هدف كل فريق الحصول على الانجازات وعندما يستضيف فريق الجزيرة فريق الشباب المتصدر الليلة في استاد محمد بن زايد فإن الهدف هو واحد فقط الا وهو بطولة الدوري العام ولابد من وجود وسيلة توصل إلى هذا الهدف وهو الفوز للوصول إلى مباراة الفاصلة وان ابتسمت الحقيقة للجزراوية وتطابقت الأحلام مع ساعة الواقع فإن الجزيرة فعليا على بعد خطوتين فقط من اللقب الحلم وطبيعي بمثل هذه الحالات لن يفكر الفريق بالخطوة الثانية فما زالت أمامهم الخطوة الأولى.

كل متابع لفريق الجزيرة خلال الأيام السابقة يلحظ حجم التوتر الذي كان يعيشه الفريق بكل عناصره فالفارق هو ثلاث نقاط كاملة وأن خسارة ستبعد الحلم تماما عن الوجود وخاصة ان الفريق واجه في مباراة الشعب والظفرة سيلا من الصعوبات فنيا ونفسيا وبعد الانتهاء من تلك المباراتين تحديدا بدأ الضغط النفسي يخف لدى اللاعبين فقد تبقت مباراة وحيدة فقط أمام الشباب وبإمكان الفريق أن يحولها إلى مباراتين عبر الفوز على الشباب ورغم صعوبة المهمة الا أنها ليست مستحيلة تماما فالفوز بهدف واحد يتجه بالفريق نحو الفاصلة والتي بإمكانها ان فاز الفريق مجددا ان تؤدي إلى لقب الدوري العام. ويدرك المدرب لازالو بولوني بأن الفريق مهيأ هذه المرة والفريق الذي كان يوصم بالتراجع في الأمتار الأخيرة صمد لكل الظروف والعوائق والآن يواجه المتصدر بشعار الفوز فقط لأن الفوز هو الذي يحيي آمال فريقه في اللقب وبدون الفوز سيتسرب كل شيء ولن ينفع البكاء على اللبن المسكوب مطلقا.

الفريق جاهز تماما للقاء رغم ظلال المباراة الأولى في جولة الذهاب والتي انتهت على نحو غير سعيد للجزراوية بهدفين مقابل هدف لمصلحة الجوارح بهدفي إيمان مبعلي والكولمبي ريكو ورغم ان الفريق الجزراوي لم يكن سيئا بذلك اللقاء الا ان الهدفين اللذين سجلهما الشباب قد أثرا على الفريق قبل أن يجمع الفريق شتات نفسه ويسجل مامادو ديالو هدف الجزيرة الوحيد.

ومثلما كانت أول مباراة لديالو مع الجزيرة أمام الشباب فمن المفارقات الكبيرة والمهمة بأن لقاءه الوحيد ان لم يفز الوحيد ربما يكون أمام الشباب وما بين البداية والنهاية أن حدثت لابد ان يكون هناك رأي لديالو فهل يسجل ديالو في لقاء الشباب مثلما سجل باللقاء الأول؟ وهل سيرضى لاعبو الجزيرة على ترك مبعلي وريكو يسجلان دون ان يتدخل الدفاع الجزراوي لإبعاد الخطر؟ وهل فريق الجزيرة قادر على مقارعة الشباب والتغلب عليه وتحويل المواجهة الكبرى للفاصلة؟

تلك أسئلة جوهرية ومهمة جدا وتعطي إيحاءات كثيرة حول مدى قدرة المدرب بولوني على تجهيز فريقه بصورة ممتازة للمباراة.

المدرب من جانبه لم يشأ التحدث لوسائل الإعلام مطلقا ما قبل المباراة كعادته دائما وفضل الصمت وركز على عمله كثيرا مع اللاعبين في التدريب الأساسي وفضلنا نحن الصمت معه لكن بمجرد قراءة ما بين السطور سنجد ان المدرب لن يكون وحده قادرا على أحداث فارق كبير فالفارق سيحدثه اللاعبون بلا شك وهم 11 لاعبا يكونون قادرين ان توافرت روح بطولة التعاون لذا فصمت المدرب أبلغ من الكلام ورسالة وصلت إلى اللاعبين معناها الثقة الكاملة بإمكانيات اللاعبين وبقدرتهم على الفوز وبأنه يضع كامل ثقته بعناصر الفريق.

