انضم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا الجمعة إلى حملة المنظمات غير الحكومية الأميركية لإدانة عمليات انتهاك حقوق الإنسان في ميانمار ووضع الفائزة بجائزة نوبل للسلام أونج سان سو كي قيد الإقامة الجبرية. وقال مارادونا في شريط مصور لدعم الحملة «الجميع يعرفون أن الظلم يثير حفيظتي واليوم يزعجني ما يحدث لأونج سان سو كي بسبب عدم تمتعها بالحرية للتواصل مع شعبها، الذي اختارها لتكون رئيسته إثر قيام زعماء ميانمار بحبسها. فلنحررها».
يشار إلى أن كلا من المنظمات غير الحكومية «كامبين فور بورما» و«هيومان رايتس أكشن سنتر» والموقع الالكتروني فانيستا دوت كوم أطلقوا حملة هذا الشهر لإدانة وضع أونج سان سو كي عن طريق إشارة شخصية مشهورة مثل مارادونا إليها في شريط مصور بعد أن قضت سو كي أكثر من 15 عاماً رهن الإقامة الجبرية.
وبالإضافة إلى مارادونا، انضم إلى الحملة التي تحمل عنوان «30 يوما للحصول على مليون صوت» العديد من الشخصيات المشهورة مثل الممثلة جينفير أنستون والفرقة المكسيكية «مانا» ضمن آخرين. كما تهدف هذه المنظمات من خلال أشرطة المشاهير المصورة لدعم الحملة.
