ليس هناك أجمل من أن تصافح قائدا بمكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فتلقى من سموه الثناء والإشادة بما صنعته، كيف لا وسموه لا يرضى بغير المركز الأول، كما يرى سموه وتلاميذ مدرسته النجيبة التي تخرج منها كثيرون وعلى رأسهم أنجال سموه أن المركز الثاني أول الخاسرين.

بالأمس القريب تألق فرسان الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي وتوجوا أبطالا لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ومساء الأحد الماضي، كان فرسان اليد على موعد مع لقب كأس السوبر، ومن قبله توج فريق رديف الكرة بطلا لدوري الرديف، بالإضافة إلى عديد الإنجازات التي حققتها فرق النادي في الألعاب الفردية لاسيما فوز فريق الكاراتيه ببطولة العرب للأندية التي استضافتها الكويت مؤخراً.

أمس الأول عاشت الأسرة الأهلاوية الفرحة بكل معانيها، فكانت مصافحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ونجله سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي هو التتويج الحقيقي للأسرة الأهلاوية ومكافأة لها على الإنجازات التي سطرها فرسان القلعة الحمراء خلال الموسم الجاري، حيث لم يقتصر الأمر على كرة القدم فقط، بل في مختلف الألعاب.

لعل التشرف بمصافحة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي دافع للفرق المتوجة بالمركز الأول في النادي من أجل المحافظة على انجازاتها، وهو ما طالب به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حينما قال لأبنائه اللاعبين: الوصول إلى المركز الأول هو الهدف لكن الأصعب هو الحفاظ على المركز الأول.

إذاً الفرحة اكتملت، وذاقت إدارة النادي وأعضاء الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبون مذاق التتويج الحقيقي للبطولات التي نالتها الفرق، بل إن استقبال سموه للفرق البطلة لهو عنوان عريض على مجلس الإدارة الأهلاوية أن تضعه منهاجا لها، بأن التشرف بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يتحقق في حالة واحد تتمثل في نيل المركز الأول، والتميز والإبداع، لاسيما وأن «دانة الدنيا» باتت نواة للتميز الحضاري الكوني. ومن أراد أن يكون جزءا من دبي، فلابد له من التميز.

حقيقة

نعم.. هذه هي الحقيقية التي تجلت من الاستقبال الدافئ الذي شعرت به الأسرة الأهلاوية من قبل فارس العرب، القدوة في العمل لتبوء الصدارة، كما كان لحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد وإشادته بالعمل الذي تم فكانت ثماره الإنجازات أثرها البليغ في نفوس رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي ومعهم باقي أفراد الأسرة الأهلاوية الذين عاهدوا سموه بأن يواصلوا العمل من أجل تحقيق المزيد من البطولات، ليكون النادي الأهلي علامة رائدة في الساحة الرياضية المحلية، وأن يحقق الأهداف المنشودة التي باتت طموحا وغاية يجب الوصول إليهما لاسيما بعد كلمات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حينما قال: شدو همتكم للبطولة الآسيوية، وعليكم مواصلة التدريب وتعزيز ثقتكم بأنفسكم حتى الوصول إلى البطولة الآسيوية المقبلة والمنافسة بجدارة للفوز بهذه البطولة التي ينتظرها جمهور الإمارات.

سعادة

هي سعادة غامرة عاشتها أسرة النادي الأهلي يوم أول من أمس، ومازالت هذه السعادة تجوب فضاء النادي الفسيح، بل إن الاستقبال مثّل رسالة باتت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فيها نبراسا ومنهاجا يسير على دربه النادي الأهلي خلال الفترة المستقبلية.

فيصل خليل نجم الفريق الأول لكرة القدم وهدافه، عبر عن سعادته وزملائه اللاعبين بهذا اللقاء بالقول: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو الدافع المعنوي الأول للنادي الأهلي ولاعبيه، وكانت كل الجهود المبذولة هذا الموسم من أجل غاية التشرف بالمصافحة على سموه الذي كانت لكلماته الأثر الكبير ليواصل الفريق إنجازاته خلال الفترة المقبلة. وخلص إلى القول: بعد كلمات سموه، فإن الفوز بالبطولة الآسيوية طموحنا الأول العام المقبل.

عمر جمعة