المدرب من جانبه لم يتحدث ولكن هناك بعض الظروف لاشك ستواجه الفريق وبعض الظروف.

يكمن بغياب اللاعب المؤثر صالح عبيد الذي كان إحدى الأوراق الكبيرة لدى بولوني وأحد الحلول الهجومية لديه لو تعثر المهاجمون في التسجيل فقد فتح صالح مباراة الظفرة للفريق بهدفه الأول ورغم ذلك فنحن نتوقع بأن حنكة وخبرة المدرب قادرة على ايجاد البديل المناسب لصالح في صفوف الفريق والبديل المناسب سيكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وان تحدثت عن بعض الظروف المعاكسة فلابد ان أتحدث كذلك عن الأشياء المفرحة وأولها عودة رمانة الميزان لفريق الجزيرة وأحد أفضل لاعبي الارتكاز بالدولة المعلم عبدالسلام جمعة الذي تشكل عودته مكسبا كبيرا للفريق رغم تألق اللاعب رضا عبدالهادي في سد الخانة لكن خبرة ومهارة وحكمة اللاعب الدولي السابق عبدالسلام جمعة ستكونان من الأشياء الايجابية التي يعول عليها المدرب كثيرا.

و سيكون خط الهجوم الجزراوي حاضرا بقوة هذه المرة بوجود الايفواري توني والمالي مامادو ديالو اللذين يشكلان قوة هجومية كبيرة ويكفي أن الاثنين سجلا ثلاثة أهداف من الأهداف الأربعة التي سجلها الفريق خلال مباراتي الظفرة والشعب وللدلالة على وجود قوة هجومية هي إصرار توني على التسجيل في المباراة الليلة والتي ستكون على المحك وستكون فرصة ذهبية لمتابعة كيفية استعداد خط الهجوم الجزراوي للمباراة.

من جانب آخر فقد كان الفريق قد أدى تدريبه الختامي بالمباراة باستاد محمد بن زايد وقد أغلق المدرب التدريبات لضمان تركيز الفريق تماما للمباراة وقد استقر المدرب على قائمة اللاعبين الذين سيخوضون المباراة وكذلك فقد وضع المدرب الخطة بشكل تفصيلي ومن المنتظر أن يكون قد عرضها على اللاعبين اليوم قبل المباراة.

دادا يريدها ملحمة حقيقية بين فريقين كبيرين

أكد اللاعب رضا عبدالهادي لاعب خط وسط فريق الجزيرة والذي شارك خلال اللقاءين السابقين أمام فريقي الشعب والظفرة بأن فريق الجزيرة قادر على الفوز على فريق الشباب رغم نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت لصالح فريق الشباب بهدفين لهدف. وأضاف: في تلك المباراة لم نوفق في ترجمة الفرص إلى أهداف ولكن في مباراة الليلة الوضع سيختلف بكل تأكيد فهذه المباراة ستكون مباراة للبطولة وسندخلها للفوز فقط وان شاء الله يتحقق الفوز لنا في المباراة ونحن متفائلون بالفوز.

أحمد دادا: سنحول أوراق الدوري للفاصلة

لم يقدم اللاعب الدولي الشاب أحمد دادا الكثير خلال المباريات السابقة ولكنه عقد العزم هذه المرة على محو الصورة السلبية التي ظهر عليها في اللقاءات السابقة وقال بحماس: مباراة الليلة ستكون ملحمة حقيقية بين فريقين كبيرين فالشباب فريق قادم للبطولة ونحن نحترمه كل تأكيد فيما فريقنا في المقابل يسعى إلى الفوز والى النقاط الثلاث التي ستحول أوراق الدوري للفاصلة وانا عن نفسي واثق من قدرة الفريق على الفوز وعلى انتزاع البطولة الغالية لمصلحة فريق الجزيرة.

