يلتقي عند الخامسة من مساء اليوم الأهلي (بطل السوبر) مع نظيره الشارقة في نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد وستكون صالة نادي النصر مسرحاً لموقعة الليلة التي لا تقبل أنصاف الحلول وسيدخلها الفريقان بطموحات مشتركة بعنوان لا بديل عن الفوز الذي سيمنح مستحقه التأهل لنهائي المسابقة بطموحات اعتلاء منصات التتويج للبطولة الأغلى من بين منافسات أقوياء اليد (للرجال) للموسم 2007/2008.
محطة مهمة للفريقين وسط ظروف متشابهة لدرجة كبيرة من حيث نوعية اللاعبين أصحاب الخبرات ووفرة البدلاء من الشباب والمحترفين في الفريقين الذين يشكلون الورقة الرابحة لهما وأسهما بدرجة كبيرة في تحقيق النتائج الإيجابية لفريقيهما خلال مشوارهم بالموسم.
فالأهلي يضم نخبة من اللاعبين النجوم الذين حققوا لقب بطولة السوبر قبل أيام وما زالوا يعيشون أفراح هذا اللقب الذي أعاد الفرسان لمنصات التتويج ومنحهم الدافع الايجابي لتقديم الأفضل في بقية مشوارهم بالموسم وخاصة بعد أن عاهدوا قيادتهم التي جددت الثقة بهم بآمال تحقيق اللقب الغالي بقيادة مدربهم الوطني محمد شريف الذي يدرك أهمية الموقعة اليوم عندما يواجه فريق الشارقة بقيادة مدربهم المصري الدكتور سيد سليمان وخاصة ان جميع الأوراق مكشوفة في الصالة الصفراء وتحتاج لترجمة دقيقة من اللاعبين لأفكار الجهازين الفنيين للفريقين.
وخاصة انهما يعتمدان لدرجة كبيرة على قوة الخط الخلفي الهجومي الذي يحتاج للعديد من الطرق الدفاعية المتبدلة بدفاع المنطقة والمواجهة المبكرة لمكامن القوة الضاربة في الخط الهجومي الخلفي مع عدم إغفال المنطقة الأمامية من على الدائرة التي يجيد اللعب عليها عبدالله طرار من الشارقة وعبدالله خليفة ويوسف حسن من الأهلي. كما يعتمد الفريقان على ردة الفعل السريعة من الدفاع للهجوم من خلال الهجوم الخاطف الذي ينفذه عمر الصغير الأهلاوي وأحمد هلال الشرقاوي ومن خلفهما الحارسان خالد احمد وعامر سالمين من الأهلي ومحمد راشد ووليد وعفاد من الشارقة مع بعض الجمل الجماعية التي ينفذها الفريقان في كثير من الأحيان وخاصة بوجود المحترفين البرينيين جعفر عبدالقادر وسعيد جوهر بالأهلي ومحمد كشك وايفان بالشارقة.
وبالعودة للقاءات الفريقين خلال الموسم فالواقع ينحاز للفرسان الحمر الذين حققوا الفوز مرتين في كأس الاتحاد 33/31 وفي السوبر 38/33 بينما فاز الشارقة في الدور الأول للدوري العام 30/24 وتعادلا في الدور الثاني 36/36 ومواقعهما في الترتيب العام متقاربة رغم الأفضلية في التقدم للأهلاوية (بطل السوبر) بينما جاء الأهلي خامسا في الدوري والشارقة سادسا وبكأس الاتحاد الفرسان وصيفا والشارقة ثالثا.
وكان الفريقان قد تجاوزا دور ربع نهائي المسابقة عقب فوز الشارقة على الجزيرة 26/22 بدار الزين بينما تخطى الأهلي بصعوبة محطة الشعب بالقلعة الصفراء 39/35 ليلتقيا اليوم بموقعة جديدة سيكون عنوانها حصد النقاط حتى لو جاءت على حساب الأداء للوصول للمباراة النهائية التي تمثل هدف طرفيها في المرحلة الحالية وخاصة ان منافسات البطولة لا تقبل أنصاف الحلول ولا مجال للتعويض.
الجدير بالذكر أن مباريات الكؤوس تتميز بالحذر وغالباً ما يتم البحث عن النتيجة على حساب الأداء، لذا ليس جديداً أن جاء الأداء حذراً ومتواضعاً من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لكل فريق.
