ربما أهم ما يميز حملة محمد خلفان الرميثي المرشح لمنصب رئيس اتحاد الكرة، هو شعار حملته الانتخابية التي أطلق عليها «استمراراً للنجاح» فهي تحمل أكثر من معنى ومغزى، منها قد يكون استمرارا لنجاحاته الشخصية كونه الرئيس الحالي للاتحاد، أو استمرارا لنجاح من سبقوه على هذا المقعد، المهم انه شعار متميز ينم على مدى صدقه مع نفسه والآخرين.
وأعلن الرميثي خمسة محاور أساسية في برنامجه الانتخابي، الأول كان دعم وتطوير الأندية، أما الثاني فكان لتطوير واستقرار المنتخبات، والثالث حمل هموم دعم وتطوير قطاع التحكيم، والرابع تحدث فيه عن تطوير العمل داخل الاتحاد، أما المحور الأخير فكان لتفعيل دور الاتحاد في خدمة المجتمع.
المحور الأول كان من ضمنه عدة بنود كان أهمها مساعدة الأندية في تحسين وتطوير مرافقها والعمل على رفع مستوى الكوادر الفنية والاهتمام بالأندية من خلال الدعم المادي والاستشاري والفني، وأيضا طرح ومناقشة قضايا الأندية والتواصل الدائم مع الأندية واستحداث جائزة التميز للأندية وفقاً لمعايير فنية وإدارية، وزيادة عدد الأندية المحترفة خاصة وان هناك طاقات معطلة وقال تحديدا ان نصف قوة رياضة الإمارات معطلة لنقص الإمكانات وسوء المنشآت ولابد من تشغيل هذا النصف المعطل من خلال دعم الأندية مع تشجيع التوأمة بين الأندية المحترفة والهاوية.
أما المحور الثاني فكان من ضمن أهدافه المحافظة على الاستقرار وتطوير الكوادر ووضع الخطط وبرامج التطوير، وتوفير اختصاصي التغذية، ومتابعة اللاعبين الميدانيين. أما الاستحقاقات والطموحات فتتمثل في المنتخب الأول فالسعي للتأهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، والتأهل إلى كأس آسيا 2011 بقطر والدفاع عن لقب دورة خليجي 18 لأن المنتخب هو الواجهة الرئيسة لكرة الإمارات.
أما الاوليمبي فالسعي للألعاب الآسيوية 2010، واوليمبياد لندن 2012، والشباب والناشئين فالسعي للتأهل لكأس العالم 2009.. مع ضرورة تشجيع الاحتراف الخارجي لأنه السبيل للارتقاء بمستوى اللاعبين. وتحدث عن المحور الثالث في دعم وتطوير قطاع التحكيم، زيادة عدد الحكام المستجدين والنهوض بمستواهم ودعم فرص المشاركة، والعمل على تفرغ الحكام وتعزيز لجنة الحكام بخبرات فنية متميزة وتعديل العمل الإداري.
أما الرابع: التحول للإدارة الالكترونية لتقديم أفضل الخدمات استحداث إدارة قانونية وإعادة هيكلة النظام الإداري وتحسين الظروف الوظيفية للاتحاد، والنهوض بمستوى المدربين المواطنين من خلال دورات تدريبية، ومتابعة إنشاء المقر الجديد للاتحاد في العاصمة أبوظبي. واستكمال منشآت مقر الاتحاد في دبي واستحداث لجنة خاصة بكرة القدم الشاطئية. وتفعيل كرة القدم النسائية وإنشاء رابطة للاعبين المحترفين وأخرى للمدربين وكرة الصالات.
أما آخر المحاور فتضمن المساهمة في المحافظة على الهوية الوطنية ومحاربة العنف والشغب وتقديم الدعم لاتحاد الألعاب المدرسية والمشاركة في المناسبات الخيرية، والتأكيد على دور الإعلام في نشر الوعي وثقافة كرة القدم في المجتمع.
