تتجه الأنظار بقوة صوب نادي القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي يوم غد حيث ستعقد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة جلسة تاريخية مخصصة بالكامل للعملية الانتخابية لاختيار نائب الرئيس وتسعة أعضاء من المرشحين لتشكيل مجلس إدارة جديد للدورة المقبلة الممتدة حتى عام 2012 بعد أن تم تزكية محمد خلفان الرميثي لمنصب الرئيس اثر انسحاب منافسه يحيي عبد الكريم قبل 72 ساعة من عملية الاقتراع.
وبعد فوز الرميثي برئاسة الاتحاد أصبح السؤال هل هناك تربيطات بشأن نجاح أعضاء بعينهم لتشكيل فريق متعاون متفاهم مع رئيس الاتحاد الجديد من خلال تعاون وتنسيق بين المجالس الرياضية من جهة ورئيس الاتحاد من جهة أخرى؟ وماذا عن تصورات العمل خلال المرحلة المقبلة اثر فوز الرميثي بالتزكية؟
أسئلة عديدة قمنا بتوجيهها إلى محمد خلفان الرميثي من اجل إيجاد إجابات لها قبل عملية الاقتراع وقد فتح الرميثي بدوره قلبه لـ «البيان الرياضي» وقال: عمل كبير ينتظرنا بداية لابد من توجيه الشكر إلى المسؤولين وقيادات الأندية الحريصين على تعزيز تجربتنا الديمقراطية والارتقاء بمستوانا الكروي خلال المرحلة المقبلة.
وأقول لكل من دعم برنامجي وشخصي إن هناك عملا كبيرا ينتظرنا خلال المرحلة المقبلة بعد أن اتضحت الرؤية بالنسبة إلى منصب الرئيس ومن خلال جولتي بالأندية ومعايشتي للواقع ومن خلال برنامجي الانتخابي قمت بتقديم وعود عديدة قطعتها على نفسي أو من خلال برنامجي الانتخابي الذي ضم 5 محاور رئيسية للارتقاء بكافة عناصر اللعبة.
ولم تكن مجرد وعود انتخابية أو مجرد ترويج للعملية الانتخابية بل وعود تمت دراستها بشكل جيد وجاءت عن قناعة تامة من اجل صالح كرة الإمارات وتقدمها خلال المرحلة المقبلة، وسنعمل بمجلس إدارة الاتحاد على تنفيذه بكل دقة طوال فترة عمل الإدارة.
ويضيف محمد خلفان الرميثي قائلا إنني استفدت كثيرا من الفترة الماضية بعد أن قمت بجولة إلى معظم أندية الدولة وعشت واقعها الميداني عن كثب وتعرفت على آلام الأندية .
وماذا تريد من مجلس إدارة الاتحاد المقبل وخلال الفترة المقبلة سوف نسعى إلى تحسين العمل بهذه الأندية وتوفير البيئة المناسبة من اجل تقدمها وتطورها خاصة وان الكرة تحظى بدعم كبير واهتمام بلا حدود من قادتنا سواء ماديا أو معنويا ولعل الالتفاتة الأخيرة لقادتنا حول المنتخبات والأندية تبرهن أن الرياضة بشكل عام والكرة على وجه الخصوص تحظيان بدعم واهتمام يجعنا نتفاءل بمستقبل الرياضة والكرة خلال المرحلة المقبلة.
وفيما يتعلق بوجود قائمة انتخابية تحظى بدعمه خلال عملية الاقتراع يوم غد يقول محمد خلفان الرميثي إننا نهدف إلى المصلحة العامة في المقام الأول من اجل الارتقاء بكرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة .
ومن هذا المنطق لا توجد لي قائمة انتخابية محددة سواء مع بداية تحركي للعملية الانتخابية أو خلال الفترة الأخيرة، باستثناء شخصين قمت أنا شخصيا بمطالبتهما بالترشيح من اجل حاجة كرة الإمارات لهما خلال الدورة المقبلة لمجلس إدارة الاتحاد وأتمنى لهما التوفيق لأنهما بالفعل سوف يخدمان اللعبة خلال الفترة المقبلة وهما سعيد عبد الغفار وخالد بن فارس.
ويؤكد محمد خلفان الرميثي انه لم يطلب ترشيح أية شخصية أخرى والأمر كان متروكا للأندية والمرشحين أنفسهم للترشيح وكل ما يثار حول وجود قائمة انتخابية لي يوم غد غير صحيح والأمر متروك للأندية وممثليها في الجمعية العمومية لاختيار من يرونه صالحا لخدمة كرة الإمارات خلال المرحلة المهمة المقبلة، وقال أنا شخصيا قمت بعرض برنامجي على الأندية والمعنيين ويبقى أمر اختيار الأعضاء من اختصاص وصلاحيات أعضاء الجمعة العمومية.
ديناميكية الأعضاء
وتطرق محمد خلفان الرميثي إلى نقطة مهمة تتعلق بمستقبل العمل بالاتحاد فقال إن العمل بالاتحاد سيكون كبيرا لان الطموحات بلا حدود وسيكون لدينا حوالي 13 لجنة تضم العديد من أنشطة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة مما يتطلب بذل جهد كبير من الأعضاء لانه وفق فتوى الفيفا بعدم تولي رئاسة اللجان ونوابها إلا لأعضاء مجلس الإدارة فإن المسؤولية ستكون مضاعفة.
وهذا يتطلب دينامكية الأعضاء للعمل وضرورة التفرغ للعمل بالاتحاد من اجل مواجهة متطلبات العمل الكبير خلال المرحلة المقبلة لان العضو سيكون مطالبا بتولي رئاسة أو عضوية أكثر من لجنة ومن هنا ستكون مسؤوليته مضاعفة.
ولذلك يقول محمد خلفان الرميثي إن العضوية باتحاد الكرة لن تكون شرفية خلال المرحلة المقبلة بل ستكون تكليفا بل وستكون تحديا من اجل تحقيق النجاح المنشود ومواكبة تطلعات قادتنا ومسؤولينا في ظل توافر الإمكانات المادية للاتحاد والمعنوية والدعم الكبير من مسؤولينينا.
واستطيع أن أؤكد للجميع أن سقف طموحاتنا بلا حدود خلال الفترة المقبلة خاصة ونحن مقبلون على انطلاقة أول دوري للمحترفين والذي سيساهم بدون شك في الارتقاء بمستوانا الكروي بما ينعكس على مستوى منتخباتنا الوطنية التي تحظى باهتمامنا الكبير والمتواصل من اجل تحقيق هدفنا سواء من خلال التأهل إلى كاس العالم أو من خلال تكوين قاعدة قوية من منتخبات المراحل السنية.