توني جلاد الحراس: سأسجل في الربع ساعة الأولى

عاد الايفواري توني إلى لغة التهديف من جديد بعد أن صام طويلا وقد سجل هدف فريق الجزيرة الوحيد في مباراة الشعب وعاد وسجل الهدف الثاني لفريق الجزيرة أمام الظفرة ويعتبر الايفواري توني من الأوراق المهمة جدا في تشكيلة الفرنسي بولوني ويعتبر جلاد الحراس وكثيرا ما أطلق رصاصة الرحمة على الفرق التي تواجه الجزيرة.

توني صرح بقوة في أثناء زيارة احد المسؤولين الكبار لنادي الجزيرة قبل المباراة بقوله: أنا أعدكم بتسجيل هدف في مرمى الشباب في أول خمس عشرة دقيقة من المباراة.

ووعد الايفواري توني دائما ما يتحقق وقد وعد توني فريقه قبل مباراة الاتفاق بأنه سيفتح الطريق أمام هجوم الجزيرة نحو مرمى الاتفاق ونجح في المهمة باقتدار وقبل نهاية الربع ساعة الأولى وهو قادر على الوفاء بعهده فهو لاعب يجيد هز الشباك ويجيد التعامل مع كل الدفاعات.

الجماهير الجزراوية تقف بقوة مع فريقها ومفاجآت بالجملة

أعلن بعض عشاق النادي عبر المواقع الالكترونية التي تهتم بالنادي وبعض وسائل الإعلام الأخرى بأن هناك مفاجآت بالجملة لعشاق نادي الجزيرة الذين سيتوافدون على الاستاد لتشجيع فريق الجزيرة خلال اللقاء وقد تناقلت وسائل الإعلام عبر الانترنت ومن مواقع كثيرة كموقع جزراوي وموقع الهدف الرياضي أخبار حملة (نحن معك يا جزراوي) التي أطلقها بعض محبي النادي وستكون الجماهير الجزراوية حاضرة بقوة بلقاء الليلة.

كذلك وضمن التنسيق مع نادي الجزيرة أعلن موقع جزراوي دوت كوم عن أن النادي رصد خمس سيارات للسحب عليها وعدد 50 لاب توب يجرى السحب عليها بين شوطي المباراة في إطار المبادرات والمفاجآت الكبيرة التي تعود الجمهور الجزراوي وإدارة نادي الجزيرة على اطلاقها.

تشكيلة الفريق

(علي خصيف، راشد عبدالرحمن، عمران الجسمي، سالم مسعود، أحمد داد، دياكيه، فيليب كوكو، عبدالسلام جمعة، رضا عبدالهادي، توني، ديالو) .

أوراق جزراوية للنشر

ـ الدعم الكبير واللامحدود الذي حصل عليه الفريق من سمو الشيخ حمدان بن زايد الرئيس الفخري لنادي الجزيرة رئيس مجلس الشرف وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف رئيس النادي ومتابعة كل من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان عضو مجلس الشرف والشيخ محمد بن حمدان آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية الجزيرة لكرة القدم لهو فخر لكل جزراوي ينتمي للنادي فالشيخ سلطان والشيخ محمد متابعان دائمان للفريق وفي كل الأوقات وهو ما يعطي قوة نفسية كبيرة للاعبين.

ـ وعد لاعبو الفريق الأول الإدارة الجزراوية بالفوز خلال الجلسة الكبيرة التي حدثت بين قيادات النادي وبين اللاعبين أول من أمس وقد تعاهد اللاعبون على بذل كل الجهود الممكنة من أجل الفوز على المتصدر الشباب وبعد ذلك إحالة أوراق الدوري للفاصلة ولقد وعد توني المسؤولين بتسجيل هدف مبكر يربك لاعبي فريق الشباب خلال المباراة.

