أكد الفريق ضاحي خلفان بن تميم قائد عام شرطة دبي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى السابق بان رئاسة اتحاد الإمارات لألعاب القوى لابد من أن تكون للرياضيين العسكريين في القوات المسلحة أو اتحاد الشرطة الرياضي على مستوى الدولة لتواجد أغلب الرياضيين المشاركين في المجالين بجانب طبيعة نشاط رياضة أم الألعاب الذي يساهم في الإعداد البدني مما يتطلب ضرورة رعايتها من قبل القوات النظامية .

وتولي رئاستها لتحقق طموحات قاعدتها التي يجب أن تكون في الطليعة دائماً وأبداً للاهتمام الذي تجده في القوات المسلحة واتحاد الشرطة الرياضي مما يؤكد أحقية التنظيمين برئاسة اتحاد أم الألعاب خلال المرحلة المقبلة كحال العديد من اتحادات الدول الشقيقة والصديقة التي نجد رئاسة اتحاد ألعاب القوى فيها في يد الرياضيين العسكريين مما أصاب النجاح المنشود.

مما يتطلب الاستمرار على هذا النهج مع كل الاحترام لنهج الشورى والديمقراطية الانتخابية، إلا أن خصوصية اللعبة تتطلب أن نعمل جميعاً من أجل المصلحة العامة من أجل الوطن ورياضة ألعاب القوى الإماراتية التي يجب أن نتكاتف جميعاً لتبقى في الطليعة بعيداً عن الذات.

وقال لقد كانت الدورة الانتخابية الماضية التي رأسها محمد هلال سرور الكعبي ما هي إلا استكمال لجهود الفترة الماضية التي كانت برئاسة قائد شرطة دبي دون مقارنة بين الاتحادين فقد جاء الاتحاد الجديد استكمالاً لجهود مجلس إدارة الاتحاد الماضي فكلنا نكمل بعضنا البعض وقد حالت ظروف الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس الاتحاد دون الاستمرار خلال الدورة المقبلة.

وهو من الشخصيات الرياضية المرموقة والتي تعد من فئة النخبة على مستوى الدولة والذي استطاع ان يترك بصمة في كافة المجالات التي عمل فيها ليكمل المشوار في رئاسة ألعاب القوى آخرون من مركز التربية الرياضية العسكري أو اتحاد الشرطة الرياضي لتخصصهم وتفرغهم لهذا العمل الرياضي المميز.

وتواجد أكثر من 75% من الرياضيين المشاركين في ألعاب القوى أو أكثر في المجالين العسكريين مما يؤكد أحقية التنظيمين برئاسة الاتحاد باختيار الرجل المناسب لإدارة مجلس إدارة الاتحاد وفقاً للمواصفات والسيرة الذاتية التي تتناسب وأهمية المرحلة المقبلة بتوفر رغبة العمل والتجرد لخدمة المصلحة العامة بعيداً عن المصلحة الشخصية بعد أن زاد وعي الشارع الرياضي.

وتطرق الفريق ضاحي خلفان لفوز محمد خلفان الرميثي برئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم بالتزكية مؤكداً بأن «أبو خالد» هو رجل المرحلة لمواصفات القيادة التي اكتسبها من الأسرة العسكرية التي نشأ وترعرع في أحضانها وسار في دربها مستفيداً من خبرة والده قائد الحرس الأميري السابق.

مما يساعد على إحداث نقلة نوعية خلال دورته الجديدة وكرة القدم الإماراتية تستعد لنقلة جديدة مع عالم الاحتراف الكروي اعتباراً من الموسم المقبل، إلا أن شهادتي بصراحة فيه قد تكون مجروحة فهو يحظى بتقدير القيادة وكبار المسؤولين والرياضيين والشارع الرياضي .

وقد عملنا معاً كثيراً، إلا أنها كلمة حق في شخص رئيس اتحاد الكرة الجديد فهو رجل المرحلة مع كل التقدير لكل الذين سعوا لخدمة رياضة الإمارات بتجرد ونزاهة وصدق المشاعر والمسؤولية الوطنية.

وهو دمث الخلق وله حضور لافت في كل المناسبات فكل التوفيق له في مشواره الجديد وقيادته للعبة الشعبية الأولى على أمل أن يتعاون الجميع معه لتنفيذ برنامج عمله الطموح الشامل لأن من يتقدم لتحمل تلك المسؤولية الوطنية يجب أن نشد على يده ونسجل له التقدير والاحترام.