لا شك ان العمل الجماعي الذي أكد عليه أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بطل الدوري كان الصفة والسمة السائدة بين أرجاء القلعة الخضراء التي تستمر بها الاحتفالات لليوم الثالث على التوالي بمناسبتين لا تقل إحداهما عن الأخرى الأولى انتزاع لقب بطولة الدوري العام بعد مشوار قوي ومنافسة شرسة وتربع على صدارة الدوري منذ انطلاقته والثانية هي المناسبة التاريخية التي جمعت كل أبناء النادي، جيلا وراء جيل ووحدت كلمتهم في حبه بعد مرور خمسين عاماً على تأسيسه.
ومع هذه الاحتفالات والأضواء التي اكتسبها لاعبو الفريق الأول وكلا الجهازين الفني والإداري كان لابد لنا من تسليط الضوء على رجال عملوا في صمت وفي الظل دون كلل أو ملل وكان الاجتهاد والمثابرة أساسهم والبطولات هدفهم بحسب الإمكانيات التي أتيحت لهم وفي ظل المنافسة «الإدارية» الشرسة من بقية الأندية، لذلك كان من حقهم أن نكشف ولو بالقليل عن هذه المجموعة وهي لجنة الفريق الأول بالنادي التي كان لها دور أساسي بتحقيق هذا الانتصار الكبير الذي أعاد الابتسامة على وجوه محبي القلعة الخضراء وهم خالد سليمان رئيس اللجنة ومشرف الفريق الأول والرديف بالنادي وأعضاء اللجنة عمر المهيري وخالد المنصوري.
خالد سليمان كيف تحدثنا عن خطوتك الأولى منذ تسلمك مهمة الإشراف على الفريق الأول؟
قبل الحديث عن البداية أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس نادي الشباب والدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس الإدارة على ثقتهم الغالية في تكليفي بمسؤولية الفريق الأول والرديف بالنادي والأشراف على الفريق الأول وهذا بلا شك فخر وشرف كبير وبتوفيق الله استطعنا كفريق عمل أن نقدم ولو الجزء اليسير لنادينا.
أما عن البداية فقد كانت لدينا فكرة عامة من خلال متابعتنا للفريق الموسم الماضي كوننا أبناء النادي وذلك اختصر علينا الكثير من الجهد والوقت وعملنا في خطين متوازيين الأول هو ضمان وصول الفريق في منطقة الأمان الموسم الماضي بعد أن كان يعاني في مؤخرة الترتيب والخط الآخر هو الإعداد للموسم المقبل والحمد لله تحققت أهدافنا الموسم الماضي وهذا الموسم.
وهل وضعتم استراتيجية الموسم الحالي منذ ذلك الوقت؟
نعم بالطبع ولا أخفي عليك وجودنا في النادي جعلنا نستطلع آراء الجميع نحو إصلاح الخلل وسد النقص في الفريق بعد تجميع ودراسة كافة وجهات النظر.
وكيف كان قرار التعاقد مع المدرب سيريزو؟
قمنا بدراسة أكثر من سيرة ذاتية للعديد من المدربين وكان من بينهم البرازيلي سيريزو لما يملكه من خبرة طويلة في الملاعب بصفته لاعباً دولياً قديراً وكذلك مدرب له انجازات عديدة في بلاده ومن خلال تجربته كمدرب محترف في اليابان.
ألم تخشوا من كونه جديداً على المنطقة؟
على العكس تماماً نحن تعمدنا ذلك لكي ينقل لنا خبرات جديدة وبالطبع بعد أن تحققنا من سيرته والخبرات التي يمتلكها.
ماذا عن المحترفين الأجانب في صفوف الفريق؟
هنا أود أن أؤكد أن الأمور على ما يرام وأعلم تماما أن الجميع ينتظر منا في نادي الشباب أن نحسم هذه الأمور كما تعودوا في السابق ولكن وجودنا في صلب المنافسة جعلنا نتريث ونؤجل حسم هذا الأمر ونعد كافة محبي الجوارح بأنه وخلال أيام قليلة سيتم الكشف عن العديد من الأمور المتعلقة في هذا الجانب.
ولكن كيف تخلى الفريق عن لاعب بحجم وإمكانيات إيمان مبعلي؟
- لا أريد استباق الأحداث رغبة اللاعب هي التي ستحسم المسألة اللاعب لا يزال في الشباب وعقده ينتهي في شهر 7 وأكرر سنجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم كافة الأمور بالشكل القانوني والذي يليق بكافة الأطراف ومع كافة اللاعبين.
ولكنه وقع مع الوصل؟
يبتسم ويؤكد ما قاله «لا نريد أن نستبق الأحداث».
حسناً وماذا عن بقية اللاعبين؟
- بانتظار اجتماعنا مع المدرب لتحديد كل الأمور المتعلقة في اللاعبين وهناك مفاوضات عديدة مع أكثر من لاعب مواطن وأجنبي لتدعيم صفوف الفريق الموسم المقبل ولكن بالنسبة للاعبينا فالإدارة وقعت معهم عقودا احترافية وأريد التأكيد على أننا لا نفرق بين لاعب أساسي وآخر احتياط أما مسألة النزول إلى الملعب فهذا بيد المدرب وحده فقط.
شكر
يقول خالد سليمان: أود أن اختم حديثي بتقديم الشكر الجزيل إلى كافة أعضاء مجلس الإدارة على تعاونهم المستمر والدائم معنا في الفريق الأول حتى تحقق هذا الإنجاز الذي ينسب إلى النادي بأكمله ولن أنسى وقفة أعضاء مجلس الإدارة السابقين وتكاتفهم لمساندة الفريق وإلى فريق العمل في لجنة الكرة عمر المهيري وخالد المنصوري.
أما عن المعسكر فحتى الآن لا يزال الأمر قيد التشاور ولقد انتهينا من وضع التصورات والشروط التي يجب أن تتوافر في مقر إقامة المعسكر والدول المطروحة هي إيطاليا وألمانيا والنمسا وحتى البرازيل لأن المعسكر الخارجي مهم جداً لأي فريق قبل انطلاق الموسم.
حوار - مالك عبدالكريم

