة واستطاعت فريق مانشستر وتشلسي أن تتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا موسكو!
الكل يعلم مدى التأثير الأجنبي على الأندية الانجليزية فتأهل فريقين للنهائي الحلم لا يعني قوة المنتخب الانجليزي بقدر ما يعني قوة الدوري الانجليزي ولو أمعنا النظر في تشكيلة الفرق الأربعة الكبار سندرك تماماً أن أكثر من 60% من تشكيلاتهم غير انجليزية بل ان الارسنال يلعب في غالب الأحيان بدون أي لاعب انجليزي في تشكيلته!
أي أن اللاعبين الأجانب وإن كان لهم تأثير إيجابي على الفرق إلا أن تأثيرهم كان سلبياً تماماً على المنتخب الانجليزي!
* اعتقد أن على الإنجليز النظر في هذه المشكلة فليس من الضروري أن يفرز الدوري القوي دائماً منتخباً قوياً! ويا حبذا لو نتعلم نحن من هذه التجربة الانجليزية فكثيراً ما نروج لدورينا انه الأقوى والأمتع ولكن هل تأثر المنتخب بقوة الدوري؟ وهل لدينا منتخب نستطيع فيه مقارعة المنتخبات الآسيوية الكبرى؟
