اليوم .. قمة القمم .. وبديهيا أن نتساءل .. هل يحسمها الشباب ويتوج بلقب الدوري للمرة الثالثة بتاريخه؟ أم أنها الأولى لفريق الجزيرة؟ وهل يعيد الشباب الكرة من جديد، ويحسمها أمام «العنكبوت» كما فعل عام 1995 حينما حسم «الدوري» أمام الجزيرة.

ويفترض أن تكون مباراة اليوم غنية بالإثارة، فبالأرقام للشباب ثلاث فرص للفوز باللقب، أولهما الفوز على الجزيرة، ثانيهما التعادل، أما الخسارة فهي إعلان مباراة فاصلة بين الفريقين لاسيما وأن الشباب يتقدم بفارق 3 نقاط عن وصيفه الجزراوي الذي يملك 38 نقطة.

الجولة 21 أفرت انحسار اللقب بين الشباب والجزيرة، بعد فوزهما على الوصل والظفرة، حيث كسب الجوارح نظراءهم الفهود برباعية نظيفة فتوقف رصيد الوصل عند النقطة 27 نقطة، فيما كان فوز الجزيرة شاقا على الظفرة بنتيجة 3 /2، ليحتل الظفرة المركز العاشر برصيد 25 نقطة.

وكان لهذين الفوزين انعكاسهما على الأهلي الذي انعدمت حظوظه بلقب الدوري على الرغم من الخماسية التي هز بها شباك النصر فارتفع رصيد الأهلي إلى النقطة 37 وبات في المركز الثالث، فيما تراجع النصر إلى المركز التاسع برصيد 25 نقطة..

الديربي الأشهر في الكرة الإماراتية في السنوات العشر الأخيرة مال لصالح الوحدة على حساب العين، ففاز أصحاب السعادة 4 /3، وارتقوا إلى المركز السابع برصيد 27 نقطة، فيما تجمد رصيد العين عند النقطة 32 وحل في المركز الخامس. متخلفا عن الشارقة بنقطة واحدة كسبها جراء تعادله أمام الإمارات 2 /2، إلا أن الإمارات كان قد استسلم للأمر الواقع بهبوطه للدرجة الثانية مع حتا الذي بدوره خسر أمام الشعب فحل في المركز الأخير برصيد 13 نقطة وبفارق 3 نقاط عن الإمارات «قبل الأخير». فيما كان لفوز الشعب سببا في بلوغ الفريق حاجز الـ 30 نقطة.