ـ منحت الجمعية العمومية لاتحاد ألعاب القوى في آخر اجتماع لدورتها الحالية للموسم الرياضي 2007/2008 عقدته يوم الأحد الماضي براءة ذمة وشهادة جدارة لمجلس الإدارة لحسن إدارته لشؤون الاتحاد تنظيمياً ومالياً وفنياً، وللنجاحات التي حققها خلال فترة توليه المسؤولية وقيادة أم الألعاب الإماراتية بكفاءة.

ـ ولعل أبرز هذه النجاحات هو الفائض المالي في الموازنة والذي كشف النقاب عنه أمين السر العام المستشار أحمد الكمالي لأعضاء الجمعية والبالغ قدره نصف مليون درهم والذي قال عنه بأمانة شديدة إنه يكفي لتغطية نفقات المشاركات الخارجية حتى دورة الألعاب الأولمبية في بكين خلال هذا الصيف.

ـ مشيراً إلى حقيقة توضح مدى الحرص على أموال هذا الاتحاد والجهد الذي بُذل لتفادي أي «ديون» والتي نسمع عن تراكمها واستمرارها في موازنات بعض الاتحادات الأخرى.

ـ والحقيقة هي قوله إن الحساب الذي تسلمه الاتحاد في بداية عمله لم يكن به شيء يذكر، ما يدل على أنهم بدأوا من الصفر، في هذه الناحية المالية التي هي عصب حياة أي لعبة وتطويرها وتغطية التزاماتها.

ـ ولهذا فإن توفير فائض بهذا الحجم من الميزانية ومن موارد أخرى دخلت في حساب الاتحاد بعد الإيفاء بكل استحقاقات النشاط المحلي والمشاركة في جميع البطولات الخارجية خلال الموسم الحالي كان «مفاجأة» ليس لأعضاء الجمعية ممثلي الأندية وللهيئة العامة للشباب والرياضة، بل للساحة الرياضية التي لابد أن تكون قد رفعت «غتراتها وعُقالاتها» تقديراً لرجال أم الألعاب الذين بذلوا جهودا مكثفة لإحداث التطور الذي طرأ عليها في زمن قياسي لم يتعد أربعة عشر شهراً منذ تسليم إدارة اتحادها.

ـ خاصة أن الأرقام التي تضمنها التقرير الختامي لا تكذب! إذ ارتفعت نسبة المشاركين من اللاعبين حوالي 35%، ووصل عددهم إلى 970 لاعباً، وتضاعفت المسابقات المحلية من (4 بطولات) فقط سابقاً إلى (33 مسابقة) حالياً، كما تمت المشاركة في جميع البطولات الخارجية، وفي (16 دورة) تأهيلية وأكاديمية،

ـ ونجح الاتحاد بلجانه المختلفة في استمرار وتطوير برامج البطولات المفتوحة والمنتخبات الوطنية، وقد أكد أمين السر العام الذي لا ينام ولا يغمض له جفن وهو المسكون بحب هذه اللعبة منذ أن كان عداءً وأحد رموز المنتخب الوطني في مرحلة مبكرة من عمر هذه اللعبة.. إن النتائج التي تحققت مؤخراً لم تكن وليدة الصدفة، بل من خلال وضع خطط قصيرة الأجل وطويلة.

كلمات لها إيقاع

ـ إنه نجاح ما بعده نجاح لاتحاد بدأ عمله بتخطيط دقيق ووفق استراتيجية واضحة المعالم والأهداف.

ـ لقد ولدت أم الألعاب رجالاً يتمتعون بشفافية عالية ونزاهة وصراحة متناهية وهم يقدمون كشف حسابهم أمام جمعيتهم العمومية.

ـ فما أحرى أن ينال الكمالي المرشح للرئاسة ورفاقه ثقة أعضائها مجدداً في انتخابات يوم 16 يونيو المقبل.

ـ أليس هو نفسه الذي خاضها من قبل مبادراً ومستبقاً الجميع بتقديم أول برنامج انتخابي مدروس، ولما لم يحالفه النجاح كان أول المهنئين بفوز منافسه ولم يغضب ولم يعتزل لأنه رياضي.

kamaltaha@albayan.ae