لم يصدق رئيس وفاق سطيف عبد الحكيم سرار ومدرب الفريق برنار سيموندي واللاعبون ما رأوه أول من أمس بمدينة سطيف حين استقبلهم أكثر من 100 ألف مناصر اصطفوا على الأرصفة الفسيحة بوسط المدينة على طول الطريق بين العين الفوارة بمبنى مقر الولاية.

وقال سرار كنا ندرك أن الأنصار سيستقبلوننا بالحفاوة والأفراح لكن لم نكن أبدا نتوقع هذا الحشد الذي لم يسبق أن حققه فريق في الجزائر ولم يحققه الوفاق العام الماضي حين فاز بأول كأس عربية أو عام 1988 حين توج بطلا لإفريقيا. وبدأت الاحتفالات عند وصول الحافلة التي تقل اللاعبين والطواقم الفنية والطبية والإدارية للفريق إلى العين الفوارة.

حيث نزل عبد الحكيم سرار حاملا الكأس العربية بين يديه وسار بها خطوات تحت تصفيق الجمهور وملأها من «الفوارة» وشرب حتى ارتوى من مائها العذب البارد طبيعيا ثم سقى جميع مرافقيه.

استقلت مجموعة من اللاعبين بعدها شاحنة عملاقة تابعة للدفاع المدني حاملة الكأس وسارت وسط الجموع ورافقها إطلاق الألعاب النارية وزغاريد النسوة وأهازيج وهتافات من الجمهور بحياة الوفاق ورفع مالا يقل عن خمسين ألف راية جزائرية وأخرى تمثل ألوان الفريق تابع الموج البشري القافلة وتجمع الكل في ساحة الثامن من مايو قرب مقر الولاية.