دموع وورود واحتفالات، المشاعر كلها اختلطت داخل غرفة خلع ملابس فريق الوصل، فمن تواجد بعد نهاية المباراة اهتزت مشاعره بعدما انخرط زوماريو مدرب الفريق في البكاء أثناء توديعة للاعبين بعدما قاد الفريق في آخر مباراة رسمية له مع الفريق.

فبعد أن أطلق علي الملا صافرة النهاية حتى توجه زوماريو على الفور إلى غرفة خلع الملابس من اجل انتظار لاعبيه وتوديعهم الوداع الأخير الذي امتزجت فيه الدموع بالعناق.

وعن تقييمة للموسم المنصرم قال زوماريو: لقد بدأنا للأسف بداية سيئة في هذا الموسم وتأثر موقعنا في جدول المسابقة بالنتائج السيئة التي حققناها في البداية، وهو ما اثر على مستوى الفريق بشكل عام، وتحسن الأداء تدريجياً إلى أن انهينا الموسم بشكل جيد جداً وأفضل من البداية.

وأتمنى أن أشاهد الوصل المواسم المقبلة في أفضل حالات وان تعود الانتصارات والبطولات وان يكون هو بطل الثنائية مثلما حدث الموسم الماضي، وأنا لا اشك أبداً في قدرات اللاعبين فهم الأفضل على الساحة ولديهم قدرات عالية وإمكانات هائلة تؤهلهم إلى الفوز بالبطولات.

وبسؤاله حول حالة الحب التي يعيشها مع النادي ومع ذلك قرر الرحيل .. فقال : نعم أنا أحب الوصل وارتبط به كثيراً وبلاعبيه ومجلس إدارته وأنا أكن لهم كل حب واحترام، لكن اعتقد انه آن الأوان كي ارحل من النادي وان يكون هناك دماء جديدة بالفريق.

أما وجدي الصيد مدرب الشارقة، فكان حائر المشاعر، لا يعرف هل يحزن لخسارة فريقه أم يسعد لحصوله على المركز الرابع والمشاركة في آسيا، وأنهى الصيد حالة الحيرة عندما بدأ يفسر أحداث المباراة فقال:

بعض اللاعبين دخلوا المباراة على أنها نهاية للموسم وبلا فائدة وخاصة بعدما ضمنا المركز الرابع وانهينا المنافسة بفضل خسارة العين.

وبعدما وجدت مستوى اللاعبين بهذا الشكل كنت حائرا، وفي الوقت نفسه لا استطيع أن استبدل نصف الفريق، والغريب اننا اهدرنا فرصا عديدة واكثر بكثير من الفرص التي أحرزناها أهدافا، ويكفي فرص اندرسون والكاس ومحاولات العنبري ونواف وشجاعي، وكلها فرص عديدة كانت كفيلة بأن تضعنا في المقدمة، لكن الأهداف ضاعت بغرابة.

وعن مستقبلة مع الفريق قال: لا اعرف وجهتي فلم يتحدث معي احد من إدارة النادي، وأنا املك بعض العروض الجادة من أندية في الدرجة الثانية ولم أقرر مصيري حتى الآن، وبشكل عام أنا تحت أمر نادي الشارقة في أي وقت إذا ما طلبتني إدارة النادي، فأنا ابن من أبنائها.

وقال الصيد: سوف أرسل للإدارة تقريري النهائي عن الفريق واحتياجاته وكل ما يخص الفريق خلال أيام قليلة وعندها تكون مهمتي انتهت وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

درس للاعبين

كعادته كان عبدالعزيز محمد (عزوز) مدير فريق الشارقة صريحاً في كلامه، وعن المباراة قال: المباراة كانت تحصيل حاصل بعدما ضمن فريقي المركز الرابع، ولكن هذا لا يمنع أن هناك بعض اللاعبين تعاملوا مع المباراة بعقلية الهواة، وكان لابد أن نسعى للفوز بالنقاط الثلاث والمباراة، واعتقد أن هذه الخسارة درس قاس للاعبين ولابد أن يتعلموا منه.

وعن البطولة الآسيوية التي سيشارك فيها فريقه قال: بهذا المستوى السيء الأفضل إلا نلعب في آسيا، ولابد أن تكون هناك صحوة في اللاعبين وتغير في كل شيء، والتعامل باحترافية أخرى، ووقت الآسيوية سيكون هناك إعداد آخر وأنا متفائل.

وكنت أتمنى أن ننهي الموسم بفوز نهديه للجماهير لنحتفل معهم بالمركز الرابع بشكل أفضل وان نكون في حالة نفسية أعلى، وفي كل الأحوال يجب أن نستفيد من الأخطاءالتي وقعنا فيها وان نصحح من وضعنا قبل مشاركاتنا المقبلة.

حزين

أبدى محمود الماس حارس مرمى فريق الشارقة حزنه الشديد لاهتزاز مرماه خمس مرات خلال اللقاء، وهو ما لم يتمناه، وكان يتمنى أن يحافظ على نظافة شباكه، خاصة وانه ينافس بقوة على لقب أفضل حارس مرمى.

وبغض النظر عن الأهداف الخمسة التي هزت شباك الماس، فهو من الحراس القلائل أصحاب المهارة والمتوقع لهم مستقبل رائع، خاصة في ظل مدرب قدير بحجم عامر عبدالوهاب مدرب حراس المرمى، وهو يبذل جهودا كثيرة مع حراس الشارقة الثلاثة وأحد أهم أسباب ظهور الماس هذا الموسم بشكل رائع.