* وعد لاعبو الفريق الأول الإدارة الجزراوية بالفوز خلال الجلسة الكبيرة التي حدثت بين قيادات النادي وبين اللاعبين أول من أمس وقد تعاهد اللاعبون على بذل كل الجهود الممكنة من أجل الفوز على المتصدر الشباب وبعد ذلك إحالة أوراق الدوري للفاصلة ولقد وعد توني المسؤولين بتسجيل هدف مبكر يربك لاعبي فريق الشباب خلال المباراة.

محمد حميد المهيري: لم نخسر في ملعبنا ولن نخسر بإذن الله

وصف محمد حميد المهيري مدير فريق الجزيرة ملعب الانتصارات استاد محمد بن زايد بأنه لم يخذل الفريق مطلقا في البطولة الخليجية ولا في بطولة الدوري وأن الفريق الجزراوي لم يخسر على هذا الملعب خلال هذا الموسم وتمنى كذلك الا يخسر الفريق البطولة بهذا الملعب.

وأكد المهيري بأن الفريق قد تعرض لصعوبات أكبر من هذه الصعوبات ولظروف أصعب من هذه الظروف في نهائي كأس الخليج ومع ذلك تجاوز بسبب إصرار اللاعبين الكبير ونوعية اللاعبين الموجودين حاليا الذين اعتبرهم الأفضل.

وأضاف: لدينا نوعية ممتازة من اللاعبين قادرة على الفوز بإذن الله ونحن لن نتأثر بإذن الله بأي حالة نقص من جراء غياب اللاعب صالح عبيد وسبق أن تعرضنا لإيقافات وغيابات كثيرة ومع ذلك واصلنا مشوار البطولة حتى النهاية فالفريق لا يتوقف على لاعب واحد ، واللاعبون قادرون على الفوز على فريق الشباب.

وختم تصريحه بالقول: فريق الشباب فريق إماراتي والفائز سنقول له مبروك سواء لفريقنا أو الشباب وأتمنى أن تخرج المباراة كمثال جميل لروح التنافس الشريف بين الإخوة.

30% من مدرجات استاد محمد بن زايد لجماهير الشباب

بالتعاون مع لجنة أمنية من وزارة الداخلية قررت إدارة نادي الجزيرة عدم السماح لجماهير الفريق الضيف بالدخول إلى المنصة الرئيسية في الطابق الرابع لأسباب أمنية حيث خصصت الكراسي للوفود المشاركة في بطولة منازل الدولية للكرة الطائرة التي ينظمها نادي الجزيرة برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.

فيما خصصت الإدارة الجزراوية ووفق سياستها الرامية إلى توحيد الإجراءات مع كافة الفرق توفير عدد 2000 كرسي لجماهير نادي الشباب والنسبة تعادل 30 % بالمئة من سعة إستاد محمد بن زايد.

ودعا المصدر الجماهير الجزراوية والشبابية إلى مشاهدة مباراة كبيرة بين الفريقين تليق بمستوى الكرة الإماراتية في إطار التنافس الرياضي الشريف.

ناصر مسعود: نحن أمام فرصة تاريخية

أكد اللاعب الشاب وأحد اللاعبين الصاعدين بفريق الجزيرة ناصر مسعود ان الفريق بأكمله أمام فرصة تاريخية مساء الليلة لإثبات أن فريق الجزيرة قد اكتسب خبرة البطولات وأن الفريق قد تجاوز تلك المرحلة الصعبة.

وقال أيضا: المباراة ان فزنا بها فهي ستكون فرصة تاريخية للظفر بالدوري في لقاء الفاصلة ونحن فعليا لا نفكر الا بهذه المباراة فقط والتي ستقام الليلة ونأمل فيها بالفوز رغم احترامي الكبير لفريق الشباب المتصدر والذي سنواجهه بطموح الفوز فقط رغم احتمالاته الكبيرة بحسم لقب الدوري. وأضاف: زملائي حسموا الأمور والفوز هو مطلبهم الوحيد.

فيصل النقبي