وعن البداية أشار خالد المنصوري العضو الآخر في لجنة الكرة أنه تولى هذه المهمة عندما كان يرأس اللجنة حسن مراد وكان عملها يشكل كل قطاعات الكرة بالنادي وبناء على توجيه واستراتيجية العمل لدى مجلس دبي الرياضي تم فصل مهام الفريق الأول والرديف وتكليف خالد سليمان برئاستها وتكليف حسن مراد بمسؤولية باقي قطاعات الكرة في النادي وتسميتها بأكاديمية الشباب وهذه الخطوة بلا شك كانت إيجابية كونها حددت المسؤوليات بشكل أدق وأكثر تركيز وتنظيم وعن توقعاته في بداية الموسم أكد المنصوري أنهم كانوا قد وضعوا هدف المنافسة منذ البداية وأهم عنصر في الخطة هي الفوز في ثلاث أو أربع مباريات مؤكداً أن ما تحقق كان أفضل مما توقعه فريق العمل في اللجنة .
وعن أصعب مرحلة واجهها خلال مسيرة الدرع هذا الموسم أكد أن توقيت (الدرب) والتراجع الذي حصل للفريق هو أكثر المواقف صعوبة طوال الموسم وذلك عند خروج الفريق من صراع المنافسة على الكأس من الدور ربع النهائي وتزامن ذلك من خسارة قاسية من الأهلي في الدوري وتلاها نزف العديد من النقاط مؤكداً أنهم كانوا يتوقعون هذا التراجع في أي فترة من فترات الموسم ولكن توقيت هذا التراجع هو الصعب وخشينا أن تطول ولكن «الشباب» كانوا على قدر المسؤولية وحققوا البطولة التي أعادت للأخضر أمجاده وتاريخ البطولات.