ـ في الوقت الذي ظلت فيه أشهر الألعاب الجماعية والفردية الممارسة داخل القلعة الزرقاء تحقق البطولات وتحصد لها الألقاب بأقل الإمكانات المادية.
ـ وآخرها فوز فريق الكرة الطائرة أول من أمس ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للموسم الحالي «2007ـ 2008».
ـ ظل فريق النصر الكروي بعيداً عن منصات التتويج لدرجة إدمانه الفشل في هذه اللعبة لأكثر من عقدين من الزمان!!
ـ لا أريد تأليب وتقليب مواجع النصراوية بما سببه لهم فريقهم الأول من تراجع في المستوى والترتيب المتأخر دائماً في كل موسم!
ولكن أقف عند آخر موسم للمدرب الألماني هولمان والخسائر التي مني بها في ذلك الوقت للدرجة التي باعدت بينه وبين اللاعبين وتدهور العلاقة بين الطرفين إلى درك سحيق إثر «هجائه» لهم بأوصاف قطعت شعرة معاوية التي كانت تربطهما مما عجلت بالاستغناء عنه ورحيله.
ـ ومن ثم المجيء بالمدرب البرازيلي الشاب ماسيني فأنقذ الفريق الذي تهدد بالفعل بالهبوط، وقفز به ببارشوت رفع الروح المعنوية.. لمركز آمن قليلاً حفظ به ماء وجهه!
ـ وكالعادة صدحت «نغمة» أن الأزرق يمر بمرحلة إعادة بناء وانتظروه في الموسم الجديد وسيكون من أقوى المنافسين!
ـ اختصاراً.. لقد جاء هذا الموسم وهو الحالي الذي سيختتم يوم 25 الجاري والذي بدأه النصر على غير ما كان متوقعاً، ضعيفاً ومتواضعاً، فبخلاف تبكيره بالخروج من مسابقة الكأس لم يوفق دوريا أيضاً فتوالت خسائره مما أحدثت ثورة جماهيرية طالبت بالتغيير قبل فوات الأوان تصدى لها رئيس مجلس الإدارة قاضي مروشد بمواجهة جريئة.
ـ واستسلم بعدها «ماسيني» الذي منحته نفس هذه الجماهير ثقتها فيه بالاستمرار ولكنه لم يستطع تحسين حال الفريق فبادر للإدارة بإعفائه.. فذهب مع الريح!
ـ وتم الاهتداء بعد ذلك والتعاقد مع المدرب الكرواتي لوكا على النحو «الابتزازي المادي» الذي مارسه ذهاباً وإياباً لإقناع الاتحاد لإيراني لإخلاء سبيله.
ـ قبل مجيئه وتسلمه المهمة انخرط المحترفان النيجيريان قودوين وايداهور إلى صفوف الأزرق فوجد الانسجام بينهما وبين المحترف البرازيلي ريناتو ولاعبي الفريق وعلى رأسهم محمد إبراهيم قائماً إلى حد الوئام وتنقصهم فقط خططه التكتيكية فدربهم عليها وهضموها.
ـ وفي هذا الجو التوافقي والتفاؤلي قادهم إلى إحداث الطفرة بتوالي انتصارات كانت أبرزها فوزه على الأهلي في عقر داره «23» وعلى الوحدة «14» فبطره ما حدث وأراد أن ينسبه إلى شخصه فقط.
ـ فانقلب على اللاعبين النجوم وأخذ يناصب قودوين العداء بتعمد إجلاسه احتياطياً.. وفجأة تراجع الأزرق إلى المركز التاسع بعد خسارته الثأرية من الأهلي بالخماسية التي جعلته يشكك بأنهم أرادوا بها تدميره!!
كلمات لها إيقاع
ـ من الخطأ أن تترك الإدارة «الحبل على الغارب» للوكا ليفعل بالفريق ما يريد وفق مزاجه المتقلب الذي لا يرى هناك تعاقداً أفضل لمحترفين من غير الإيرانيين.
ـ حتى ريناتو صار عنده مصاباً لا يصلح!
ـ إلى متى يظل النصر حقلاً للتجارب وابتزازاً من المدربين السماسرة ووكلائهم!!
