ـ تشاء الأقدار أن تتحول مباراة الجزيرة والشباب اليوم في الأسبوع الأخير من مسابقة الدوري إلى مباراة هي الأهم وقد تكون الحاسمة والتي ستستقطب أنظار الجميع لأن على ضوء النتيجة التي سينتهي عليها اللقاء سيتحدد مصير البطل والبطولة التي إما أن تحسم اليوم في حال فوز الشباب أو تعادله بينما ستحال أوراق الحسم إلى مباراة فاصلة في حال فوز الجزيرة، مما يجعلنا بالفعل أمام مواجهة هي أشبه بمباريات الكؤوس بالنسبة لكلا الفريقين.

حيث إن فوز الشباب يمنحه اللقب والتتويج وخسارته من شأنها أن تفتح أبواب السعادة على مصراعيها لفرقة العنكبوت التي ستسعى إلى اجتياز عقبة اليوم تمهيدا لتحقيق اللقب الذي لن يأتي إلا من خلال عبور اختبار الصدارة والبطولة في مواجهة اليوم التي تعتبر تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى لفارسي دورينا.

* الشباب يريدها حاسمة والجزيرة يريد تحويلها لمباراة فاصلة هذا هو واقع حال الفريقين وطموحاتهما قبل المواجهة المرتقبة بينهما اليوم والتي وعلى الرغم من حساباتها الخاصة بين الفريقين إلا أن هناك اتفاقا على المضمون والمتمثل في تحقيق الفوز الذي يمثل جانبا ملحا لدى الفريقين يقربهما من أهدافهما المنشودة، وهذا ما يضعنا فعليا أمام مباراة تستحق أن تكون ختاما مسكا للموسم الكروي بين الفريقين اللذين نجحا فيما فشل فيه الآخرون، فالشباب والجزيرة هما الفريقان اللذان يستحقان نجومية الدوري بعد نجاحهما معا في الوصول عند نقطة النهاية ولم يبق علينا سوى أن نتعرف على هوية الفريق الذي سيقطع شريط البطولة، وهل سيكون الموعد اليوم أم في الفاصلة.

ـ دورينا الذي لا يعترف بالأحكام المسبقة ولا يحتكم ولا يعترف لا بالتاريخ ولا بالخبرة ولا بالفريق الأفضل أو الأقوى، يجعلنا اليوم بالفعل أمام موقف جديد من تلك المواقف التي يصعب من خلالها الحكم عليها، ومباراة اليوم هي اختبار حقيقي للصدارة الخضراء وللطموح الجزراوي في معانقة البطولة الأولى في تاريخه..

والموقف الذي أمامنا أشبه بالفرصة الذهبية لكلا الفريقين لتحقيق بطولة تعتبر هي الأغلى والتي قد تؤثر بشكل كبير في مسيرة الفريق المستقبلية قبل بدء علاقتنا بدوري المحترفين.. فلمن ستكون الكلمة العليا اليوم، وهل ستكون حاسمة لفرقة الجوارح، أم فاصلة للعنكبوت؟

كلمة أخيرة

ـ درع الدوري هي الأخرى محتارة وستكون في حالة تأهب وسوف تغادر أروقة اتحاد الكرة وسوف تتجه نحو استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة ولكنها لن تدخل للملعب، بل ستظل تترقب الأحداث بانتظار أن يأتيها الإيعاز إما بالدخول وإما العودة لأدراجها من حيث أتت.. والقرار بيد الشباب والجزيرة وليس لأي طرف ثالث.

* من حسن حظ الفرق العشرة التي خرجت من سباق الدوري أن قامت لجنة المسابقات بتقديم موعد المواجهة الحاسمة حتى يتسنى لتلك الفرق أداء دورها في متابعة هوية البطل بعد أن رضت بأدوار المشاهدة حالها حال الجماهير.

mjasim@albayan.ae