أيام تفصلنا عن مسيرة القفال في جزيرة صير بو نعير التي تستقبل زوارها من سفن شراعية وسفن مساندة ويخوت وقوارب إنقاذ ومشاركين في عرس بحري تنتظره الجزيرة في كل عام وينطلق منها أكبر سباق بحري تراثي على مستوى الشرق الأوسط بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي ومؤسس (القفال) الذي يحرص كل الحرص على استمراره ونجاح مسيرته. وأبناء الإمارات ينظرون إلى هذا الحدث على أنه يجسد التلاحم بين الماضي والحاضر وبين الأصالة والتحضر.

رحلة القفال بالنسبة للمشاركين تبدأ بتجمع السفن منذ يوم الأربعاء أما اللجان الأخرى فإن يوم الخميس هو موعد الوصول للجزيرة خصوصاً اليخت (زعيبل) والمستشفى النقال جاهزة للإبحار وزعيبل شاهد تاريخي لمسيرة القفال فهو حاضر منذ بدء النسخة الأول.

وهو مخصص للجنة المنظمة واللجان المرافقة وخاصة اللجنة الطبية التي تقوم بمعالجة وإسعاف أي إصابة تحدث للمشاركين أو المتسابقين كما تبحر أيضاً باخرة (الشندقة) والمخصصة لنقل بعثة قناة دبي الرياضية المجهزة بكل المعدات لنقل الحدث مباشرة من الجزيرة قبل وخلال السباق.

اللجنة المنظمة بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية أكملت كل الترتيبات الخاصة بالسباق وتم توزيعها لكل المتسابقين منذ وقت مبكر من هذا الشهر تعلمهم فيها عن خط سير السباق وموعد التحرك ومنطقة تجمع السفن ومعدات السلامة التي يتوجب وجودها على ظهر كل سفينة كما شددت اللجنة المنظمة بعدم استخدام المجاديف خلال السباق.

وحول الاستعداد وحجم العمل الذي يواكب سباق الصير قال سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية المشرف العام لسباق صير بو نعير (القفال) أن الاستعداد للسباق لم يأت بين ليلة وضحاها بل أن اللجنة المنظمة تعمل وتحضر منذ بداية الموسم وحتى آخر دقيقة للحدث نعم انه جهد جبار وشاق لكن إيماننا بعمق الرسالة والمهمة التي أوكلت إلينا تجعلنا نبذل الجهد المضاعف وها نحن على أعتاب النسخة الثامنة عشرة لمسيرة القفال وهذا يؤكد عمق رسالة سمو الشيخ حمدان بن راشد وبعد نظره.

ومن جانب آخر وجه سعيد حارب رسالة إلى جميع أخوانه المتسابقين في سباق الصير متمنيا لهم التوفيق والنجاح وطالباً منهم التقيد بالقوانين والتعليمات المتعلقة بالسباق وخصوصاً تعليمات السلامة.

دبي ـ محمد الماوري