ودع الوحدة الدور الأول لدوري أبطال آسيا بالتعادل السلبي مع السد القطري في مباراتهما التي جرت مساء أول من أمس على استاد جاسم بن حمد بنادي السد وكانت خير وداع للفريقين اللذين كانا يحلمان بالمنافسة على بطاقة المجموعة الثالثة والتي ذهبت إلى الكرامة السوري بطل المجموعة ، واثبت الوحدة في هذه المباراة وفي هذه المنافسة انه استعاد مستواه وثقته بنفسه حيث قدم عرضا جيدا خاصة في الشوط الثاني وكان قريبا من الفوز لولا التوتر والتسرع وعدم التركيز والانشغال أيضاً بمباراة الكرامة مع الأهلي السعودي التي أقيمت في التوقيت نفسه في دمشق.
جاءت المباراة قوية ومثيرة لاسيما في شوطها الثاني، وزاد من قوة اللقاء أن السد قرر في اللحظات الأخيرة الاعتماد على بعض عناصره الأساسية، لاسيما نجوم المنتخب القطري مسعد الحمد ومحمد صقر وعلي حسن عفيف وماجد محمد ويوسف احمد إلى جانب المهاجم الإكوادوري كارلوس تينريو.الشوط الأول خرج عصبياً وانحصرت الكرة فيه في وسط الملعب.
ورغم المحاولات الجادة للوحدة، إلا أن الخوف من الاندفاع الهجومي اثر بعض الشيء على إكمال الهجمات وإنهائها بطريقة جيدة.
تغير الحال تماما في الشوط الثاني حيث اندفع الفريقان وراء الهجوم بدون أي حذر أو تخوف دفاعي فجاء الأداء أفضل وأحسن وسنحت فرص لا تعد ولا تحصي للفريقين من كرات سهلة للغاية ومن انفراد تام مع حارسي المرمي نادر المياغري ومحمد صقر، ووقفت العارضة والقائم كثيرا أمام محاولات الفريقين.
ومع بداية الشوط ظهر نشاط ملحوظ لفريق الوحدة خاصة مع تحركات المشاكس إسماعيل مطر وفى (ق54) يضيع تينوريو هدفا أكيدا للسد من تمريرة علي عفيف ليواجه المرمى ويلعبها أرضية، لكن الكرة تصطدم بيد الحارس وتسقط مرة أخرى لتجد تينوريو الذي يلعبها لتصطدم بالقائم وتذهب للخارج.
ويستمر محترف الوحدة أندرى في تصويباته والتي وصلت لثلاث جميعهم في عارضة محمد صقر حارس السد وفى (ق64) قام الكابتن أحمد عبد الحليم مدرب الوحدة بالتغيير الأول بنزول صالح المنهالي بديل للمهاجم سعيد الكثيري وفى (ق70) عاد يوسف أحمد للظهور مرة أخرى في الجانب الأيمن ويلعب الكرة عرضية إلى على عفيف لكن دفاع الوحدة ينقذ الموقف وحاول صالح المنهالي مهاجم الوحدة التعبير عن نفسه سريعا لكن الكرة لم تطاوعه وذهبت أعلى مرمى محمد صقر. وكاد ماجد محمد أن يحرز هدف التقدم للسد من تمريرة تينوريو لكن الكرة تصطدم بدفاع الوحدة وتذهب لركنية في الدقيقة 86.
ويستمر محمد صقر فى تألقه وينقذ تصويبة أندرى من على بعد 25 ياردة فى د الثانية من الوقت بدل الضائع وتمر باقى الدقائق حتى يطلق الحكم الكورى الجنوبى صافرة النهاية معلنا انتهاء الشوط الثانى واللقاء بالتعادل السلبى بين السد والوحدة الإماراتى.
قطر والكويت ودياً
في اطار استعدادهما للجولة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2010 تلتقي قطر والكويت وديا اليوم في الدوحة 00 حيث يستعد العنابي للقاء نظيره الصيني، وينزل الازرق ضيفا على المنتخب السوري بدمشق 2 يونيو القادم ، ورغم ان اللقاء ودي الا ان المباراة من المنتظر ان تتسم بالجدية والقوة نظرا لاهميتها من الطرفين وهو ما جعل فوساتي مدرب المنتخب القطري يقرر جعل المران الاخير امس مغلقا بدون أي حضور اعلامي
وهذه هي المباراة الاولي للمنتخب القطري منذ فوزه على العراق 2-0 بتصفيات كأس العالم نهاية مارس الماضي ويسعي فوساتي للاطمئنان على الفريق وايجاد البديل المناسب لايمرسون الذي قرر الاتحاد الآسيوي ايقافه لاشعار اخر.
الدوحة ـ بلال قناوي
