رغم خروج فريق الإمارات مبكراً من دوري الأضواء وهبوطه رسمياً لدوري الثانية مما أصاب الجماهير بالإحباط لما وصلت الأمور في فريق الصقور بعد هذا السقوط..

إلا أن ما يثير الاستغراب هو ذلك الصمت الرهيب من جانب مجلس الإدارة الذي لم يحرك ساكنا حتى الآن لإعطاء أية مبررات أو أسباب أو إيضاحات حول مسببات هبوط الفريق بشرح ذلك لجماهير ومنتسبي القلعة الخضراء التي أصبح شغلها الشاغل هو أحوال النادي والفريق بشكل خاص مما قادها إلى بناء العديد من الآراء المختلفة وان كان يغلب عليها الواقعية.

فالمتعارف عليه بأن إدارة أي ناد في حالة وجود أي إخفاق أو حتى أي انجاز يتم الحديث عن ذلك بطرق مختلفة من خلال المؤتمرات واللقاءات الصحفية.

أما بالنسبة لنادي الإمارات فهو بعيد كل البعد عن ذلك تاركا الأبواب مفتوحة على مصراعيها للاجتهادات من جانب أبناء النادي حول حقيقة الأمور في النادي والأسباب الخفية التي قادت الأخضر لهذه المرحلة الصعبة خاصة وانه على مدى أربعة مواسم كان الفريق يصارع من اجل البقاء ونظرا لعدم وجود تدخل سريع لمعالجة الموقف بقي الوضع علي ما هو عليه حتى جاء اليوم الذي سقط فيه الأخضر.

هذا الوضع قاد عددا من أقطاب وقيادات النادي للالتقاء في الأسبوع الماضي تم خلاله مناقشة أحوال النادي. وهذا يمثل جانبا ايجابيا مهما وان جاء ذلك متأخرا كثيرا بسبب موقف غالبية تلك القيادات السلبي خاصة وان ذلك كان يفترض حدوثه منذ سنوات ولكن المهم انه حدث رغم انه يتوقع حضورا أكبر من الأقطاب.

وتم الاتفاق بعد المناقشات المستفيضة على تدوين المقترحات التي تم التوصل إليها ورفعها لسمو ولي العهد..وتبرز اهم ما جاء في هذه المقترحات أن يستمر الشيخ احمد بن صقر القاسمي رئيسا للنادي واختيار رئيس مجلس الإدارة والأعضاء من قيادات النادي المعروفة وأعضاء الإدارة من الأشخاص أصحاب الخبرة.

ويتمتعون بالكفاءة العالية لتصحيح الأوضاع وبما يكفل عودة الإمارات إلى مكانته بين أندية الدولة والدخول في دوري الاحتراف بطرق سليمة ومدروسة وحتى لا يتكرر الهبوط من جديد خاصة وان النادي فيه من اللاعبين القادرين على قيادة ناديهم لأفضل المراكز وتحقيق طموحات جماهيرهم..

ومن ضمن النقاط التي توصل إليها المجتمعون هو أهمية التفاف أبناء النادي حول ناديهم سواء الأقطاب والقيادات والإداريين واللاعبين القدامى والجماهير المختلفة خاصة تلك التي ابتعدت وهجرت النادي والرياضة بشكل عام وتسخير جميع الكفاءات لخدمة النادي.

مجلس الإدارة الذي جاء حسب قرار سمو ولي العهد والذي يستمر لمدة سنتين تنتهي مدة المجلس في شهر يونيو المقبل مما يعني ان تشكيلا جديدا لمجلس إدارة سوف يعلن خلال الشهر المقبل عند المرور بأروقة نادي الإمارات نجد هناك أعمالا إنشائية كبيرة فقد أكد سلطان عيسى أمين السر العام بأن النادي يشهد العديد من الأعمال أبرزها مبنى جديد للإدارة على أرقى المواصفات.

إضافة إلى الأعمال في الإستاد الرئيسي بإجراء تغييرات وعمل إضافات مختلفة بهدف احتواء المدرجات على المواصفات العالمية لاستضافة مختلف البطولات والأحداث الكبيرة وبما يكفل النجاح في ذلك حتى المنصة الرئيسية والاستقبال سيطالها التغيير الجذري وتخصيص غرفة كبيرة للإعلاميين..

وأضاف سلطان بأنه سيكون هناك ملاعب جديدة وغرف خاصة بفرق المراحل السنية شاملة كل ما يتطلب توافره لهذه الفئات وهذا كله حتى نكون جاهزين في حالة كان هناك جديد بالنسبة لدوري المحترفين الذي لم يتم تحديد عدده لأن نادي الإمارات لديه الإمكانيات والقدرة على أن يكون في دوري المحترفين أما مسألة الهبوط فهو نتيجة أسباب مختلفة خارج عن إرادة الإدارة..والفريق يمتلك إمكانيات عالية في أن يكون أهلا لدوري المحترفين وهذه المقومات المتوفرة والأعمال الإنشائية الجارية خير تأكيد على ذلك.

علي شويرب