من حسن طالع رياضة الإمارات عموماً وكرة القدم خصوصاً، أن يكون في دائرتها القيادية رجل مثل محمد خلفان الرميثي، رجل إن رأيته من بعيد تحس انه كتلة من الأسرار والغموض وان دنوت منه قليلا تشعر انه مالك لصولجان كاريزما خاصة جدا وان اقتربت منه أكثر وكلمته في شجون الساحرة المجنونة، تتيقن قولا وفعلا، بأنه رجل مرحلة، المرحلة التي تتجمل كرة القدم الإماراتية لدخولها لأول مرة 28 الجاري حيث ميدان المعركة الانتخابية على رئاسة اتحادها.
وفي ذلك اليوم، يقف الرميثي طرفاً رئيسياً في ميدان تلك اللعبة الديمقراطية غير المسبوقة مع منافسه يحيى عبد الكريم، وكلاهما عيناه على صناديق المصوتين، بحثا عن ورقة أو أوراق ترجحه لمنصب الخدمة الوطنية لكرة القدم الإماراتية طوال 4 سنوات من على كرسي رئاسة أهم الاتحادات الرياضية ليس هنا في الإمارات فحسب، بل في كل أرجاء الكرة الأرضية! وخلال زيارته التحشيدية لأندية دبي أول من أمس وخلال توقفه بنادي الوصل، دردشت مع الرميثي، سألته.. هل زيارتكم للأندية بدافع التحشيد لحملتكم الانتخابية؟!
فأجاب بسرعة، لا.. هي ليست في هذا الجانب فقط، حرصنا على التحدث مع الأخوة في أنديتنا حول كل ما يتعلق بشؤون كرة القدم في الدولة، إلى جانب شرح مضامين برنامجنا الانتخابي الذي نسعى لتطبيقه على ارض الواقع في حالة فوزنا بانتخابات 28 الجاري. قلت في حالة فوزنا.. هل تشك في قدرتك على حسم معركة الانتخابات لصالحك؟! يبتسم، نحن في عملية انتخابية وأدرك أن العملية الديمقراطية فيها ترقب!
وما نسبة فوزكم في الانتخابات؟!
لا أريد التحدث عن نسب ولكني أثق بأنني متجه نحو الفوز بانتخابات اتحاد كرة القدم 28 الجاري إن شاء الله تعالى.
هذا تلويح بالفوز!
نعم أنا مقتنع بأنني متجه نحو الفوز 28 الجاري
ما هي أهداف زياراتكم إلى أندية الدولة؟
الهدف هو التحدث إلى الأخوة في أنديتنا وجها لوجه
التحدث حول ماذا؟
حول كل ما يتعلق بشؤون كرة القدم الإماراتية
وتستمعون أيضا إلى وجهات نظر الأندية؟
بالضبط، استمع إلى وجهات نظر الأندية حول السبل الناجعة للارتقاء بكرتنا خلال المرحلة المقبلة.
وهل استرعت انتباهكم ملاحظات ما لدى إدارات الأندية؟
نعم، هناك ملاحظات جديرة بالاهتمام خصوصا ما يتعلق بمعالجة الأخطاء من منظور الأندية خاصة وانني مقتنع بأن الأندية ترى الأمور بطريقة أفضل أحيانا من الاتحاد نفسه.
وكيف وجدت الأمور في الأندية خلال زياراتكم لها وأعني، دعمها لكم؟
وجدت تجاوبا طيبا، واستطيع القول ان جولاتي إلى الأندية تسير في الاتجاه الصحيح.
باتجاه دعمكم في الانتخابات طبعا!
أنا ابحث عن دعم الأندية للاتحاد في الفترة المقبلة، وتأكيد ذلك الدعم.
وماذا عن دعمكم شخصيا؟!
هناك ثقة متبادلة بيني والأندية.
هل شرحتم للأندية خلال زياراتكم لها، برنامجكم الانتخابي؟!
بكل تأكيد، نعم شرحنا محاور برنامجنا الانتخابي منذ بدأنا بالمرور على الأندية سواء في الدرجة الثانية أو الأولى، حيث حرصنا على التحدث إلى إدارات تلك الأندية وجها لوجه ولمست أن هناك تقبلا من الجميع.
وماذا عن زيارتكم للوصل؟!
وجدت من الأخوة في نادي الوصل كل تفهم وتجاوب وأتمنى أن يكون صوت الوصل من نصيبي كما أنني زرت الأخ الدكتور احمد بن هزيم في مكتبه وسأكمل زياراتي لأندية دبي.
هل في أجندتكم زيارة أندية العاصمة؟
نعم وبكل تأكيد، وقريبا سأكون في أبوظبي، حيث اشعر أن من حق الأخوة في أندية أبوظبي أن أزورهم.
جولة تلد أخرى
جولة تلد أخرى، هو التوصيف الأقرب إلى الدقة لجولات محمد خلفان الرميثي إلى مختلف أندية الدولة بدرجتيها الأولى والثانية حيث واصل سلسلة جولاته بزيارته أول من أمس أندية دبي والوصل والشباب، زار احمد بن هزيم في مكتبه، بعدما زار سابقا أندية الدرجة الثانية وحصل منها على دعم طيب لحملته الانتخابية حيث يتطلع ومن خلال التأييد إلى حسم معركة رئاسة اتحاد الكرة للسنوات الأربع المقبلة حتى قبل أن تبدأ لعبة فرز أصوات الناخبين.
ووفقا لمعطيات كثيرة أفرزتها الأيام الأخيرة قبل الدخول في ميدان المعركة، فإن كل المؤشرات تشير إلى أن الرميثي هو الأوفر حظا لحسم المنافسة الديمقراطية لصالحه حتى مع وجود حالة الترقب التي أفصح عنها الرميثي نفسه في حواره اليوم مع (البيان الرياضي).
رجل في سطور
* محمد خلفان الرميثي
* في العقد الرابع من العمر
* ضابط عسكري
* نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة
* رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم حالياً
* نائب رئيس مجلس اتحاد كرة القدم سابقاً
* رئيس اللجنة التنفيذية لنادي العين
* عضو مجلس الشرف العيناوي
حوار ـ علي شدهان

