ـ كانت نسبة نيل نادي الشباب لدرع اتصالات لآخر موسم للدوري الإماراتي لكرة القدم للهواة عالية لأن فريقه دخل ملعب «استاد محمد بن زايد» بفرصتي الفوز أو التعادل بينما لم تكن أمام فريق الجزيرة سوى فرصة الفوز فقط لتأجيل حسم البطولة والاحتكام إلى مباراة فاصلة وفقاً للائحة المسابقات.

ـ ظلت هذه المعادلة حديث الإعلام والساحة الرياضية منذ انتهاء الجولة قبل الأخيرة بانفراد الجوارح وابتعادهم بالصدارة برصيد 41 نقطة بعد رباعيتهم في المرمى الوصلاوي وتجاوز الجزراوية لعقبة فارس الغربية هناك في الظفرة الذي ظفر بحسبة النقاط التي جمعها وأبقته آمناً بالدرجة الأولى مكسراً مقولة الصاعد هابط، بل مضيفا اليها اللعب مباشرة في أول دوري للمحترفين.

ـ وكان فريق الشباب محظوظاً بالعثرة التي تعرض لها الأهلي أمام الإمارات وأبعدته عن المنافسة على اللقب بطموح الحصول على الثنائية، وذلك بتعادله معه، وضياعه لنقطتين كانتا سترفعان رصيده إلى «39» نقطة تجعله أكبر المهددين لحلمه الذي رافقه منذ الجولة الأولى..!

ـ ليس هذا فقط.. فانه وجد دعماً معنوياً قبل ذهاب بعثة فريقه إلى أبوظبي من رئيس مجلس دبي الرياضي، حيث كانت زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للقلعة الخضراء واجتماعه باللاعبين وحثه لهم بضرورة التحلي بأخلاق وصفات اللاعبين المحترفين، والتقيد بخطة وتعليمات المدرب أكبر حافز لهم وخريطة طريق.

ـ لان العودة ظافرين غانمين بالدرع وميدالياته الذهبية وتوابعه من الجوائز المرصودة والشهرة الإقليمية والقارية التي سينالهما سيكون لها بالطبع مغزى مهم في مسيرة المجلس، وفي التحول الذي أحدثه في ميزان القوى الكروي بالإمارات وكان وراءه منذ موسم «2005 ــ 2006» حينما استعاده الأهلي، وفتح الطريق للوصل للجمع بين الدرع والكأس في الموسم الماضي.

ـ ولقد لعبت إدارة الدكتور أحمد بن هزيم دوراً كبيراً منذ بدء المسابقة.. ولم تترك للاعبين شيئاً طلبوه إلا أن استجابت لهم ووفرت كل التسهيلات للفريق ودعمته باستقرار مدربهم البرازيلي سيريزو بتجديد عقده قبل معرفة إن كان سيقودهم إلى هذه النتيجة السعيدة أم لا! وبتعاقدها أيضاً مع أفضل المحترفين.

ـ ووراء هذا وذاك.. كانت لقيادة رئيس النادي الحكيمة الهادئة الرزينة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم ودعمه ومواقفه التي لا تعد ولا تحصى سراً وعلانية الفضل في تحقيق هذا الإنجاز، وفيما وصل إليه الشباب كناد كبير معتبر، موائم، مواكب للمتغيرات جامع، ويكفي تواجد الرواد والرموز الدائم على رأسهم الدكتور أحمد سيف بالحصا ويوسف السركال وسعيد عبدالغفار وخالد بن فارس وغيرهم.

كلمات لها إيقاع

ـ كما لا ننسى الدور المتعاظم والمؤازر القوي والحاشد للجماهير العريضة تجاه الفريق في أسعد وأحلك الظروف، فهل بعد كل هذا الزخم من الدعم والمساندة المحفزة يفرط اللاعبون في المباراة.

ـ وفي نقطة.. كلا طبعاً.. لا

ـ فكانت النقطة أغلى من لؤلؤة خضراء!.

kamaltaha@albayan.ae