ظهر بمستوى لافت هذا الموسم، فرغم هبوط فريقه وعودته السريعة إلى الدرجة الثانية كان كايد عبدا لله (جوكر) حتا واحداً من اللاعبين الذين وضعوا بصمتهم حتى في المباريات التي خرج منها فريقه خاسراً، وهو يعتبر اصغر لاعب في الفريق (18 سنة) وقد أهله هذا التألق أن يكون تحت الأنظار والترشيحات للانتقال هذا الموسم. ولكن رغم مميزاته كلاعب صغير إلا أن هذه الميزة انعكست سلباً على اللاعب كايد عبدالله في مشواره الدراسي حيث جاء ارتباطي وتعلقه بالكرة على حساب تحصيله الدراسي. في هذا الحوار يحكي كايد عبدالله تفاصيل مشواره مع حتا ومن بينه قصة إهماله لدراسته ثم عودته مرة أخرى للمدرسة، كما تحدث عن أسباب عودة الفريق إلى الدرجة الثانية والاختلاف الذي حدث في مستوى الفريق مابين الدورين الأول والثاني لدوري هذا الموسم. الدرجة الثانية تظلم المواهبكيف ترى مستقبلك الكروي مع فريق حتا وهل صحيح انك تفكر في الاستمرار في اللعب بالدرجة الأولى من خلال الانتقال لأحد الأندية؟ طبعاً اللعب في الدرجة الأولى يمثل طموح أي لاعب فالفرق كبير بين اللعب في الدرجة الثانية والأولى، وشخصياً أتحدث عن تجربة واقعية من خلال اللعب في الدرجتين، ففي الدرجة الثانية مهما ظهرت بمستوى جيد وثابت وتألقت وكنت أفضل لاعب في الإمارات لن يشعر بك احد ولن يتحدث عنك الإعلام.وعلى العكس في الدرجة الأولى حيث يتوفر الإعلام ويكون الاهتمام كبيراً من الفضائيات والصحف، واعتقد أن حياة اللاعب في الدرجة الأولى (غير) بكل ما تحمله الكلمة من معنى فلا مقارنة بين الفترة التي لعبناها في الدرجة الثانية وفترتنا الحالية في الدرجة الأولى. ولكل هذه الأسباب أرى أن طموحي في الاستمرار للعب في الدرجة الأولى أمر طبيعي، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة، وإذا لم يتحقق ذلك سأظل مخلصاً مع نادي حتا لأساهم مع باقي اللاعبين في عودة الفريق للدرجة الأولى مرة أخرى. عامان مع حتا صف لنا تجربتك مع فريق حتا بوصفك اصغر لاعب في الفريق وربما تكون الأصغر أيضا في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم؟ بدأت مشواري مع حتا متأخراً بعض الشيء حيث إنني انضممت للنادي من خلال فريق 16 سنة ولعبت موسما واحدا فيه ثم تم تصعيدي للفريق الأول الموسم الماضي ونظراً لصغر عمري كان الكابتن قاسم بور مدرب الفريق مترددا في إشراكي في المباريات. فظللت بعيداً عن التشكيلة لهذا السبب وفي كل مرة كنت أطالب بمنحي فرصة المشاركة إلى أن اقتنع المدرب بإصراري قبل 10 مباريات من نهاية الدوري فدفع بي في مباراة رأس الخيمة في الدور الثاني واثبت وجودي في هذه المباراة رغم لعبي في 3 مراكز في الملعب (ارتكاز ولاعب وسط وليبرو) وانتهت المباراة بفوزنا. بهدف ومن تلك المباراة أصبحت أساسيا في التشكيلة حتى مباراة الصعود أمام عجمان، واستمر مشواري بذات الحماس مع الفريق في الدرجة الأولى فشاركت في المباراة الأولى أمام الشباب كمدافع ولم أكن راضياً عن مستواي بسبب الفرق الكبير بين اللعب في الدرجتين الأولى والثانية. وجلست احتياطياً في مباراة الوصل في الجولة الثانية وشاركت كبديل منتصف الشوط الثاني في مركز الارتكاز وخرجنا منتصرين بهدف وظللت في خانة الارتكاز في كل المباريات باستثناء مباراتي الوحدة والشعب السابقتين بسبب حاجة الفريق لي كمدافع نتيجة للإيقافات والإصابات، وقد تسبب ارتباطي وتعلقي بالكرة في إهمالي لدراستي. الكرة أضاعت مني عامينكيف أهملت دراستك.. نرجو توضيحاً أكثر؟ تأخرت عامين دراسيين بسبب الكرة وارتباطي في الفترة السابقة مع فريق حتا في موسم الصعود ثم في الدرجة الأولى والآن اجلس لامتحانات الصف الأول الثانوي في حين كان يفترض ان يكون هذا العام هو الأخير لي في المرحلة الثانوية، وقد ندمت كثيراً على هذا التأخر وكان عزائي في مواصلة الدراسة وحرصي على إكمال المرحلة الثانوية على الأقل وأتمنى أن أحقق النجاح في امتحانات هذا العام. قلة الخبرة سبب الهبوطإلى ماذا تعزي التحول الغريب الذي حدث في نتائج ومستوى الفريق بعد أن كان نداً ومنافساً للكبار أصبح حملاً وديعاً في الدور الثاني؟ قلة الخبرة أكيد كان لها اثر في ذلك فنحن خسرنا في نهاية الدور الأول من الظفرة وكان لدينا إصرار وحماس كبيرين على الفوز في أول مباراة في الدور الثاني أمام الشباب وحققنا ذلك ثم لعبنا مباراة جيدة مع الوصل خرجنا منها بالتعادل ولكن حدثت (الكبوة) بعد ذلك في مباراة الجزيرة فخسرناها بالثلاثة ثم زادت الخسارة في الوقت القاتل من الشارقة من مصاعب الفريق خاصة وأننا أدينا بشكل جيد وتم في هذا الوقت تغيير المدرب وحدث ما حدث بعد ذلك.سبايدر يتفوق على بور هل ترى أن قاسم بور لم يستطع وضع بصمته من خلال عدم حصول الفريق على أي نقطة معه؟ الكابتن قاسم بور مدرب جيد نعرف قدراته ونشهد بكفاءته من خلال توليه تدريبنا العام الماضي الذي حققنا فيه الصعود للدرجة الأولى ولا نشك إطلاقا في إمكانياته ولكن الوقت الذي جاء فيه لم يكن مناسباً فهو تولى التدريب في آخر 6 مباريات، وفي رأيي أن المدرب السابق سبايدر كان يتميز عنه بتركيزه على الروح القتالية وظهر ذلك من خلال مبارياتنا الأخيرة. ومع ذلك استطعنا الظهور بمستوى جيد في مباراتنا السابقة مع الشعب رغم خسارتنا فيها 1/2 وهي أفضل مباراة اعتقد لعبناها في الدور الثاني رغم النقص الناتج من الإصابات والإيقافات وعدم ارتفاع مستوى الأجانب لمستوى بقية اللاعبين. نلعب بعشرة لاعبينبمناسبة الأجانب كيف ترى مشوارهم معكم هذا الموسم؟ بكل صراحة مشكلتنا الكبيرة كانت في المحترفين الأجانب وإذا قارنا أجانب فريق الإمارات مثلاً نجد الفرق كبيراً فأجانب الإمارات هم العمود الفقري لفريقهم وبمعنى أدق كانوا (يشيلون) الفريق في حين حدث العكس عندنا في حتا حيث كنا نحن اللاعبين المواطنين (نشيل) الأجانب، بل إن فريقنا كان يلعب في كل مباراة وهو ناقص لاعب.وهذا اللاعب هو البرازيلي جيري الذي يلعب حرا في الملعب دون مركز محدد ورغم إمكانياته المهارية إلا إن جيري له جانب سلبي يجعل الفريق يلعب ناقصا وهذا الجانب هو عدم مساندته الدفاعية، واعتقد أن حتا تأثر كثيراً من عدم توفيق أجانبه فمنذ مباراتنا مع الوصل في الدور الثاني لم تكن هناك أي بصمة للاعبين الأجانب في فريقنا، وإذا قدر للأجانب أن يكونوا في فريقنا بمستوى المواطنين على الأقل لما هبطنا للدرجة الثانية.
طموح - الرمادي : نسعى للوصول إلى النقطة 28 اليوم أكد الكابتن أيمن الرمادي مدرب الظفرة أن المباراة تعتبر مثلها مثل جميع مباريات الدوري تعد غاية في الأهمية وكذلك غاية في الصعوبة وهدفنا اليوم تحقيق الفوز للحصول على النقاط الثلاث لرفع رصيدنا إلى 28 نقطة على أمل المنافسة على المركز السابع وتأكيد الجدارة بالبقاء في دوري الأضواء والمشاركة في الموسم القادم مع الأقوياء في دوري المحترفين. وأكد الرمادي انه سيتيح الفرصة في مباراة اليوم لعدد كبير من اللاعبين البدلاء لإتاحة الفرصة لهم لإثبات وجودهم والوقوف على مستوياتهم قبل إعلان القائمة الرسمية للفريق في الموسم القادم.
هدف - الإعصار يبحث عن الفوزتعتبر مباراة اليوم لحتا في ملعبه أمام ضيفه الظفرة بمثابة الفرصة الأخيرة له لتسجيل فوز شرفي بملعبه هو الأول له خلال مشواره هذا الموسم في دوري الاضواء والشهرة، حيث لم يستطع الفريق في كل مبارياته السابقة في ملعبه تحقيق أي فوز فأكتفى فقط بثلاثة تعادلات مع الاهلي والنصر والوصل. ورغم هبوط الفريق من الجولة العشرين للمسابقة في مباراة الوحدة الا ان كثيرا من الحتاوية يأملون في هذا الفوز الاول في ملعبهم ليعيدوا ذكرياتهم الجميلة في هذا الملعب، كما ان المدرب قاسم بور يحاول هو الآخر تحقيق فوزه الاول.
تقييم - إدارة حتا تناقش تقرير الموسم بعد غدعلم ( البيان الرياضي ) أن مجلس إدارة نادي حتا سوف يناقش مشوار الفريق الأول لكرة القدم لهذا الموسم في اجتماع مهم يوم الاثنين المقبل وذلك لتقييم الموقف للمرحلة المقبلة بناءً على التقريرين الفني والإداري الذي من المتوقع ان يرفعه رئيس لجنة الفريق الاول والرديف.وسيتم خلال هذا الاجتماع تحديد ملامح الاستعداد للموسم الجديد فيما يخص ملف اللاعبين الاجانب ومصير الجهاز الفني الحالي. وكان من المتوقع ان يتم عقد هذا الاجتماع اول من امس إلا أن الإدارة رأت إرجاءه إلى ما بعد نهاية المباراة الاخيرة للفريق اليوم أمام الظفرة.
ياسر قاسم


