بعد انخفاض سعر الدولار في الأسواق العالمية خلال الآونة الأخيرة برزت موضة جديدة في وسطنا الكروي خلال عملية التفاوض والتعاقدات الحالية استعدادا للموسم الجديد حيث يرفض المدربون واللاعبون الأجانب تجديد التعاقد بالدولار وطلبوا جميعا أن يكون التعاقد باليورو وبنفس قيمة الدولار بمعنى من كان راتبه 50 ألف دولار يريد أن يكون 50 ألف يورو مما يعني تكبد الأندية لمبالغ مالية إضافية كبيرة.

وعن هذه الظاهرة يقول وكيل اللاعبين والمدربين جاسم السيد ان كافة المدربين واللاعبين القادمين من أوربا يتعاملون الآن باليورو ومن الصعب أن يكون تعاقدهم الآن بالدولار ولكن الأغرب الآن هو تحميل المدربين واللاعبين الأجانب أنديتنا قيمة الضرائب التي يتم تحصيلها منهم في أوروبا وأصبح المدربون واللاعبون يحسبون دخلهم من خلال التحويل من هنا إلى بلدانهم وإذا رأوا أن التحويل يكبدهم خسائر يقومون بتحميل الأندية قيمة الفارق وهذا يكبد الأندية مصاريف إضافية ولكن هذا هو العرف السائد الآن في التعاقدات سواء عندنا أو في أي بلد آخر.