أثار الاجتماع الذي عقده رؤساء أندية رأس الخيمة مساء أول من أمس بنادي ضباط شرطة رأس الخيمة الكثير من اللغط والاستغراب حول حقيقة ما حصل في الاجتماع وما دار من مناقشات والآليات التي تمحورت حول عملية التصويت وما أفرزه الاجتماع في نهاية المطاف من اتفاقيات وقرارات والتي أصبحت حديث الشارع الرياضي في رأس الخيمة.
الاجتماع الذي عقد بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة وناصر مردد نائب رئيس نادي الإمارات وعلي الشريف رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة الحمراء وفلاح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس وسعيد حمود ممثل نادي مسافي ومحمد زيدي ممثل نادي التعاون ويوسف البطران من نادي الإمارات.
قرارات صادرة
وتوصل المجتمعون للقرارات التالية وهي التصويت لمحمد الرميثي لرئاسة الاتحاد.. اختيار محمد السكار مرشحا لأندية رأس الخيمة لعضوية الاتحاد بالإجماع.. اتفاق على تعزيز مرشحي الأندية لانتخابات الاتحادات الأخرى وتكليف يوسف البطران للتنسيق بين الأندية حول ذلك.
تشكيل لجنة تتألف من ناصر مردد وفلاح الحرش ويوسف البطران لعمل دراسة أولية حول مدى الحاجة لمجلس رياضي أو مركز طبي حسب الأولوية.. والاتفاق على اجتماع رؤساء الأندية أربع مرات خلال الموسم وهذا في حالة عدم تشكيل المجلس الرياضي. وطبعا القرارات جاءت لان الاجتماع بحث عددا من الموضوعات ولم يكن مقتصرا على موضوع المرشحين فقط.
الحقيقة أن هناك علامات استفهام واستغراب عديدة حول الاجتماع تحتاج إلى التطرق إليها ومعرفة حقيقة الأمور وليكون الشارع الرياضي على بينة من الذي جرى في الاجتماع. وهي أمور يمكن إيجازها في النقاط التالية.
النقطة الأولى: حول الاتفاق على ترشيح محمد الرميثي لرئاسة الاتحاد بينما تم الإعلان عن تصويت أندية رأس الخيمة على الرميثي مسبقا.
والنقطة الثانية: حول اختيار محمد السكار كمرشح ممثل لأندية رأس الخيمة وبالتأكيد اختيار موفق نظرا لما يتمتع به السكار من كفاءة عالية وخبرة كبيرة لا يختلف عليها اثنان وهو مكسب للأندية واتحاد الكرة.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يوافق نادي التعاون ومرشحه عبد الوهاب الأحمد ونادي الجزيرة الحمراء ومرشحه احمد الدباني على القرار الخاص بالترشيح ويتخليان عن مرشحيهما.
النقطة الثالثة: لماذا مرت عملية اختيار المرشح بسرعة كبيرة ولم تأخذ وقتا كافيا للمناقشات بينما الأمور الأخرى أخذت وقتا أطول فهل هذا يعني أن الاتفاق كان معدا مسبقا؟
النقطة الرابعة: إلى متى تستمر نغمة المجلس الرياضي التي بادرنا بالتطرق إليه عدة مرات نظرا لحاجة أندية رأس الخيمة إليه.. ولكن يجب التفكير بعد ذلك هل سيجد المجلس الدعم الكافي ليقوم بدوره.
النتائج التي افرزها الاجتماع وهو الجانب الآخر من الحقيقة بان ما حدث وما تم التوصل إليه من قرارات لن يكون ملزما للأندية في الانتخابات المقبلة وبالتأكيد أن المواقف ستتغير والمفاجآت واردة كما أن موعد الانتخابات ليس ببعيد.
الإمارات يتحفظ على الأحمد
عندما تم التطرق لموضوع المرشحين الثلاثة وهم السكار والأحمد والدباني تحفظ نادي الأمارات على المرشح عبد الوهاب الأحمد من خلال ناصر مردد وبالتأكيد جاء هذا التحفظ بسبب ما صرح به الأحمد حول نادي الإمارات.
وأسباب هبوط الفريق الأول للكرة في احد البرامج بقناة دبي الرياضية والذي اعتبرته الإدارة الإماراتية غير حقيقي ودافعت عن موقفها من خلال مداخلة عدنان الزعابي عضو مجلس الإدارة ومشرف الفريق في البرنامج.. وبذلك تم استبعاد الأحمد والاقتصار في الاختيار على السكار والدباني والاستقرار على الأول في نهاية المطاف.
السكار: ثقة أعتز بها وسأعمل على استثمارها
عبر محمد السكار مرشح أندية رأس الخيمة لانتخابات عضوية اتحاد الكرة عن ارتياحه لهذه الثقة الغالية من أندية رأس الخيمة في الاتفاق على التصويت له في الانتخابات وهي ثقة اعتز بها وأتمنى من خلالها مع أصوات الأندية الأخرى الوصول لاتحاد الكرة ونيل احد المقاعد.
وأضاف بأنه في حالة فوزه سيعمل على أن يكون عند حسن كل الذين ساهموا في اختياره ونجاحه وكذلك سيساهم بكافة الجوانب لخدمة الأندية وتطورها وتطور كرة القدم الإماراتية بشكل عام، موضحا أن برنامجه حافل بالأمور والجوانب التطويرية خاصة للمراحل السنية.. وسأضع خبرتي العملية والعلمية للنهوض بجميع الأندية لاسيما انه لدي العديد من الأفكار والأطروحات التي نالت قبول وإعجاب عدد كبير من الأندية.
تأكيد - الأحمد:لا يهمني الاجتماع
أكد المرشح عبد الوهاب الأحمد انه مازال في السباق مع بقية المرشحين، وقال أحتفظ بحظوظ قوية في الفوز بالانتخابات لأنني واثق من إمكانياتي وقدراتي.. أما بالنسبة لما افرزه اجتماع رؤساء الأندية واختيار محمد السكار كمرشح لأندية رأس الخيمة .
فهنا أحب أن أشير إلى أن السكار أخ قبل كل شيء واحمل تجاهه كل احترام وتقدير ولكني أؤكد وبثقة كبيرة بان هناك أندية من رأس الخيمة ستصوت لي في الانتخابات وهذا واثق منه كثيرا إضافة إلى تصويت الأندية الأخرى لأني أحظى بقبول من كثير من الأندية في الدولة لأن هناك تقديرا منهم بي وبإمكانياتي.
علي شويرب
