ـ لم تصدُر من الإدارة الجزراوية أي تصريحات غاضبة أو خارجة عن الروح الرياضية بعد تعادل فريقهم مع فريق الشباب وضياع الفرصة الأخيرة لمنافستهم مجدداً على اللقب الذي ذهب للجوارح.

ـ حيث كانوا قد عضوا بالنواجذ على النقطة التي حصلوا عليها سلبياً حتى نهاية المباراة وصعوداً بعدها إلى منصة التتويج لاستلام الدرع والميداليات الذهبية، ودخولهم عالم الشهرة كأبطال لدوري اتصالات الإماراتي لهذا الموسم للمرة الثالثة في تاريخهم.

ـ كان الجزراوية يأملون الفوز في هذه المباراة لتحويل أوراق البطولة إلى المباراة الفاصلة التي حددت لجنة المسابقات موعدها لتقام ضمن مباريات الجولة الأخيرة يوم غد الأحد 25 مايو الجاري ليحسموا أمرها ويحققوا حُلمهم بالفوز بالدرع لأول مرة، ولكن صاحب بالين لم يكن كذّاباً فأصدق جماهيره بأنه لن يفرّط في أي من الفرصتين.. حسب وعدهم رافعين شعار «غالبين نكسب.. متعادلين نكسب!».

ـ وكعادة الإدارة الجزراوية كانت في منتهى الهدوء والانضباط ولم يطلقوا لألسنتهم العنان بأي تصريحات سلبية لخسارة فريقهم وضياع حلمه بالتعادل وقد رأوا لاعبيهم يهدرون من الفرص الكثير.. وان الحظ ظل يعاند محاولاتهم بهز الشباك الخضراء حتى انتهت المباراة بلا أهداف!

ـ إنها إدارة لا تستعجل التصريحات ولا تتعجل في رد فعلها وفي تقييمها للنتيجة ولم تشطط في الاتهامات بقدر ما تعمل دائماً على تطويق أي تداعيات تؤثر على الفريق وعلى معنويات اللاعبين، وهم مقبلون على الاستحقاق الآسيوي بالمشاركة في المسابقة الجديدة لدوري أبطال آسيا كوصيف لبطل الإمارات وثاني الأربعة الذين قررت لجنة المحترفين القارية اختيارهم لتمثيل كرتنا في النسخة الأولى.

ـ ومركز الوصيف في ضوء دوري اتصالات الطويل الشاق الذي أقيم في هذا الموسم أشبه ببطولة بدليل أن الجزيرة كان منافساً حتى آخر مباراة له في الجدول، وكافح من أجل تأجيل الحسم لمباراة فاصلة.

ـ وأبلغ تأكيد على ما قلته أعلاه حول هدوء وإتزان الإدارة الجزراوية في تصريحاتها ما قاله عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الكرة حمد الحر السويدي ل«البيان الرياضي» أمس مؤكداً رضا قيادة النادي بالجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون خلال هذه المباراة والموسم بوجه عام،

ـ وعلى تحمّلهم لظروف كثيرة تكالبت على الفريق وزعزعت من استقراره النفسي بفعل الايقافات وبعض القرارات الخاطئة.

ـ وأضاف قائلاً: لقد خسروا الدرع ومع ذلك فإن الخسارة لا تلغي أبداً اجتهادهم من أجل الفوز وتحويل المباراة إلى فاصلة.

ـ وحيّا حمد الحر لاعبيه وروحهم العالية بأنهم لم يقصروا أبداً.

كلمات لها إيقاع

ـ ونحن كمتابعين وملمين بكل الظروف التي أفقدتهم بطولة الدوري للمرة الثانية نحيي أيضاً «أبطال الخليج» الذين كانوا منافسين أقوياء ومهابين.. ولولا بعض الغيابات لتحقق حلمهم.

ـ نثق بقدرتهم على تعويض ما فقدوه محلياً بتحقيقه قارياً.

kamaltaha@albayan.ae