بصفته عضوا في الاتحادات الدولي والأفريقي والعربي للتايكواندو، هنأ دريس الهلالي رئيس بعثة المنتخب المغربي سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد ودولة الإمارات على تأهلها لأولمبياد بكين باعتباره تشريفا وتكليفا، مؤكداً أن المستوى الذي أظهرته وشجاعتها في مشاركتها الأولى ببطولة العالم في بكين، والذي كان الأساس في حصولها على ورقة الترشح، يجعلها مفخرة لكل فتاة خليجية وليس إماراتية فحسب، وعلى العرب أن يفخروا بأن 10 لاعبين و6 لاعبات سوف يمثلونهم في التايكواندو ببكين.

وأكد دريس الهلالي أن المشاركة وإن كانت تعتبر في حد ذاتها إنجازا وشرفا مهما، من منطلق أن تحقيقها ليس بالأمر السهل، حيث يتواجد في الأولمبياد أفضل 128 لاعبا ولاعبة في العالم ويتنافسون على 24 ميدالية، إلا أنه على يقين من قدرة ممثلي العرب وخاصة الفتيات على تحقيق إحدى هذه الميداليات. مشيراً إلى أن الحظوظ متوفرة خاصة وأن الألعاب القتالية مثل التايكواندو لا يمكن التكهن بنتائجها مسبقا لتوقفها على الحالة الصحية والنفسية للاعب أو اللاعبة يوم المنافسات.

ومع تأكيده على أن المغرب تطمح إلى حصول غزلان تودالي (وزن 49 كغ) أو منى بن عبدالرسول (وزن تحت 67 كغ) على ميدالية، إلا أنه أكد بأن الفرصة متاحة أيضا لباقي ممثلات العرب إذا تخلصن من الرهبة وكن في لياقة صحية جيدة يوم المباريات، وهن سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد والمصرية نهى (وزن تحت 67 كغ)، والتونسية خولة بطلة العالم تحت 17 سنة والأردنية نادين دواني (وزن فوق 67 كغ).

وأوضح رئيس الاتحاد المغربي بأنه من خلال متابعته لأداء سمو الشيخة ميثاء يرى أنها تتميز بشجاعتها ولياقتها البدنية العالية. مؤكدا بأن قدرتها على الجمع التنافسي بين الكاراتيه والتايكواندو يعتبر موهبة خاصة جدا، بل وهبة من الله. كما أعرب عن يقينه بأن سموها، بفضل هذه المميزات والخصائص، سوف توفق بإذن الله في تحقيق نتائج مهمة على الأصعدة العربية والقارية والدولية.

وأشار عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي، دريس الهلالي، إلى أن بناء فريق قوي يتطلب الاحتكاك والتدريب المتواصل والمشاركة في البطولات والمعسكرات مع الفرق القوية، وذلك لمدة تتراوح بين 5 ـ 8 سنوات، وبعد ذلك ومع عدم الاستعجال واليأس تتحقق النتائج، وأعتقد أن ما يحدث في نادي زعبيل هو طريق الصواب، وإن كان لابد من المزيد من المشاركات في البطولات.

واختتم حديثه موجها شكره لسمو الشيخة ميثاء على حسن وكرم الاستقبال والضيافة، وعلى جهودها من أجل دعم اللعبة واهتمامها بإقامة البطولة الدولية التي جعلت الجميع يتحدثون عن الإمارات ويسعون إلى توطيد العلاقات معها. كما شكر الجهاز الفني والإداري لفريق زعبيل على جهوده للارتقاء باللعبة وإعداد هذا الفريق من الفتيات القادر على التواجد أولمبياً وعالمياً.