*منذ أن قررت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم التي انعقدت بشكل طارئ في دبي يوم 16 يناير الماضي وأنا أشعر بأن هذا الرجل لديه عزيمة وفكر متطور بعد أن تم تكليفه ليتولى رئاسة الاتحاد محمد خلفان الرميثي اللجنة المؤقتة لفترة ثلاثة أشهر لإدارة شؤون اللعبة بعد استقالة رئيس الاتحاد السابق السركال.

* ولكن مع عقد أول عمومية بعد هذه التطورات أصبح (بوخالد) هوالرئيس التاسع يقوم بتحمل الأعباء بهدوئه التام وتعامله الراقي مع الجميع وهو شخصية لا يختلف عليها اثنان فطموحاته واضحة وبرنامجه الانتخابي تحت شعار استمرار النجاح أعجبني مؤكدا بإيمانه مدى تواصل الجهود لدعم مسيرة اللعبة.

* نعم اتحاد الكرة غير ورئاسته أيضا غير، فالرئيس يمثل عنصر مهم من عناصر اللعبة فالقيادة والشخصية والرغبة الحقيقية لابد أن يتبوأ في هذا المقعد ومن يتقدم في هذه المنصب أمامه عمل شاق وطويل لابد أن يتسع الصدر لها ويتقبل كل العقبات بروح رياضية عالية..

* الجولات والبرنامج الانتخابي الذي قدمه الرميثي ..نتوقف عنده لأنه شيء جديد لم يسبق أن تعودنا عليه خاصة في مجال الكرة وهذا يدفعنا بأن نفكر جديا في إعادة الحياة الانتخابية وديمقراطية العمل الرياضي كجزء من الحياة العامة فقد عرفت الإمارات هذه الأجواء منذ فترة طويلة من الزمن بدأت في الكثير من المؤسسات الحكومية من بينها الرياضية وأرى أن نفتح مثل هذه الخطوات ونعيدها ونحييها في القاعدة (الأم) للرياضة الأندية بصورة تتناسب مع واقعنا وتوجهاتنا ولا أعتقد بان هناك من يعارض فكرة التطوير والتغيير.

* رئاسة اتحاد الكرة تعودنا في دول المنطقة وبعض معظم البلدان العربية يأتي من الأسر الحاكمة أو من الشخصيات العامة الفعالة والمعروفة أومن رجال الأعمال المعروفين أو من أصحاب الفكر الرياضي لأن المنصب يساوي بدرجة وزير كروي..

فاللعبة لها شعبية جارفة في كل مكان ونجاح الكرة هو نجاح لبقية الرياضات الأخرى واليوم نحن أمام منعطف كبير لابد أن نتفهم ونعرف آلية العمل وتواصل الجهود من اجل خدمة الكرة الإماراتية التي نؤمن بأنها ستكون في أيدي أمينة ونحن على ثقة بأن التنافس الشريف بين المرشحين الرميثي ويحيى عبد الكريم يبين بان الساحة الكروية تنتظر يوم 28 الجاري أي بعد 48 ساعة موعدا لعقد الجمعية العمومية التاريخية التي يتم انتخاب مجلس جديد لمدة أربع سنوات قادمة تنتظر اللعبة الكثير من التحديات منها دوري المحترفين الأول على الصعيد القاري وتنظيم مونديال الأندية .

حيث يتواجد وفد كروي حاليا في استراليا للترويج عن طلبنا بعد ترحيب الفيفا والتأكيد على أحقيتنا بالتنظيم .. كلها تحديات تتطلب بأن نعمل وفق رؤية احترافية عندما يأتي الرئيس الجديد.. والله من وراء القصد.

من الذاكرة:

*الشيء الجميل، ويسعدنا هو هذا التفاعل مع فكر الانتخابات وثقافته برغم أنه ليس جديدا علينا فقد عرفناه في ثاني تشكيل لمجلس إدارة اتحاد الكرة في عهد المرحوم غانم غباش عام 73 .. والآن الوضع وآلية العمل تغيرا رأسا على عقب فالأحداث كثيرة والمفاهيم تغيرت والأمور تبدلت فهناك فكر جديد لابد أن نتكيف معه ونحترمه.

aljoker@albayan.ae