يلعب الأهلي أمام الوحدة ليس بهدف حصد ثلاث نقاط من أجل إضافتها الى رصيده السابق، بل إن الغاية التي يلعب من أجلها الأهلي اليوم تتمثل في نيل الفوز من أجل الحصول على الثلاث نقاط التي ستؤهله لنيل المركز الثاني يحتل به وصافة الشباب بطل الدوري، فالأهلي يملك 37 نقطة، والفوز يعني وصوله إلى النقطة 40 وتجعله بفارق نقطة أمام الجزيرة الذي سيتراجع إلى المركز الثالث في حال انتهاء المباراة لصالح الفرسان.
ولعل الأهمية التي ينظر بها الأهلي للفوز تتمثل في استحسان الموسم برمته بعد أن نال الفريق لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يحل ثانيا في بطولة الدوري، فهذا أمر لا بأس به قياسا بالانطلاقة المتعثرة للفريق مطلع الموسم الجاري. ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة الأهلي عودة بعض الوجوه لصفوف الفريق بسبب الغياب الذي سيفرض على الأهلي إما بسبب الإصابة كبدر ياقوت أو الإيقاف بسبب البطاقة الحمراء كعلي عباس، ناهيك عن احتمال غياب محمد سرور للإصابة فيما يكون قرار وجود عبيد خليفة مع الفريق في الملعب بيد المدرب التشيكي للفريق إيفان هيشيك.
مباراة اليوم يفترض أن تكون هجومية لتعدد مفاتيح اللعب في الفريقين، ففي الأهلي هناك الثلاثي الأجنبي ميداودي، سيزار وأسنوساو، فيما يكون معهم إسماعيل الحمادي، وفيصل خليل ليشكلوا خماسيا قويا في الجانب الهجومي مع وجود أسونساو كلاعب ارتكاز في وسط الملعب إلى جانب علي حسين المتوقع أن يكون بديلا للموقوف علي عباس.
التشكيلة الدفاعية للفريق يحتمل أن تشهد عودة إدريس فوزي من جديد كظهير أيمن بعد الإصابة التي تعرض لها بدر ياقوت في مباراة النصر، فيما سيتواجد عبدالله أحمد، خالد محمد ويوسف جابر أمام عبيد الطويلة حارس المرمى. فيما تزخر دكة البدلاء باللاعبين الأكفاء القادرين على تنفيذ ما سيطلبه هيشيك منهم خلال دقائق المباراة، كأحمد خليل، حسن علي إبراهيم، سالم خميس وعادل عبدالعزيز.
المعنويات في الأهلي مرتفعة، كما هو الحال في الوحدة، فالفريقان اعتادا تجنب الخسارة في المباريات الأخيرة مع اختلاف الفارق الزمني في «صحوتهما» من عثرة البداية، بل ان الأهلي لم يخسر أية مباراة له من بعد الفوز على الوحدة في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب.
ولذا إذا كانت حاجة الفوز موجودة في كلا المعسكرين، فهي ملحة للغاية في المعسكر الأهلاوي، وهو ما يعبر عنه إداري الفريق محمد أحمد حمدون حينما قال في تصريح لـ «البيان الرياضي»: مباراة اليوم هي الأخيرة لنا في الدوري، ولذا فإننا نتطلع إلى الفوز بقوة لعدة أهداف، منها تسجيل نهاية إيجابية للفريق في ختام الموسم الكروي، وكذلك مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في مبارياته السابقة، إضافة إلى سعينا الى الفوز وتجاوز الجزيرة على سلم الترتيب ونيل المركز الثاني.
وتابع: الأهلي قدم العديد من المباريات الإيجابية استحق على إثرها الفوز، وهو ما ساعدنا على المنافسة على اللقب حتى الأمتار الأخيرة من الدوري، وكان من أسباب تلك المنافسة القوية للأهلي على بطولات الموسم الجاري هو الوعي الفني والانضباط الذي وصل إليه لاعبو الفريق، إلا أن الكرة في بعض المباريات لم تتماش مع طموحات الأهلي وهو ما أثر على حظوظنا في الفوز باللقب.
وأضاف: الفوز على الوحدة مهم جدا للأهلي، ورغبة ملحة اليوم، وفي المقابل فإننا نحترم الوحدة كفريق كبير في الكرة الإماراتية على الرغم من النتائج التي حققها في الموسم الجاري إلا أن المباراة أتوقع لها وعلى الرغم من انتهاء الموسم، أتوقع أن تكون جميلة من الناحية الفنية، وكما أسلفت نبحث عن الفوز في نهاية الدوري.
الأهلي يدرس تفعيل مدرسته الكروية
أشار محمد مطر غراب المشرف على قطاع المراحل السنية في النادي الأهلي إلى أن النادي ومن خلال لجنة كرة القدم سيدرس خلال الأيام المقبلة سياسة النادي في الموسم المقبل بالنسبة لمدرسة المراحل السنية لكرة القدم، وذلك بعد الإطلاع على التقرير المرفوع للجنة من قبل القائمين على فرق المراحل السنية في النادي وذلك بهدف تطوير آلية العمل للارتقاء بفرق الأهلي الناشئة والشابة.
وأضاف غراب: سنراجع كافة الأمور المتعلقة بفرق المراحل السنية، ومن الممكن أن نشهد وجود مشرف خاص بكل مرحلة سنية وذلك بهدف تركيز الجانب العملي وتطويره للخروج بأفضل محصلة من النتائج في هذا القطاع الحيوي الذي يعد رافدا للفريق الأول في النادي الأهلي.
عمر جمعة
