بمناسبة مرور 18 عاما على سباق القفال للسفن الشراعية 60 قدما والذي ينطلق من جزيرة صير بونعير إلى دبي وحرصا منه على استمرار هذه الظاهرة التراثية التي تكبر سنويا من ناحية الاهتمام وحرص أبناء الإمارات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في إحياء والمحافظة على تراث الإمارات فقد أمر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بتعديل قيمة جائزة سباق صير بونعير لتصل إلى (10) ملايين درهم بدلا من (6) ملايين درهم علما بأنه قد تم التعديل على الجائزة العام الماضي أيضا.

وهذا ما يؤكد شعور سمو الشيخ حمدان بن راشد للجهد الكبير الذي يبذله المشاركون في إحياء التراث والمحافظة عليه وأيضا في مواجهة التكلفة العالية التي تزايدت في الفترة الأخيرة بسبب الزيادة العامة في كل المواد الخاصة بالسباقات التراثية ومعاناة المشاركين خاصة في مثل هذه الظروف وعليه فقد كانت مكرمته دعما لهؤلاء المشاركين وحرصا من سموه على استمرار رسالة التراث التي اطلقها سموه مع بداية أول سباق للقفال سنة 1991.

يُذكر أن السباق سوف ينطلق في يوم السبت 31 مايو الجاري.

ولم تكن مكرمة سموه تشمل سباق القفال فقط وإنما امتدت إلى سباقات التجديف والشراعية 22 قدما والتي خصص لها جوائز قيمة لتصل في مجموعها إلى (4) ملايين درهم وبذلك يصل مجموع مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى أربعة عشر مليون درهم.

وقد صرح سعيد حارب المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية بأن المكرمة التي رصدها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نابعة من الرؤية العامة للمسؤولين بدولة الإمارات ومدى حرصهم على المكتسبات التراثية الموروثة والتي يحرصون على أن تظل مواكبة للتطور الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي خاصة وأن يبقى التراث مواصلا رسالته عبر الأجيال الحالية ولضمان ذلك وجدنا هذه المكرمة التي رصدها سموه ما هي الا دليل على وضوح هذه الرؤية وبناء قاعدة صلبة تواصل انطلاقتها في الرياضات التراثية البحرية والتي اصبحت اليوم تأخذ مكانتها التي أوجدها المسؤولون في الدولة.

وباسم اللجنة المنظمة وكافة المشاركين في سباق القفال وايضا المشاركين في سباقات التجديف والشراعية 22 قدما نتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة والتي ستكون دافعا قويا للجميع في مواصلة الرسالة التراثية البحرية والتي أصبحت اليوم مسؤولية الجميع في المحافظة عليها وتسليمها للجيل القادم مؤكدين بذلك أن الماضي هو جزء أساسي من الحاضر.

دبي ـ محمد الماوري