ـ اللجنة الاولمبية القطرية تطرق بابا جديدا لاستثمار المواطن عبر الدعوة لشباب الوطن التوجه نحو الهيئة الأهلية الرياضية من خلال تقديم المشاركة العملية لبناء مستقبل باهر لأبناء قطر والعمل في هذه المؤسسة التي ذاع صيتها عربيا ودولياً، فاللجنة تهدف إلى التطوير، فقد لفت انتباهي خبر نشر هناك نتوقف عنده لأنه يتعلق بأهمية سياسة الاحتراف الإداري الرياضي في أكبر المؤسسات الرياضية الأهلية حيث لابد أن تنال دورها الريادي والطليعي بدلا من دورها الهامشي حاليا، فإذا أردنا أن نفكر صح لابد أن نقوي المؤسسة الأهلية فقد قلناها مرارا وتكرارا..
والعودة إلى التجربة القطرية بتعيين عدد من المؤهلين وفق القواعد الوظيفية مع تقديم الامتيازات الخاصة لهم إنها تجربة ناجحة للغاية حيث ناقشت اللجنة التي شكلت من أجل تصحيح أوضاع الرياضيين الموظفين ودفعهم إلى العمل لتحسين الأداء والإنتاجية وتحقيق النتائج التي يتطلع إليها المسؤلون بتوفير كل المتطلبات التي تسعى إليها الساحة الرياضية من معطيات فرضت علينا بسبب التغيير الذي صاحب المنظمات القارية والدولية في المجال الرياضي،لأن الرياضة هي الواجهة الحقيقية للبلاد.
وقد شغل الكثيرون بالهم بهذه القضية المتعلقة بسياسة التعيين وجذب الشباب إلى وظائف اللجنة الاولمبية عبر التعاقد مع كبرى الجامعات وتوفير كل الخدمات والتسهيلات على الرغم من أننا نصرف الملايين على الرياضة، لقد حان وقت ثمار التعيين في المؤسسات الرياضية حسب أصول الخدمة المدنية للحفاظ على مكتسبات الشباب حيث تبقى هي الشغل الشاغل ليس فقط محليا وإنما على الصعيد العربي والدولي.
ـ النظرة الاستثمارية يجب أن تتغير خاصة من قبل الأندية لإقناع أبنائها بوجهات نظر المرحلة الجديدة على أن الرياضة بإمكانها تغيير المفاهيم السابقة بشرط أن نقدم الرؤى والأساليب المتطورة والحديثة التي تتناسب مع التركيبة الاجتماعية والرياضية، على اللجنة دراسة وتغيير اللوائح والأنظمة بما يتناسب مع القفزة التي تشهدها البلاد من نواحي الاستثمار والخصخصة والتسويق..
لتشجيع شبابنا لتنفيذ أفكار جريئة وغير تقليدية مما قد يساعدها في إيجاد موارد غير حكومية في تنمية ميزانياتها مما قد يساهم في تسيير الأمور المالية والإدارية وفقا للأفكار التي قد تفتح أعين شبابنا لأهمية دورهم الذي يمكن أن تلعبه لتوفر المقومات الأساسية لنجاح مهمة الأطراف في التوجه الجديد.
ـ الدراسة في أولى خطواتها وتنتظرها خطوات أخرى قادمة عليها وضع خطة علمية مدروسة بعناية تامة مستفيدين من الواقع والتسهيلات التي يتمتع بها مجتمعنا..وفق التصور والمقترحات إلى الجهات المعنية والخروج من القصور التي تعيشه منذ فترة ليست بقصيرة ومن الضرورة أن توضح اللجنة في عملها وضوح الرؤية بين القطاع الأهلي والحكومي ودور كل منهما مستقبلا..والله من وراء القصد.
من الذاكرة:
ـ نجاح جديد للصحافة الخليجية بعد فوز الزميل محمد المالكي من قطر في الانتخابات التكميلية وهزيمته الانجليزي في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي شاركنا بها وبذلك تكون قطر لديها عضوان في المكتب التنفيذي الدولي الأول هو الزميل جابر الحرمي.. وعقبالنا!
