تسبب قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمشاركة أربعة أندية من الإمارات في منافسات دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل وفق تصنيف الإمارات في المركز الثاني بعد أن انفردت اليابان بالمركز الأول .
حيث سينطلق الدوري في فبراير المقبل من خلال إقامة منافسات التصفيات المبدئية على ان يكون الختام في نوفمبر من العام الجاري في ورطة لرابطة دوري المحترفين للعديد من الأسباب والتي نوجزها في النقاط التالية:
أولا كثرة مشاركة فرقنا في المشاركات الخارجية خلال الموسم المقبل من خلال مشاركة 4 فرق في دوري أبطال آسيا حيث حدد الاتحاد الاسيوي المجموعات التي ستلعب فيها فرقنا الكروية.
وهي المجموعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة أي أن المشاركة ستكون قائمة بالفعل لفرقنا وهنا سيكون لزاما علي لجنة دوري المحترفين أن تقوم بتأجيل مباريات الفرق التي ستلعب في هذا الدوري لان من غير المعقول أن يلعب فريق يوم 11 مارس في مباراة الذهاب ويوم18 مارس في مباراة الإياب .
ونطالب هذا الفريق بالمشاركة في دورينا للمحترفين يوم 13 أو 14 مارس بعد المشاركة الاسيوية الأولى بثلاثة أيام وقبل المشاركة الاسيوية الثانية بأربعة أيام أخرى وإذا أصرت اللجنة على مشاركة فرقنا في الدوري المحلي فهل سترضى الأندية ولا تحدث مواجهة بين الطرفين.
وأمام هذه الإشكالية ستكون رابطة دوري المحترفين في موقف صعب من حيث انتظام المسابقة واضطرارها بضرورة قيامها بتأجيل بعض مباريات دوري المحترفين وتصبح وعود انتظام المسابقة التي تطرح الآن مجرد كلام نظري لا يمت للواقع بصلة.
ولن يكون دوري أبطال آسيا المشكلة الوحيدة التي تواجه لجنة دوري المحترفين حيث هناك صعاب أخرى متمثلة في ضرورة مشاركة أنديتنا في بطولة التعاون الخليجي للأندية من خلال ناديين .
كما يحدث كل عام وهنا سيصبح عدد الأندية المشاركة في بطولات خارجية 6 أندية مما يصعب من موقف المسابقة حيث ستكثر فترات التوقف كما يحدث الآن بدوري الهواة.. وهناك تحد ثالث متمثل في المشاركة في البطولة العربية من خلال مشاركة احد أنديتنا وهنا سيصبح لنا 7 فرق لديهم مشاركات خارجية ويزداد موقف لجنة دوري المحترفين صعوبة.
حلول صعبة
أمام هذه الصعاب التي تواجه لجنة دوري المحترفين سيصبح العلاج صعبا من خلال التخلي عن إحدى هذه المشاركات فهل سنلجأ إلى هذا الحل الصعب من خلال الاعتذار عن عدم المشاركة في البطولة العربية أو البطولة الخليجية وتقل فرص مشاركة أنديتنا في البطولات الخارجية ونحرم أنديتنا من فرص المنافسة واكتساب مزيد من الخبرات والاحتكاك أو سيتم الموافقة للأندية السبعة على المشاركة وندخل في متاهة التأجيل والتوقف المتواصل لدورينا الجديد؟
آلية المشاركة
ويتبادر للذهن سؤال مهم وهو لاي من الأندية ستتم الموافقة على مشاركته في البطولات الخارجية خلاف بطلي الدوري والكأس.. هل ستكون للفرق التي نالت مركز الوصيف في البطولتين أم للفرق التي تلي بطل الدوري في الترتيب، الأندية لم تعرف الموقف إلى الآن ولجنة دوري المحترفين لابد أن يكون لديها قانون ينظم مثل هذه المسائل ويكون واضح للجميع بعد أن تخلى اتحاد الكرة عن دوره في هذا المجال..
وهل يمكن أن تعطي لجنة دوري المحترفين اتحاد الكرة دورا في هذه المشاركات من خلال السماح لبطل الدرجة الأولى بالمشاركة في إحدى بطولتي العرب أو الخليج أم سيقتصر هذه العمل على لجنة دوري المحترفين فقط ويكون لها القرار بالمشاركة أو الاعتذار.. أفيدونا أفادكم الله؟
